عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

المختار محمد عبد الله أبو حصيرة 48 عاماً في مسيرة الإصلاح بين الناس

المختار محمد عبد الله أبو حصيرة 48 عاماً في مسيرة الإصلاح بين الناس
غزة- دنيا الوطن-شادي ابو حصيرة
في الشطر الغربي لمدينة غزة وبجوار الساحل حيث تعانق الامواج شواطئ البحر يقع ديوان أل ابو حصيرة والذي تمتد أصوهلهم هناك إلى مئات السنين حيث العمل في البحر والتجارة والصناعة وكافة المجالات الحياتية لاتي إرتبطت بالبحر ، فكلما ذكر البحر ذكرت تلك العائلة العريقة والتي كان يرئسها ويتزعمها أحد أعمدة الإصلاح في فلسطين  الحاج محمد أبو حصيرة.

ولد الحاج /محمد أبو حصيرة سنة 1901م في مدينة غزة فلسطين وكان أكبر أخوته وبن الإبن المقرب لوالده مختار العائلة في تلك الحقبة .

 تورث الحاج محمد عن والده الحاج عبد الله أبو حصيرة منصب مختار العائلة وقد عمل في بداية حياته مزارعاً وانتقل بعدها لمهنة الصيد وقد أصبح محترفاً لهذه المهنة التي عرفت بها العائلة فيما بعد.

 وفي عام 1930 التحق الحاج /محمد لخلية تتبع للشيخ القائد عزالدين القسام –رحمه الله- وكان يتلقى التعليمات منه مباشرة وقد باشر بنفسه في تنفيذ عمليات فدائية تتمثل في زرع الألغام تحت القطارات التابعة للإنجليز آنذاك،وفي إحدى مهمات نقل السلاح من مدينة يافا المحتلة إلى قطاع غزة تعرض الحاج محمد لإطلاق نار من قبل الإنجليز وقد استشهد في لحظتهأحد أبناء عمه والذي كان يشاركه في تل العملية  ونجا ورفاقه من العملية 

ويشير أحد أبناء المختار بأن والدهم كان يركب البحر ويكلف بالذهاب إلى لبنان ليلاً فينفذ ما كُلف به ويرجع دون أن يعرفه أحد وينتقل لسواحل سوريا وينفذ ما كلف به أيضاً.

ثم عاد ليعمل في الصيد ونقل البضائع عبر البحر وتهريب الأشخاص من وإلى داخل فلسطين وخارجها وقد تولى رئاسة ميناء غزة  ورئاسة صيادي القطاع منذ العام 1950م وقد كان يملك أكثر من نصف القوارب في الميناء.

وذكر أحد أبنائه في حوار خاص أنه في عام 1961 تولى الحاج محمد –رحمه الله-ديوان والده بعد وفاته وقد اكتسب منه صفات الخير والجود والرأفة والصلاح والإصلاح بين الناس فكان عنواناً لكل من تخاصم من أبناء فلسطين.

هذا وأشار نجله أنه وفي عام 1995 م زاره الرئيس الراحل ياسر عرفات –رحمه الله-في ديوان العائلة وأطلق عليه لقب (مختار مخاتير فلسطين) ليبقى الحج محمد علماً من أعلام فلسطين ورمزاً من رموز الإصلاح ولم الشمل بين عائلات الوطن التي تكن له كل الحب.

في  الشهور الأولى لعام 2008 جاء قدر الله ليكتب ختام مسيرة طويلة في عمل الخير والإصلاح بين الناس في 29 من مارس من عام 2008 بعد أن أصيب الحاج رحمه  بمرض عضال في معدته أدى لوفاته لتكون قد إكتملت الرسالة وادى ما حملة من أمانة 

التقرير مقتبس من أبناء الفقيد: 

الحاج /عيد محمد أبو حصيرة "أبو طلال"

الحاج الأستاذ/ عيد محمد سعيد أبو حصيرة "أبو محمد"