13 دولة عربية تودع جامعة أسيوط بختام المؤتمر الدولي للتنمية والبيئة في الوطن العربي
رام الله - دنيا الوطن
مدحت عرابى- اختتمت جامعة أسيوط وقائع المؤتمر الدولي الثامنللتنمية والبيئة في الوطن العربي والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئةبالجامعة في الفترة من 22-24 مارس برعاية الدكتور اشرف الشيحى وزير التعليم العاليوالبحث العلمي والدكتور خالد محمد فهمي وزير البيئة والمهندس ياسر الدسوقى محافظأسيوط والدكتور احمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط ، وبمشاركة (400) مشاركاً يمثلون 13دولة عربية ، علاوة على باحثين من جامعة الأزهر ومراكز بحثية ووزارة البيئة وهيئة الطاقةالذرية ووزارة النقل والشركات والمؤسسات الصناعية والجمعيات الأهلية والمنظمات غيرالحكومية والعاملة فى المجالات البيئية والإعلام .
وقد أكدالدكتور ثابت عبدالمنعم مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية ان المؤتمر ناقش علىمدار يومين 90 ورقة بحثية بالإضافة إلى 18 بحثاً معلقاً ، مضيفاً أن المشاركون فىالمؤتمر قد حرصوا على إظهار وتأكيد اقتناعهم الصادق والأمين بأهمية العمل البحثيالعربي الجماعي في المجالات البيئية ، وقد أسفرت تلك النقاشات عن عدد من التوصياتالهامة التي لابد أن تؤخذ فى عين الاعتبار وذلك انطلاقاً من الأهمية القوميةالعربية لمثل هذه الملتقيات والمنتديات العلمية والتي جاء منها ضرورة وضع تصورمستقبلي للموارد المائية العربية مع تنميتها لمواجهة التغيرات المناخية القادمة منخلال ترشيد استخدام المياه المستخدمة فيالزراعة وتعديل التركيب المحصولي وزراعة النباتات قليلة الاحتياجات المائية،والاتجاه لاستخدام مياه البحار مع نشر الوعي المائي لدى أفراد الشعب العربي وتنميةالموارد المائية المتاحة حاليا مع أهمية مخاطبة وزارة الري والجهات المعنيةلاستقراء الحقائق حول سد النهضة من الجهات المسئولة وتوضيح تلك المُلابسات علىكافة أصعدة الدولة ، كما شدد المشاركون على ضرورة العمل على نشر وتسويق المنتجاتالسياحية العلمية من خلال القنوات المتعددة وتوفير المطبوعات المبسطة عنها ، بالإضافةالى ضرورة تعميم استخدام الطاقة المتجددة ( شمسية - رياح – مائية ......) من خلالالدراسات العلمية وتوفير الميزانيات الخاصة بإقامة هذه المشروعات خاصة بالمدنالجديدة إلى جانب التأكيد على إدراج مادة البيئة (التوعية البيئية) وتضمين المناهجالدراسية قضايا ومشكلات البيئة لجميع مراحل التعليم المختلفة .
كما حرصالمشاركون على بيان أهمية الاستفادة القصوى من تدوير المخلفات بأنواعها المختلفةوخاصة الأجهزة الإلكترونية لتقليل التلوث البيئي من ناحية ورفع الاقتصاد القومي منناحية أخرى و العمل على إعادة صياغة التشريعات البيئية في قانون واحد بما يضمنمعالجة أوجه القصور في الحماية القانونية للبيئة من مصادر التلوث المختلفة، وتفصيلتطبيق العقوبات على الجرائم البيئية مع إنشاء جهاز متخصص للشرطة البيئية تكونمهمته حماية البيئة من التجاوزات الخطيرة مع مراعاة المعايير الدولية فى هذا الشأن، وكذلك ضرورة الاهتمام بمشكلة الجراد الصحراوي كخطر يُهدد البيئة الطبيعية في الكثيرمن الصحارى والأودية العربية و البحث عن استخدام البدائل البيولوجية الآمنةلمكافحة الآفات الزراعية، وتشجيع الدراسات والبحوث التي تختص بإنتاج تلك البدائلمع التأكيد على ضرورة استخدام التسميد العضوي (الكمبوست) والبيولوجي كوسائل آمنةمكملة لبرامج الأسمدة بشتى أنواعها واستخدام المستخلصات النباتية ، كما تضمنتالتوصيات كذلك تعزيز برامج مكافحة الحشرات والآفات الزراعية باعتبارها معوقاًللتنمية البيئية باستخدام الهندسة الوراثية والزيوت العطرية والتعقيم للذكوركوسائل لمكافحة هذه الآفات مع تشجيع تبادل الأصول الوراثية وعمل بنوك لها ، ووضعبرامج تدريبية للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ، و إنشاء مجلس تعاون عربي بيئي لدعم التعاونالعربي في مجال التنمية البيئية تكون نواته مراكز البحوث البيئية فى الجامعاتالعربية، ويعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية.
