في الخليل..قلق في بيت أولا وترقوميا على قضية بناء مصنع الاسمنت

رام الله - دنيا الوطن
تسود أجواء من القلق بين سكان بلدة بيت أولا وترقوميا بمحافظة الخليل لما تنامى إلى مسامعهم حول نية شركة سند إقامة مصنع للاسمنت على أراضيهم حيث بدأ المواطنين وأصحاب الأراضي المجاورة بالذهاب إلى بلدياتهم للاستفسار عن هذا المشروع الذي يهدد الإنسان والبيئة في تلك القرى.

وقال أ.عيسى العملة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار أن أهالي بيت أولا وترقوميا والقرى المجاورة يرفضون وبشكل قاطع إقامة مصنع للاسمنت  على أراضيهم ويحملون وزارة البيئة ووزارة الزراعة والبلديات المسؤولية التاريخية عن الكارثة البيئية التي سوف تحل بالسكان وبأراضيهم الزراعيه .

وأكد العملة أن ما يثير ويبرر القلق عند الناس هو عدم استجابة الشركة للحضور إلى بيت أولا والتوضيح للأهالي عن طبيعة هذا المشروع وسياسة النهج الإعلامي والتباين في تصريحات المسؤولين حول إقامة مشروع البنية التحتيه التي أعلنت عنه الشركة بتاريخ 14/3/2016 في جريدة القدس والتي تهدف إلى إبعاد الأنظار من اجل تمرير بناء هذا المصنع بدون معرفة سكان البلديات المجاورة.

ودعا الأستاذ عيسى العملة الحكومة الفلسطينية بعدم السماح للشركة بإقامة مصنع الاسمنت والذي تم رفضه من قبل بلديات عنبتا وأريحا وغيرها واقامه المصنع في مناطق بعيده عن السكان والأراضي الزراعية.