توقيع اتفاقية تعاون بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وقناة بينونة للحفاظ علي الثقافة الامارتية
رام الله - دنيا الوطن - إبراهيم عمران
وقّع كل من الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وقناة بينونة اتفاقية تعاون وتنسيق، وذلك بهدف نشر الوعي بين شرائح المجتمع حول أبرز مكونات الهوية الثقافية والتراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة رياضة الصيد بالصقور، وذلك من خلال تشجيع ممارسات الصيد المُستدام بين الصقارين.
ويتمحور الهدف من هذه الاتفاقية حول وضع أسس للتعاون بين الطرفين وتحديد بعض الآليات لتنفيذ هذا التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين، والتي تتمثل أساساً في المحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع الإماراتي وتعزيز مكوناته التراثية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من هويته الثقافية.
ويسعى الطرفان لإنتاج وبث مواد وبرامج إعلامية تهدف إلى تعريف الجمهور بأهمية صون الحبارى كجزء مهم من ثقافة وتراث وبيئة الإمارات عبر برامج قناة بينونة.
وقّع الاتفاقية كل من السيد محمد صالح البيضاني مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، والسيد عيسى سيف المزروعي مدير عام قناة بينونة.
وقد تأسس الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في عام 2006 ضمن جهود إماراتية لزيادة أعداد الحبارى البرية من خلال إكثارها في الأسر وإطلاقها في مواطن الانتشار، وإدارة مجموعاتها البرية من أجل حمايتها وضمان بقائها بأعداد وفيرة والمحافظة على تنوّعها وأصولها الوراثية، وتطوير آلية للتعاون الدولي مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالمحافظة على الحبارى والتراث المستدام للصيد بالصقور.
وتشمل المراكز التابعة للصندوق: المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان بدولة الإمارات، ومركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة المغربية، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في أبوظبي.
حيث أثبتت قناة بينونة الفضائية مكانتها ودورها المميز وخاصة من حيث المحتوى والمضمون في استدامة الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، والذي يُشكّل الإعلام أحد أهم وسائله وركائز الحفاظ عليه. وتهدف برامج القناة إلى تلبية الحاجة المُلحّة لأفراد المجتمع الإماراتي والعربي وتزويدهم بمواد تثقيفية عبر حزمة من البرامج المتنوعة والهادفة، والترويج لكل ما يختص بالحياة الإماراتية من خلال رؤية محلية.
وتشمل الاتفاقية التنسيق بين الطرفين بشأن تطوير المحتويات الإعلامية للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وتوسيع التغطية للموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مشروع "أرشيف الصقارة" الذي يعمل على تنفيذه الصندوق، واعتماد أهم البرامج التي تُعنى بالتراث والبيئة، وتغطية الفعاليات التي ينظمها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى أو التي يُشارك بها سعياً للترويج لأهدافه.
ويُعتبر طائر الحبارى الطريدة التقليدية لرياضة الصقارة، وقد استطاعت دولة الإمارات بفضل جهودها في البحث العلمي على مدى سنوات طويلة وتطبيقها استراتيجية الصيد المُستدام من إنقاذ طائر الحبارى من المخاطر العديدة التي كانت تتهدده، ونجحت في إكثار عشرات الآلاف من الطائر، والمُساهمة الفاعلة في استعادة أعداد الحبارى في دول الانتشار.
والصقارة هواية تراثية عريقة تعتبر إحدى ركائز التراث الخليجي الأصيل، وقد تميّز أبناء دولة الإمارات، بتدريب واستئناس الصقور، وكانوا دائماً مُلتزمين بأخلاقيات التعامل معها ومع طرائدها، وحازوا على اعتراف دولي بجهودهم في تطبيق الصيد المُستدام، كما نجحت جهود دولية قادتها دولة الإمارات في تسجيل الصقارة كتراث إنساني في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي للبشرية في منظمة اليونسكو، وذلك في عام 2010 بمشاركة 12 دولة عربية وأجنبية.
