حنا: نتمنى من العرب ان تكون بوصلتهم نحو فلسطين والا تنحرف في اتجاهات اخرى
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الجالية العربية في استراليا من مدينتي سيدني وملبورن الذين وصلوا الى القدس يوم امس في زيارة تستغرق اسبوعا كاملا بهدف زيارة عدد من المحافظات الفلسطينية والوقوف عن كثب على معاناة شعبنا والتعبير عن تعاطفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني .
فقد وصل اكثر من 25 شخصية عربية تمثل عددا من مؤسسات الجالية العربية في استراليا.
وقد استقبلهم سيادة المطران صباح اليوم مرحبا بزيارتهم وقال بأننا نثمن ونقدر عاليا وصولكم الى الاراضي المقدسة خاصة ان السفر من استراليا الى فلسطين يحتاج الى ساعات طويلة من السفر في الطائرات .
ان محبتكم لفلسطين وتضامنكم مع شعبنا المظلوم جعلكم تقطعون كل هذه المسافات الطويلة لكي تصلوا الينا وتكونوا الى جانبنا ونحن نشعر بالفرح والارتياح والسعادة لوجودكم وزيارتكم وتفقدكم لهذه الارض المقدسة .
نحن نود من خلالكم ان ننقل تحية القدس ومقدساتها وشعبها الى كافة ابناء الجاليات العربية في استراليا وكذلك الى كافة ابناء الشعب الاسترالي الصديق حيث ان هنالك الكثيرون من الاستراليين يقفون الى جانب شعبنا ويزورننا ويعبرون دوما عن وقوفهم الى جانب النضال الفلسطيني العادل .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس فقال ان مدينة القدس تمر بكارثة حقيقية وهي تسرق وتنهب في كل يوم ويراد تشويه صورتها وطمس معالمها واضعاف الحضور العربي الفلسطيني فيها .
كل شيء مستباح في مدينة القدس في ظل هذه الحالة العربية المتردية والمترهلة وفي ظل هذا الانحياز الغربي لاسرائيل .
الحجر والبشر والتاريخ والتراث والهوية الحقيقية لمدينة القدس كلها مستهدفة ويراد طمسها وتغيير ملامحها .
ولكن في مواجهة هذه السياسة الاحتلالية الغاشمة هنالك شعب فلسطيني صامد يقف في الخطوط الامامية دفاعا عن كرامة الامة ومقدساتها ودفاعا عن مدينة القدس وهويتها وتاريخها .
لا تتركوا القدس وحيدة تقارع اولئك الذين يريدون طمس معالمها والاستيلاء على مقدساتها، لا تتركوا شعبنا الفلسطيني وحيدا في مواجهة الابرتهايد والعنصرية القائمة في هذه الارض المقدسة .
يحزننا ويؤلمنا ما يحدث في محيطنا العربي من استهداف للامة العربية في مقدراتها ووحدة ابناءها وتاريخها وعراقتها وحضارتها و استهداف امتنا العربية هو استهداف لفلسطين .
نتمنى ان يصل الجميع الى الوعي المطلوب لكي يكتشفوا بأن ما يحدث ليس ربيعا عربيا على الاطلاق وليس تحقيقا لمطالب الشعوب العربية ، وانما هو تدمير وتخريب وتفكيك للمفكك وتجزئة للمجزء .
لا يكفي ما حل بنا عندما تم تقسيم سايكسبيكو واليوم هنالك سايكسبيكو جديد يجري تمريره في منطقتنا العربية تحت عناوين فضفاضة كالديمقراطية والحريات وما الى ذلك .
وكلنا مع الديمقراطية والحرية ولكن هذه لن تأتي الى منطقتنا بواسطة داعش واخواتها من المنظمات الارهابية ، ولن تأتي من خلال الدمار والخراب الذي يستهدف اقطارنا العربية.
نحن مع الشعوب العربية في مطالبها العادلة من اجل حياة ديمقراطية حرة في ظل دولة مدنية ، ولكننا نرفض استغلال هذه المطالب من اجل نشر الفوضى والخراب والدمار والتفكيك والتشرذم في مجتمعاتنا العربية .
نتمنى السلام لسوريا وللعراق ولليمن وليبيا ولكافة الاقطار العربية ، فسلام العرب هو سلام لفلسطين ، وخير العرب هو خير لفلسطين.
نتمنى من امتنا العربية ان تكون بوصلتها فلسطين والا تنحرف في اتجاهات اخرى ، ففلسطين هي قضيتنا الاساسية ويجب ان تنصب كل الجهود من اجل ان تحل هذه القضية حلا عادلا يضمن الحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني.
ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح السلام واولئك الذين يتحدثون عن مواجهة الارهاب عليهم اولا ان يسعوا لحل القضية الفلسطينية ووقف هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وقال بأنه في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، الفلسطينيون لن يستسلموا لمؤامرات تفكيكهم واثارة الفتن في صفوفهم وبين ظهرانيهم ، والمسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الذي يناضل من اجل الحرية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية .
