جمعية شـروق تطلق مشروع التعليم المجاني لأبناء الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية شروق في محافظة خانيونس أمس الأحد ، مشروع التدريس المجاني والذي يستهدف نحو 120طالباً وطالبة من تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعداية من أبناء الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة.
وبين الأستاذ وجدي عزام رئيس مجلس الإدارة أن هذا المشروع يأتي في إطار وقوف إدارة الجمعية وطاقم شروق أمام واجباتهم الإنسانية اتجاه أبناء الشهداء و الجرحى والأسر الفقيرة، ومساهمة منها في تخفيف المعاناة عن تلك الأسر سواء الاقتصادية أو التعليمية مؤكداً أن المشروع مستمر حتى نهاية العام الدراسيالحالي حيث يشمل المشروع تدريس اللغة الانجليزية واللغة العربية والرياضيات منقبل مدرسين ذوي كفاءة عالية خلال فترات مسائية وبعد نهاية الدوام الرسمي للمدارس.
ولفت عزام إلى أن هذا المشروع يهدف بالدرجة الأساسية لمساعدة الطلبة على فهم المنهاج وتحسين قدرتهم على الاستيعاب والتحصيل الدراسي وصولاً إلى التفوق مشيداً بالتجاوب الكبير من المدرسين الذين تطوعوا ليكون أبناء الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة من ضمن طلابهم واعتبار ذلك وساماً وتشريفاً لهم.
من جانبها أكدت الأستاذة ريم النجار على أهمية هذا العمل لتشجيع العمل التطوعي بين أبناء المجتمع الفلسطيني وأن هذه المبادرة تأتي وفاءً لدماء الشهداء وتقديراً لتضحيات الجرحى وتخفيف الألم والوجع عن الأسر الفقيرة ومنح الأمل لهم بتقدم أبنائهم في الحياة العلمية.
وأشارت إلى أن دروس التقوية تشكل منعطفاً في الوقوف عند حاجة الطلاب التعليمية وما تقتضيه من متابعة وبحث بكل الوسائل المتاحة لرفع تحصيلهم العلمي من خلال طرق وأساليب ودية تجذبهم لحصص التقوية لأن هناك بعض المواد التي تحتاج إلى استيعاب وتركيز عالٍ ويتم ذلك عبر طريقة ترغب الطلاب في الحضور لهذه الدروس عن طريق نشاطات ترفيهية وكذلك متابعة لسلوك الطلاب.



أطلقت جمعية شروق في محافظة خانيونس أمس الأحد ، مشروع التدريس المجاني والذي يستهدف نحو 120طالباً وطالبة من تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعداية من أبناء الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة.
وبين الأستاذ وجدي عزام رئيس مجلس الإدارة أن هذا المشروع يأتي في إطار وقوف إدارة الجمعية وطاقم شروق أمام واجباتهم الإنسانية اتجاه أبناء الشهداء و الجرحى والأسر الفقيرة، ومساهمة منها في تخفيف المعاناة عن تلك الأسر سواء الاقتصادية أو التعليمية مؤكداً أن المشروع مستمر حتى نهاية العام الدراسيالحالي حيث يشمل المشروع تدريس اللغة الانجليزية واللغة العربية والرياضيات منقبل مدرسين ذوي كفاءة عالية خلال فترات مسائية وبعد نهاية الدوام الرسمي للمدارس.
ولفت عزام إلى أن هذا المشروع يهدف بالدرجة الأساسية لمساعدة الطلبة على فهم المنهاج وتحسين قدرتهم على الاستيعاب والتحصيل الدراسي وصولاً إلى التفوق مشيداً بالتجاوب الكبير من المدرسين الذين تطوعوا ليكون أبناء الشهداء والجرحى والأسر الفقيرة من ضمن طلابهم واعتبار ذلك وساماً وتشريفاً لهم.
من جانبها أكدت الأستاذة ريم النجار على أهمية هذا العمل لتشجيع العمل التطوعي بين أبناء المجتمع الفلسطيني وأن هذه المبادرة تأتي وفاءً لدماء الشهداء وتقديراً لتضحيات الجرحى وتخفيف الألم والوجع عن الأسر الفقيرة ومنح الأمل لهم بتقدم أبنائهم في الحياة العلمية.
وأشارت إلى أن دروس التقوية تشكل منعطفاً في الوقوف عند حاجة الطلاب التعليمية وما تقتضيه من متابعة وبحث بكل الوسائل المتاحة لرفع تحصيلهم العلمي من خلال طرق وأساليب ودية تجذبهم لحصص التقوية لأن هناك بعض المواد التي تحتاج إلى استيعاب وتركيز عالٍ ويتم ذلك عبر طريقة ترغب الطلاب في الحضور لهذه الدروس عن طريق نشاطات ترفيهية وكذلك متابعة لسلوك الطلاب.