مدحت عرابى- اختتمت جامعة أسيوط وقائع المؤتمر الدولي الثامنللتنمية والبيئة في الوطن العربي والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئةبالجامعة في الفترة من 22-24 مارس برعاية الدكتور اشرف الشيحى وزير التعليم العاليوالبحث العلمي والدكتور خالد محمد فهمي وزير البيئة والمهندس ياسر الدسوقى محافظأسيوط والدكتور احمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط ، وبمشاركة (400) مشاركاً يمثلون 13دولة عربية ، علاوة على باحثين من جامعة الأزهر ومراكز بحثية ووزارة البيئة وهيئة الطاقةالذرية ووزارة النقل والشركات والمؤسسات الصناعية والجمعيات الأهلية والمنظمات غيرالحكومية والعاملة فى المجالات البيئية والإعلام .
وقد أكدالدكتور ثابت عبدالمنعم مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية ان المؤتمر ناقش علىمدار يومين 90 ورقة بحثية بالإضافة إلى 18 بحثاً معلقاً ، مضيفاً أن المشاركون فىالمؤتمر قد حرصوا على إظهار وتأكيد اقتناعهم الصادق والأمين بأهمية العمل البحثيالعربي الجماعي في المجالات البيئية ، وقد أسفرت تلك النقاشات عن عدد من التوصياتالهامة التي لابد أن تؤخذ فى عين الاعتبار وذلك انطلاقاً من الأهمية القوميةالعربية لمثل هذه الملتقيات والمنتديات العلمية والتي جاء منها ضرورة وضع تصورمستقبلي للموارد المائية العربية مع تنميتها لمواجهة التغيرات المناخية القادمة منخلال ترشيد استخدام المياه المستخدمة فيالزراعة وتعديل التركيب المحصولي وزراعة النباتات قليلة الاحتياجات المائية،والاتجاه لاستخدام مياه البحار مع نشر الوعي المائي لدى أفراد الشعب العربي وتنميةالموارد المائية المتاحة حاليا مع أهمية مخاطبة وزارة الري والجهات المعنيةلاستقراء الحقائق حول سد النهضة من الجهات المسئولة وتوضيح تلك المُلابسات علىكافة أصعدة الدولة ، كما شدد المشاركون على ضرورة العمل على نشر وتسويق المنتجاتالسياحية العلمية من خلال القنوات المتعددة وتوفير المطبوعات المبسطة عنها ، بالإضافةالى ضرورة تعميم استخدام الطاقة المتجددة ( شمسية - رياح – مائية ......) من خلالالدراسات العلمية وتوفير الميزانيات الخاصة بإقامة هذه المشروعات خاصة بالمدنالجديدة إلى جانب التأكيد على إدراج مادة البيئة (التوعية البيئية) وتضمين المناهجالدراسية قضايا ومشكلات البيئة لجميع مراحل التعليم المختلفة .
كما حرصالمشاركون على بيان أهمية الاستفادة القصوى من تدوير المخلفات بأنواعها المختلفةوخاصة الأجهزة الإلكترونية لتقليل التلوث البيئي من ناحية ورفع الاقتصاد القومي منناحية أخرى و العمل على إعادة صياغة التشريعات البيئية في قانون واحد بما يضمنمعالجة أوجه القصور في الحماية القانونية للبيئة من مصادر التلوث المختلفة، وتفصيلتطبيق العقوبات على الجرائم البيئية مع إنشاء جهاز متخصص للشرطة البيئية تكونمهمته حماية البيئة من التجاوزات الخطيرة مع مراعاة المعايير الدولية فى هذا الشأن، وكذلك ضرورة الاهتمام بمشكلة الجراد الصحراوي كخطر يُهدد البيئة الطبيعية في الكثيرمن الصحارى والأودية العربية و البحث عن استخدام البدائل البيولوجية الآمنةلمكافحة الآفات الزراعية، وتشجيع الدراسات والبحوث التي تختص بإنتاج تلك البدائلمع التأكيد على ضرورة استخدام التسميد العضوي (الكمبوست) والبيولوجي كوسائل آمنةمكملة لبرامج الأسمدة بشتى أنواعها واستخدام المستخلصات النباتية ، كما تضمنتالتوصيات كذلك تعزيز برامج مكافحة الحشرات والآفات الزراعية باعتبارها معوقاًللتنمية البيئية باستخدام الهندسة الوراثية والزيوت العطرية والتعقيم للذكوركوسائل لمكافحة هذه الآفات مع تشجيع تبادل الأصول الوراثية وعمل بنوك لها ، ووضعبرامج تدريبية للعاملين في مجال الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ، و إنشاء مجلس تعاون عربي بيئي لدعم التعاونالعربي في مجال التنمية البيئية تكون نواته مراكز البحوث البيئية فى الجامعاتالعربية، ويعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية.
وأخيرافقد تم إحالة تلك التوصيات إلى جامعةالدول العربية للمتابعة والتنسيق فى تفعيل أهدافه. وإلزام جامعة الدول العربيةبوضع وزراء الصناعة والزراعة والصحة والتعليم العرب أمام مسئولياتهم وإدراج قضاياالبيئة فى جدول أعمالهم في اجتماعاتهم على مستوى الخبراء والوزراء.

التعليقات