مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق: أربعون عاما على يوم الأرض الفلسطيني والاستيطان مازال مستمرا دون رادع

رام الله - دنيا الوطن
في يوم الأرض الفلسطيني والذي يوافق 30آذار من كل عام، والذي يحييه الفلسطينيين نتيجة مصادرة الاحتلال آلاف الدونمات عام 1976م من منطقتي الجليل والنقب ذات الاغلبية الفلسطينية وقتها، في محاولة منها للقضاء على الوجود الفلسطيني، حيث دارت مواجهات راح ضحيتها 6 من الفلسطينيين واصابت واعتقلت المئات منهم، ويحتفل الفلسطينيين بهذا العام ومازال الاحتلال يصادر الأراضي ويقوم بعمليات البناء والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

وعليه إذ يؤكد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق وبعد مرور أربعين عاما على يوم الأرض، وتخليد الفلسطينيين لهذا اليوم، تستمر حملات المصادرة للأراضي والنشاط الاستيطاني المتواصل دون رادع على حساب الأراضي الفلسطينية، حيث تسيطر قوات الاحتلال على 85% من مساحة فلسطين الكلية، و15% فقط ما يستغله الفلسطينيين.

ويطالب المركز بضرورة كبح غطرسة الاحتلال وسرقته للأراضي الفلسطينية والتضييق على الفلسطينيين، والتوقف عن ممارسة عمليات التمييز العنصري بحقهم، وحرمانهم من استغلال أراضيهم ومصادرتها، وضرورة منحهم رخص للبناء، ويعتبر ذلك مخالفا لحق كل دولة باستغلال مواردها وإقامة المباني والمشاريع الذي يعتبر حقا لها لا يمكن نزعه منها، ولكن سلطات الاحتلال تتمادى في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم المكفولة لهم في القانون الدولي.