جبهة التحرير الفلسطينية: الذكرى 40 ليوم الأرض الخالد، محطة نضالية نجدد فيها تمسكنا بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
يا جماهير شعبنا الصامد
تحلّ الذكرى 40 ليوم الأرض الخالد، ونزيف الدم الفلسطيني، ما زال يروي ثرى فلسطين، شلالا لم يتوقف، يجدد رسم خارطة الوطن الذي احتضن ماضي شعبنا التليد، وزهى فخارا بحاضر أبناءه المجيد، اللذين يصنعون كل يوم غد مشرق، وبيرقا لمستقبل عتيد.
تحلّ الذكرى، وشعبنا يواصل معركة بقائه ووجوده، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير، رغم التحديات الكبرى، وشراسة الاحتلال وعدوانه المتواصل، واستيطانه الاستعماري، واستنزافه لمقدرات شعبنا، وسرقته للأرض وخيراتها ومواردها، وتقطيعها بجدران الفصل العنصري والحواجز العسكرية، وتحويلها لمعازل وكانتونات عنصرية مغلقة، وتهويدها وتهويد مقدساتها، وتزوير معالمها التاريخية.
تحلّ الذكرى، وشعبنا يواصل انتفاضته وهبته الجماهيرية، مقدما عبر تضحياته العظيمة، الصورة الأكثر إشراقا لملحمة البطولة والوفاء لشهداء يوم الأرض الخالد، ولجميع شهداء شعبنا قادة ومناضلين، ولجرحانا الأبطال، وأسيراتنا وأسرانا البواسل.
وتحلّ الذكرى، وفاشية الاحتلال تزداد بشاعة ووحشية، وعنصريته وساديته تتجذر يوما بعد يوم، وإمعانه في التنكر لحقوق شعبنا يزداد تعنتا، واستخفافه واستهتاره بإرادة المجتمع الدولي، باتت أكثر جلاء ووضوحا، في ظل انحياز ودعم أمريكي مطلق لسياسة وآلة حرب الاحتلال، وفي ظل عجز دولي عن وضع حد للعدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وفي ظل انشغالات العرب شعوبا وحكومات بمشاكلهم وأوضاعهم الداخلية.
يا جماهير شعبنا الأبي
إن ذكرى يوم الأرض الخالد، تجدد فينا الأمل بمواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، رغم التحديات والصعاب، وتشحذ الهمم للتمسك أكثر فأكثر بالأرض والحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادة ما اغتصب منها، مهما غلت التضحيات.
وهي الذكرى التي تجسّد وحدة أرضنا وشعبنا، وتجذّر فينا عمق الانتماء لهويتنا الوطنية، وتصقل وعينا الجمعي في إطار بوتقة وطنية متكاملة متجانسة، ركيزتها الأساس إنهاء الانقسام البغيض، ومواصلة المقاومة بكافة أشكالها المتاحة والمشروعة، لإنهاء الاحتلال، وانتزاع كامل حقوقنا في الحرية والعودة المظفرة لشعبنا اللاجئ لأرضه ودياره وممتلكاته التي شرد منها منذ العام 1948، وممارسة حقنا بتقرير المصير، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ياجماهير شعبنا المعطاء.. فلنشارك جميعا في الوطن وفي مختلف أماكن اللجوء والشتات، بإحياء فعاليات يوم الأرض الخالد، وفاء لأرواح الشهداء، وعهدا على مواصلة دربهم حتى الحرية، وتحقيق استقلالنا الوطني الناجز.
يا جماهير شعبنا الصامد
تحلّ الذكرى 40 ليوم الأرض الخالد، ونزيف الدم الفلسطيني، ما زال يروي ثرى فلسطين، شلالا لم يتوقف، يجدد رسم خارطة الوطن الذي احتضن ماضي شعبنا التليد، وزهى فخارا بحاضر أبناءه المجيد، اللذين يصنعون كل يوم غد مشرق، وبيرقا لمستقبل عتيد.
تحلّ الذكرى، وشعبنا يواصل معركة بقائه ووجوده، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير، رغم التحديات الكبرى، وشراسة الاحتلال وعدوانه المتواصل، واستيطانه الاستعماري، واستنزافه لمقدرات شعبنا، وسرقته للأرض وخيراتها ومواردها، وتقطيعها بجدران الفصل العنصري والحواجز العسكرية، وتحويلها لمعازل وكانتونات عنصرية مغلقة، وتهويدها وتهويد مقدساتها، وتزوير معالمها التاريخية.
تحلّ الذكرى، وشعبنا يواصل انتفاضته وهبته الجماهيرية، مقدما عبر تضحياته العظيمة، الصورة الأكثر إشراقا لملحمة البطولة والوفاء لشهداء يوم الأرض الخالد، ولجميع شهداء شعبنا قادة ومناضلين، ولجرحانا الأبطال، وأسيراتنا وأسرانا البواسل.
وتحلّ الذكرى، وفاشية الاحتلال تزداد بشاعة ووحشية، وعنصريته وساديته تتجذر يوما بعد يوم، وإمعانه في التنكر لحقوق شعبنا يزداد تعنتا، واستخفافه واستهتاره بإرادة المجتمع الدولي، باتت أكثر جلاء ووضوحا، في ظل انحياز ودعم أمريكي مطلق لسياسة وآلة حرب الاحتلال، وفي ظل عجز دولي عن وضع حد للعدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وفي ظل انشغالات العرب شعوبا وحكومات بمشاكلهم وأوضاعهم الداخلية.
يا جماهير شعبنا الأبي
إن ذكرى يوم الأرض الخالد، تجدد فينا الأمل بمواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، رغم التحديات والصعاب، وتشحذ الهمم للتمسك أكثر فأكثر بالأرض والحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادة ما اغتصب منها، مهما غلت التضحيات.
وهي الذكرى التي تجسّد وحدة أرضنا وشعبنا، وتجذّر فينا عمق الانتماء لهويتنا الوطنية، وتصقل وعينا الجمعي في إطار بوتقة وطنية متكاملة متجانسة، ركيزتها الأساس إنهاء الانقسام البغيض، ومواصلة المقاومة بكافة أشكالها المتاحة والمشروعة، لإنهاء الاحتلال، وانتزاع كامل حقوقنا في الحرية والعودة المظفرة لشعبنا اللاجئ لأرضه ودياره وممتلكاته التي شرد منها منذ العام 1948، وممارسة حقنا بتقرير المصير، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ياجماهير شعبنا المعطاء.. فلنشارك جميعا في الوطن وفي مختلف أماكن اللجوء والشتات، بإحياء فعاليات يوم الأرض الخالد، وفاء لأرواح الشهداء، وعهدا على مواصلة دربهم حتى الحرية، وتحقيق استقلالنا الوطني الناجز.
