فوضى وأزبال في كل مكان في السوق الأسبوعي لجماعة إساكن بإقليم الحسيمة

رام الله - دنيا الوطن
لا يختلف اثنان على الحقيقة المرة للوضع المأساوي الذي باتت تعيشه جماعة إساكن بإقليم الحسيمة على جميع المستويات ، فحيثما و أنا وليت وجهك ونظرك لا تجد غير الإهمال واللامبالاة في جماعة يفترض أن تكون في مستوى انتظارات الساكنة والزوار منها ، باعتبارها من أجمل المناطق في الريف الأوسط التي حباها الله بطبيعة خلابة ومناظر جذابة تقع في مفترق الطرق الرابطة بين كل من الحسيمة وفاس وتطوان ، غير أن مصيبتها في من تداول على تسييرها منذ عقود من الزمن إلى الآن(إلا من رحم الله ) ، حتى باتت عنوانا لسوء التدبير ومثالا للتقصير ، كما هو الأمر عليه وعلى سبيل المثال لا الحصر، حال السوق الأسبوعي لخم س إساكن ، الذي وبالرغم من كونه من أكبر الأسواق الأسبوعية في المنطقة بالنظر للرواج التجاري الذي يعرفه وعدد التجاروالزوار الذي يستقطبه ، يتخبط في مشاكل المكان والزمان ، فبعد حل وترحال من موضع لآخر وعرقلة لمسار وحركة السير والجولان بعد سوء قرار وضع السوق ونصب الخيام في مدخل المركز من جهة الجنوب ، تتفاقم مشاكل الأزبال والنفايات التي يخلفها مرتادو السوق ،في صورة مقززة تشمئز منها نفس كل إنسان سيما عند تهاطل الأمطار والثلوج ، حيث يفرض على كل من يلج السوق أن ينتعل حذاءا مطاطيا ( بوط ) وإلا سيغوص في برك من الطين والماء الآسن المنبعث من مجاري الواد الحار المتدفق وسط الخيام..!!!! فضلا عن انعدام شروط الصحة والأمان واتنشار حالات الفوضى والانتشال وغياب دوريات مراقبة الجودة والأسعار ، الذي  عد من أبرز وأهم اختصاصات المجلس الجماعي الغاطّ في السبات والأحلام والمنشغل بالشخصي من الأحوال والشكلي من الأوهام ...!!!! آآآآآشكل عليهم الأمر أم استهان عليهم الوضع وعسر عليهم الفهم ، فانصرفوا لحال سبيلهم وأشغالهم وتجارتهم لا يحركون ساكنا ولايغيرون منكرا ، سئمنا ومللنا من الكتابة عنه وعن أشكاله وأحواله وألوانه حتى بات واقعا بئيسا ووصفا مريرا لجماعة تكالبت عليها الدوائر وعصفت بها الوعود والسرائر...فهل من بشر يستمع فيزدجر وينهض فيأتمر بأمرالشرع و القانون لتحمل الأمانة وردع الخونة