وقّع كل من الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وقناة بينونة اتفاقية تعاون وتنسيق، وذلك بهدف نشر الوعي بين شرائح المجتمع حول أبرز مكونات الهوية الثقافية والتراثية لدولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة رياضة الصيد بالصقور، وذلك من خلال تشجيع ممارسات الصيد المُستدام بين الصقارين.
ويتمحور الهدف من هذه الاتفاقية حول وضع أسس للتعاون بين الطرفين وتحديد بعض الآليات لتنفيذ هذا التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين، والتي تتمثل أساساً في المحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع الإماراتي وتعزيز مكوناته التراثية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من هويته الثقافية.
ويسعى الطرفان لإنتاج وبث مواد وبرامج إعلامية تهدف إلى تعريف الجمهور بأهمية صون الحبارى كجزء مهم من ثقافة وتراث وبيئة الإمارات عبر برامج قناة بينونة.
وقّع الاتفاقية كل من السيد محمد صالح البيضاني مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، والسيد عيسى سيف المزروعي مدير عام قناة بينونة.
وقد تأسس الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في عام 2006 ضمن جهود إماراتية لزيادة أعداد الحبارى البرية من خلال إكثارها في الأسر وإطلاقها في مواطن الانتشار، وإدارة مجموعاتها البرية من أجل حمايتها وضمان بقائها بأعداد وفيرة والمحافظة على تنوّعها وأصولها الوراثية، وتطوير آلية للتعاون الدولي مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالمحافظة على الحبارى والتراث المستدام للصيد بالصقور.
وتشمل المراكز التابعة للصندوق: المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان بدولة الإمارات، ومركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة المغربية، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في أبوظبي.
حيث أثبتت قناة بينونة الفضائية مكانتها ودورها المميز وخاصة من حيث المحتوى والمضمون في استدامة الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، والذي يُشكّل الإعلام أحد أهم وسائله وركائز الحفاظ عليه. وتهدف برامج القناة إلى تلبية الحاجة المُلحّة لأفراد المجتمع الإماراتي والعربي وتزويدهم بمواد تثقيفية عبر حزمة من البرامج المتنوعة والهادفة، والترويج لكل ما يختص بالحياة الإماراتية من خلال رؤية محلية.
وتشمل الاتفاقية التنسيق بين الطرفين بشأن تطوير المحتويات الإعلامية للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وتوسيع التغطية للموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مشروع "أرشيف الصقارة" الذي يعمل على تنفيذه الصندوق، واعتماد أهم البرامج التي تُعنى بالتراث والبيئة، وتغطية الفعاليات التي ينظمها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى أو التي يُشارك بها سعياً للترويج لأهدافه.
ويُعتبر طائر الحبارى الطريدة التقليدية لرياضة الصقارة، وقد استطاعت دولة الإمارات بفضل جهودها في البحث العلمي على مدى سنوات طويلة وتطبيقها استراتيجية الصيد المُستدام من إنقاذ طائر الحبارى من المخاطر العديدة التي كانت تتهدده، ونجحت في إكثار عشرات الآلاف من الطائر، والمُساهمة الفاعلة في استعادة أعداد الحبارى في دول الانتشار.
والصقارة هواية تراثية عريقة تعتبر إحدى ركائز التراث الخليجي الأصيل، وقد تميّز أبناء دولة الإمارات، بتدريب واستئناس الصقور، وكانوا دائماً مُلتزمين بأخلاقيات التعامل معها ومع طرائدها، وحازوا على اعتراف دولي بجهودهم في تطبيق الصيد المُستدام، كما نجحت جهود دولية قادتها دولة الإمارات في تسجيل الصقارة كتراث إنساني في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي للبشرية في منظمة اليونسكو، وذلك في عام 2010 بمشاركة 12 دولة عربية وأجنبية.
