مؤتمر إسرائيلي لمحاربة حركة المقاطعة BDS
خاص دنيا الوطن
عقدت صحيفة يدعوت أحرنوت يوم الاثنين الموافق 28 مارس 2016 مؤتمراً في القدس الغربية وبمشاركة الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين وعدد من الوزراء الإسرائيليين وشخصيات أمنية وسياسية واقتصادية وأكاديمية, لإيجاد آلية عمل لمحاربة حركة المقاطعة BDS والحد من تأثيرها على إسرائيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
وقد شارك في المؤتمر سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب لارس أندرسون وكذلك ممثلون عن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية.
وللحديث حول هذا الموضوع فقد تحدث الباحث والمحلل الاقتصادي رائد حلس أن هذا المؤتمر يأتي في سياق سعي إسرائيل الدائم لمواجهة حركة المقاطعة BDS التي باتت تشكل خطراً إستراتيجياً كبيراً على إسرائيل خاصة بعد الإنجازات التي حققتها حركة المقاطعة على كافة المستويات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والفنية.
ويضيف حلس, لقد نجحت حركة المقاطعة BDS في تكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة وذلك ظهر من خلال تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في إسرائيل بنسبة 46% وبما يعادل 5.4 مليار دولار في العام 2014 نتيجة تنامي حملات المقاطعة الدولية وخاصة بعد التعاطف الشعبي الأوروبي بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في صيف العام 2014 ومن المتوقع أن يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي مزيد من الخسائر قد يصل إلى 8 مليارات دولار في العام 2015 بسبب التجاوب الأوروبي لحملات المقاطعة وإقراره قرار بوسم منتجات المستوطنات الذي سوف يؤدي إلى انخفاض الصادرات الإسرائيلي في أوروبا.
وتابع حلس, أن إسرائيل تشعر بخطر المقاطعة وجندت قبل انعقاد المؤتمر أجهزتها الأمنية والإعلامية لمواجهة حركة المقاطعة ورصدت نحو 30 مليون دولار لمواجهة حملات المقاطعة ولكن استطاعت حركة المقاطعة BDS وحملات المقاطعة الدولية تحقيق نجاحات في مجال المقاطعة رغم تصدي إسرائيل وأجهزتها الأمنية والإعلامية والأموال التي رصدتها لمواجهة هذه الحملات.
لذلك يعتقد حلس, أن المؤتمر لن ينجح في محاربة حركة المقاطعة BDS والحد من تأثيرها على إسرائيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً فالكثير من المؤسسات الأكاديمية الدولية والجامعات والمنظمات والمعاهد وجمعيات البحث العلمي والمنظمات الطلابية وأساتذة الجامعات واتحاد الطلبة والمثقفين والفنانين من مختلف العالم أوقفوا نشاطهم التعليمي والثقافي والفني مع إسرائيل.
وآخيراً يدعو حلس, لعقد مؤتمر عربي ودولي لمواجهة مساعي إسرائيل في محاربة حركة المقاطعة وتجنيد كل الطاقات والإمكانيات لفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية في الأراضي الفلسطينية وتفعيل حملات المقاطعة الإسرائيلية باعتبارها سلاح مشروع في مقاومة الاحتلال.
وقد شارك في المؤتمر سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب لارس أندرسون وكذلك ممثلون عن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية.
وللحديث حول هذا الموضوع فقد تحدث الباحث والمحلل الاقتصادي رائد حلس أن هذا المؤتمر يأتي في سياق سعي إسرائيل الدائم لمواجهة حركة المقاطعة BDS التي باتت تشكل خطراً إستراتيجياً كبيراً على إسرائيل خاصة بعد الإنجازات التي حققتها حركة المقاطعة على كافة المستويات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والفنية.
ويضيف حلس, لقد نجحت حركة المقاطعة BDS في تكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة وذلك ظهر من خلال تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في إسرائيل بنسبة 46% وبما يعادل 5.4 مليار دولار في العام 2014 نتيجة تنامي حملات المقاطعة الدولية وخاصة بعد التعاطف الشعبي الأوروبي بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في صيف العام 2014 ومن المتوقع أن يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي مزيد من الخسائر قد يصل إلى 8 مليارات دولار في العام 2015 بسبب التجاوب الأوروبي لحملات المقاطعة وإقراره قرار بوسم منتجات المستوطنات الذي سوف يؤدي إلى انخفاض الصادرات الإسرائيلي في أوروبا.
وتابع حلس, أن إسرائيل تشعر بخطر المقاطعة وجندت قبل انعقاد المؤتمر أجهزتها الأمنية والإعلامية لمواجهة حركة المقاطعة ورصدت نحو 30 مليون دولار لمواجهة حملات المقاطعة ولكن استطاعت حركة المقاطعة BDS وحملات المقاطعة الدولية تحقيق نجاحات في مجال المقاطعة رغم تصدي إسرائيل وأجهزتها الأمنية والإعلامية والأموال التي رصدتها لمواجهة هذه الحملات.
لذلك يعتقد حلس, أن المؤتمر لن ينجح في محاربة حركة المقاطعة BDS والحد من تأثيرها على إسرائيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً فالكثير من المؤسسات الأكاديمية الدولية والجامعات والمنظمات والمعاهد وجمعيات البحث العلمي والمنظمات الطلابية وأساتذة الجامعات واتحاد الطلبة والمثقفين والفنانين من مختلف العالم أوقفوا نشاطهم التعليمي والثقافي والفني مع إسرائيل.
وآخيراً يدعو حلس, لعقد مؤتمر عربي ودولي لمواجهة مساعي إسرائيل في محاربة حركة المقاطعة وتجنيد كل الطاقات والإمكانيات لفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية في الأراضي الفلسطينية وتفعيل حملات المقاطعة الإسرائيلية باعتبارها سلاح مشروع في مقاومة الاحتلال.