كما جال الوفد في كنيسة القيامة وتوجه الى المسجد الاقصى المبارك حيث ابتدأ برنامجهم اليوم بلقاء سيادة المطران وستستمر الزيارة لمدة اسبوع في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الجالية العربية في استراليا من مدينتي سيدني وملبورن الذين وصلوا الى القدس يوم امس في زيارة تستغرق اسبوعا كاملا بهدف زيارة عدد من المحافظات الفلسطينية والوقوف عن كثب على معاناة شعبنا والتعبير عن تعاطفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني .
فقد وصل اكثر من 25 شخصية عربية تمثل عددا من مؤسسات الجالية العربية في استراليا.
وقد استقبلهم سيادة المطران صباح اليوم مرحبا بزيارتهم وقال بأننا نثمن ونقدر عاليا وصولكم الى الاراضي المقدسة خاصة ان السفر من استراليا الى فلسطين يحتاج الى ساعات طويلة من السفر في الطائرات .
ان محبتكم لفلسطين وتضامنكم مع شعبنا المظلوم جعلكم تقطعون كل هذه المسافات الطويلة لكي تصلوا الينا وتكونوا الى جانبنا ونحن نشعر بالفرح والارتياح والسعادة لوجودكم وزيارتكم وتفقدكم لهذه الارض المقدسة .
نحن نود من خلالكم ان ننقل تحية القدس ومقدساتها وشعبها الى كافة ابناء الجاليات العربية في استراليا وكذلك الى كافة ابناء الشعب الاسترالي الصديق حيث ان هنالك الكثيرون من الاستراليين يقفون الى جانب شعبنا ويزورننا ويعبرون دوما عن وقوفهم الى جانب النضال الفلسطيني العادل .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس فقال ان مدينة القدس تمر بكارثة حقيقية وهي تسرق وتنهب في كل يوم ويراد تشويه صورتها وطمس معالمها واضعاف الحضور العربي الفلسطيني فيها .
كل شيء مستباح في مدينة القدس في ظل هذه الحالة العربية المتردية والمترهلة وفي ظل هذا الانحياز الغربي لاسرائيل .
الحجر والبشر والتاريخ والتراث والهوية الحقيقية لمدينة القدس كلها مستهدفة ويراد طمسها وتغيير ملامحها .
ولكن في مواجهة هذه السياسة الاحتلالية الغاشمة هنالك شعب فلسطيني صامد يقف في الخطوط الامامية دفاعا عن كرامة الامة ومقدساتها ودفاعا عن مدينة القدس وهويتها وتاريخها .
لا تتركوا القدس وحيدة تقارع اولئك الذين يريدون طمس معالمها والاستيلاء على مقدساتها، لا تتركوا شعبنا الفلسطيني وحيدا في مواجهة الابرتهايد والعنصرية القائمة في هذه الارض المقدسة .
يحزننا ويؤلمنا ما يحدث في محيطنا العربي من استهداف للامة العربية في مقدراتها ووحدة ابناءها وتاريخها وعراقتها وحضارتها و استهداف امتنا العربية هو استهداف لفلسطين .
نتمنى ان يصل الجميع الى الوعي المطلوب لكي يكتشفوا بأن ما يحدث ليس ربيعا عربيا على الاطلاق وليس تحقيقا لمطالب الشعوب العربية ، وانما هو تدمير وتخريب وتفكيك للمفكك وتجزئة للمجزء .
لا يكفي ما حل بنا عندما تم تقسيم سايكسبيكو واليوم هنالك سايكسبيكو جديد يجري تمريره في منطقتنا العربية تحت عناوين فضفاضة كالديمقراطية والحريات وما الى ذلك .
وكلنا مع الديمقراطية والحرية ولكن هذه لن تأتي الى منطقتنا بواسطة داعش واخواتها من المنظمات الارهابية ، ولن تأتي من خلال الدمار والخراب الذي يستهدف اقطارنا العربية.
نحن مع الشعوب العربية في مطالبها العادلة من اجل حياة ديمقراطية حرة في ظل دولة مدنية ، ولكننا نرفض استغلال هذه المطالب من اجل نشر الفوضى والخراب والدمار والتفكيك والتشرذم في مجتمعاتنا العربية .
نتمنى السلام لسوريا وللعراق ولليمن وليبيا ولكافة الاقطار العربية ، فسلام العرب هو سلام لفلسطين ، وخير العرب هو خير لفلسطين.
نتمنى من امتنا العربية ان تكون بوصلتها فلسطين والا تنحرف في اتجاهات اخرى ، ففلسطين هي قضيتنا الاساسية ويجب ان تنصب كل الجهود من اجل ان تحل هذه القضية حلا عادلا يضمن الحرية والكرامة لشعبنا الفلسطيني.
ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح السلام واولئك الذين يتحدثون عن مواجهة الارهاب عليهم اولا ان يسعوا لحل القضية الفلسطينية ووقف هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وقال بأنه في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، الفلسطينيون لن يستسلموا لمؤامرات تفكيكهم واثارة الفتن في صفوفهم وبين ظهرانيهم ، والمسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الذي يناضل من اجل الحرية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية .
كما جال الوفد في كنيسة القيامة وتوجه الى المسجد الاقصى المبارك حيث ابتدأ برنامجهم اليوم بلقاء سيادة المطران وستستمر الزيارة لمدة اسبوع في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية.
