جبهة النضال الوطني الفلسطيني : الأرض جوهر الصراع ولا تفريط في شبر واحد منها
رام الله - دنيا الوطن
تمر اليوم الذكرى الأربعون ليوم الأرض الخالد والذي أثبت ديمومة تشبث شعبنا بأرضه ومقاومته للغاصب المحتل عبر تاريخ نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلي والذي يسعى جاهداً من أجل الاستيلاء على كامل التراب الوطني الفلسطيني باستيطانه الغاشم و الممنهج بخرافات توراتية تلمودية "وصهيونية"
إن يوم الأرض هو يوم فلسطين كل فلسطين أرضاً وشعباً ووجوداً وتاريخ , وهذه انتفاضات شعبنا المتتالية منذ أن وطأ الاحتلال الاسرائيلي هذه الأرض المباركة وحتى انتفاضة القدس والتحرير الحالية لدليل واضح على قدرة شعبنا وتصميمه الأسطوري على التجذر وعدم التفريط وتفويت وهزيمة كل المؤامرات التي تهدف على إنهاء وجوده والسيطرة على أرضه ومقدساته وخيراته .
وفي هذه المناسبة اكدت جبهة النضال الوطني الفلسطيني على حرصها على مقومات هزيمة العنصرية الاسرائيلية وحلفاؤها وعملاؤها وداعميها , عبر التمسك بهويتنا ووحدة أرضنا وشعبنا وهدفنا في التحرير والعودة ولن نستسلم ولا نساوم على أرضنا وهويتنا؟، لافتة الى أن المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة ستظل مشتعلة ومستمرة ولا تفاوض ولا سلام مع مغتصب الأرض والحق والوطن.
و دعت جماهير شعبنا الفلسطيني البطل إلى الانحياز إلى انتفاضة القدس المباركة ودعمها ومساندتها ورفدها بمقومات الصمود وأساليب التأثير المباشر في إيلام العدو وجنوده ومستوطنيه حتى يرحل عن هذه الأرض المباركة.
واكدت الجبهة أن الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الهدف الفصائلي المتوافق مع الهدف الشعبي من خلال برنامج وطني فلسطيني يحمل الشعب والمقاومة ويعمل من أجل تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشريف .
وقالت: "إن ذلك هو هدفنا وما نسعى إلى تحقيقه بعيداً عن كل التجاذبات السياسية والانحرافات الفصائلية والأجندات المتخاذلة الداعمة لقوى التخاذل والانحراف السياسي والوطني" .
واضافت: "دعوتنا للجميع إلى تصويب مسارنا الوطني وتوجيه كل الطاقات الفلسطينية وكل الدول والمؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية الداعمة لها في حقها في تحرير أرضها نحو دعم المقاومة الفلسطينية سياسياً وإعلامياً ومادياً حتى تتمكن هذه القوى الشريفة والطاقات الوطنية الفلسطيني من الثبات والاستمرار في مقاومة هذا العدو الغاصب" .
واستطردت بقولها: " فلسطينياً فإن شعبنا مطالب اليوم وهو رأس الحربة المتصدية لسرطان الاحتلال الاسرائيلي وأهدافه الخبيثة وأطماعه الممتدة في المنطقة أن يستمر في مقاومته للاحتلال فإن الأرض مهرها هو دماء شبابها".
تمر اليوم الذكرى الأربعون ليوم الأرض الخالد والذي أثبت ديمومة تشبث شعبنا بأرضه ومقاومته للغاصب المحتل عبر تاريخ نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلي والذي يسعى جاهداً من أجل الاستيلاء على كامل التراب الوطني الفلسطيني باستيطانه الغاشم و الممنهج بخرافات توراتية تلمودية "وصهيونية"
إن يوم الأرض هو يوم فلسطين كل فلسطين أرضاً وشعباً ووجوداً وتاريخ , وهذه انتفاضات شعبنا المتتالية منذ أن وطأ الاحتلال الاسرائيلي هذه الأرض المباركة وحتى انتفاضة القدس والتحرير الحالية لدليل واضح على قدرة شعبنا وتصميمه الأسطوري على التجذر وعدم التفريط وتفويت وهزيمة كل المؤامرات التي تهدف على إنهاء وجوده والسيطرة على أرضه ومقدساته وخيراته .
وفي هذه المناسبة اكدت جبهة النضال الوطني الفلسطيني على حرصها على مقومات هزيمة العنصرية الاسرائيلية وحلفاؤها وعملاؤها وداعميها , عبر التمسك بهويتنا ووحدة أرضنا وشعبنا وهدفنا في التحرير والعودة ولن نستسلم ولا نساوم على أرضنا وهويتنا؟، لافتة الى أن المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة ستظل مشتعلة ومستمرة ولا تفاوض ولا سلام مع مغتصب الأرض والحق والوطن.
و دعت جماهير شعبنا الفلسطيني البطل إلى الانحياز إلى انتفاضة القدس المباركة ودعمها ومساندتها ورفدها بمقومات الصمود وأساليب التأثير المباشر في إيلام العدو وجنوده ومستوطنيه حتى يرحل عن هذه الأرض المباركة.
واكدت الجبهة أن الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الهدف الفصائلي المتوافق مع الهدف الشعبي من خلال برنامج وطني فلسطيني يحمل الشعب والمقاومة ويعمل من أجل تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشريف .
وقالت: "إن ذلك هو هدفنا وما نسعى إلى تحقيقه بعيداً عن كل التجاذبات السياسية والانحرافات الفصائلية والأجندات المتخاذلة الداعمة لقوى التخاذل والانحراف السياسي والوطني" .
واضافت: "دعوتنا للجميع إلى تصويب مسارنا الوطني وتوجيه كل الطاقات الفلسطينية وكل الدول والمؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية الداعمة لها في حقها في تحرير أرضها نحو دعم المقاومة الفلسطينية سياسياً وإعلامياً ومادياً حتى تتمكن هذه القوى الشريفة والطاقات الوطنية الفلسطيني من الثبات والاستمرار في مقاومة هذا العدو الغاصب" .
واستطردت بقولها: " فلسطينياً فإن شعبنا مطالب اليوم وهو رأس الحربة المتصدية لسرطان الاحتلال الاسرائيلي وأهدافه الخبيثة وأطماعه الممتدة في المنطقة أن يستمر في مقاومته للاحتلال فإن الأرض مهرها هو دماء شبابها".
