الديمقراطية: ضمان انتصارنا على المشروع الاسرائيلي هو بوحدتنا الوطنية ووحدة حقوقنا

الديمقراطية: ضمان انتصارنا على المشروع الاسرائيلي هو بوحدتنا الوطنية ووحدة حقوقنا
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجهبة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ان انتصار  الشعب  الفلسطيني على المشروع الاسرائيلي يأتي بالوحدة الوطنية ووحدة الحقوق.

جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته الجبهة بمناسبة الذكرى 40 ليوم الارض والذي جاء فيه..

تحل غدا الذكرى الـ (40) ليوم الارض المجيد عندما انتفض شعبنا في الاراضي المحتلة عام 1976 ضد الممارسات العنصرية الاسرائيلية بتهويد وسرقة الاراضي ، ليسطروا بذلك صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع  العدو, ويشعلون نار مرحلة جديدة, بات فيها يوم الأرض من كل عام, عنواناً لنضالات شعبنا ضد المشروع الاسرائيلي , ولوحدة هذا الشعب في مناطق تواجده كافة.

تأتي الذكرى في ظل سلسلة من التطورات الخطيرة التي تهدد قضيتنا الوطنية وتهدد ايضا مختلف تجمعات شعبنا، فيما الاحتلال يواصل عدوانه لفرض رؤيته للحل القائم على فرض الواقع الاستيطاني وتهويد القدس العربية وفرض مفهوم "يهودية دولة إسرائيل"، بما يضع الفلسطينيين الذين بقوا متمسكين بأرضهم في المثلث والجليل والنقب أمام رياح الترانسفير. وهذه جميعها مؤشرات على أن جبهات الصراع مع العدو الاسرائيلي ومشروعه مفتوحة على مصراعيها, وإن ضمان انتصارنا على هذا المشروع هو وحدتنا الوطنية, ووحدة حقوقنا.

ان شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية امام فرصة تاريخية تقدمها الانتفاضة المتصاعدة ضد الاحتلال والاستيطان حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة تجسيداً لخيار المقاومة الشعبية، الذي يشكل المحور الرئيسي لاستراتيجية وطنية ونضالية بديلة قادرة على بناء معادلة جديدة تفتح الآفاق لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية خاصة الحق في بناء دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.

لذلك فالمطوب اليوم هو العمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان عبر تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة تعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وتعلن رسمياً عن انتهاء العمل باتفاق أوسلو وملحقاته، وطي صفحة المفاوضات العقيمة، والدعوة بدلاً من ذلك لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، ورفض ما يسمى بالمبادرة  الفرنسية التي تهبط بسقفها عن الحد الادنى للحقوق الفلسطينية.

في ذكرى يوم الارض نشدد على ضرورة بذل كل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها بالجوار ونؤكد على الموقف الفلسطيني بالابتعاد عن الصراعات في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان، مع الاخذ بالاعتبار ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..

وفي هذا الاطار تأتي التحركات الشعبية الفلسطينية في لبنان رفضا لتخفيض خدمات وكالة الغوث التي تاتي في سياق الاستهدافات المباشرة لقضية اللاجئين وحق العودة ما يعني ضرورة توسيعها وحث الدول العربية المضيفة وبالتعاون مع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير على تنسيق مواقفها واتخاذ اجراءات ضاغطة على الدول المانحة من اجل الايفاء بالتزاماتها المادية تجاه موازنة وكالة الغوث وبما يضمن تحسين وزيادة الخدمات.

التعليقات