مفوضية رام الله والبيرة " والعلاقات العامة " تنظمان محاضرة في مدرسة فلسطين الغد
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في حي عين مصباح، وكان عنوان المحاضرة: " التعريف بمهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة رنا الخطيب، و( 35) طالب وطالبة من الصفين السابع والثامن.
وفي بداية المحاضرة رحّب المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام بالحضور من الطلاب والطالبات والهيئة التدريسية، وأكّد على أنّ هذه المحاضرات تأتي ضمن سلسلة برامج وطنية وتثقيفية وتوعوية تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والوطني بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم. وأوضح غنّام الأهمية الكبيرة لتناول موضوع المؤسسة العسكرية والأمنية ليتعرّف كل طالب وطالبة من أبناء شعبنا على المهام والواجبات التي تقوم بها هذه المؤسسة العظيمة وعلى رأسها الحفاظ على أمن الوطن وحماية مصالح وممتلكات المواطنين، وتسخير كل إمكانيات وطاقات هذه المؤسسة في خدمة أبناء شعبنا في شتى المجالات؛ وحماية وطننا الحبيب فلسطين من أي أخطار سواء كانت داخلية أو خارجية.
وقدّم غنّام نبذة تاريخية عن المؤسسة العسكرية والأمنية منذ أن كانت تتواجد قواتنا الفلسطينية خارج الوطن، وقال بأنّه تم إعادة تشكيلها وتأسيسها من جديد بعد قدوم السلطة الفلسطيية إلى أرض الوطن على أسس استراتيجية وحسب ما تقتضيه المصلحة العامة، كما قدّم شرحاً وافياً عن أهم المهمات والواجبات التي تقوم بها مؤسستنا العسكرية والأمنية.
وقال غنّام بأنّ المؤسسسة العسكرية والأمنية تتشكل من أجهزة وهيئات عسكرية وأمنية ولكل جهاز مهامه وواجباته؛ حيث تختص كل هيئة أو جهاز في مجال عمله مثل جهاز الشرطة العامة والأمن الوطني الذي يعتبر نواة الجيش الفلسطيني في الدولة الفلسطينية وكذلك جهاز الدّفاع المدني والمخابرات إلى باقي الأجهزة التي تعمل في خدمة تحقيق المصالح العليا للوطن والمواطن، وأن كل جهاز يتكون من أفرع وأقسام ووحدات عسكرية حيث يقوم كل فرع وكل قسمٍ بعمله بكل مهنية عالية وإخلاص في أداء الواجب ويكمل بعضهم البعض في العمل والواجبات، لأنّ غاية الجميع في النّهاية هو تحقيق الأمن على مستوى الوطن والحفاظ على كرامة وأمن المواطن.
وأكّد غنّام للحضور من الطلبة بأنّ هذا السلاح الذي يحمله منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية هو من أجل حماية الوطن والدّفاع عن إنجازاته ومقدراته، والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم أينما وُجد هذا الإنسان الفلسطيني وأينما كان. وبّين المفوض السياسي للأمن الوطني المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها أبناء ومنتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية عند القيام بأي مهمة وعندما يناديهم الواجب الوطني في البحث والقبض على مثيري الفتن والعابثين بأمن الوطن والمواطن والذين يشكلون خطراً على استقرار وسيادة الوطن، كما أنّهم يتصدون لكل المحاولات الدّسيسة ولكل من تسول له نفسه العبث والمساس بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، ولذلك نجد أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة العظيمة قادرين على التعامل مع أي طارئٍ سواء كان بالليل أو النّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات العسكرية، وأنّهم في استعدادٍ دائم وجاهزية متواصلة، ويعملون بكل الإمكانيات والطاقات المتاحة لهم في خدمة المواطنين رغم التحديات والصعوبات والمخاطر التي تعترضهم عند أداء عملهم تجاه وطنهم وتجاه شعبهم.
وقد أجاب غنّام على الأسئلة التي أظهرت الحاجة والضرورة الملحة عند الطلبة في معرفة تاريخ المؤسسة العسكرية والأمنية الفلسطينية وبالمهمات والواجبات التي يقوم بتنفيذها أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة.
وفي نهاية المحاضرة قدمت الهيئة التدريسية وعلى رأسها مديرة المدرسة ( أم حازم ) شكرها الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تناولت شرح الواجبات والمهمات الملقاة على المؤسسة العسكرية والأمنية الفلسطينية، وتناول التاريخ المُشرّف لهذه المؤسسة العظيمة والتي تعتبر ركيزة أساسية في استكمال بناء الدولة الفلسطينية.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في حي عين مصباح، وكان عنوان المحاضرة: " التعريف بمهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة رنا الخطيب، و( 35) طالب وطالبة من الصفين السابع والثامن.
وفي بداية المحاضرة رحّب المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام بالحضور من الطلاب والطالبات والهيئة التدريسية، وأكّد على أنّ هذه المحاضرات تأتي ضمن سلسلة برامج وطنية وتثقيفية وتوعوية تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والوطني بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم. وأوضح غنّام الأهمية الكبيرة لتناول موضوع المؤسسة العسكرية والأمنية ليتعرّف كل طالب وطالبة من أبناء شعبنا على المهام والواجبات التي تقوم بها هذه المؤسسة العظيمة وعلى رأسها الحفاظ على أمن الوطن وحماية مصالح وممتلكات المواطنين، وتسخير كل إمكانيات وطاقات هذه المؤسسة في خدمة أبناء شعبنا في شتى المجالات؛ وحماية وطننا الحبيب فلسطين من أي أخطار سواء كانت داخلية أو خارجية.
وقدّم غنّام نبذة تاريخية عن المؤسسة العسكرية والأمنية منذ أن كانت تتواجد قواتنا الفلسطينية خارج الوطن، وقال بأنّه تم إعادة تشكيلها وتأسيسها من جديد بعد قدوم السلطة الفلسطيية إلى أرض الوطن على أسس استراتيجية وحسب ما تقتضيه المصلحة العامة، كما قدّم شرحاً وافياً عن أهم المهمات والواجبات التي تقوم بها مؤسستنا العسكرية والأمنية.
وقال غنّام بأنّ المؤسسسة العسكرية والأمنية تتشكل من أجهزة وهيئات عسكرية وأمنية ولكل جهاز مهامه وواجباته؛ حيث تختص كل هيئة أو جهاز في مجال عمله مثل جهاز الشرطة العامة والأمن الوطني الذي يعتبر نواة الجيش الفلسطيني في الدولة الفلسطينية وكذلك جهاز الدّفاع المدني والمخابرات إلى باقي الأجهزة التي تعمل في خدمة تحقيق المصالح العليا للوطن والمواطن، وأن كل جهاز يتكون من أفرع وأقسام ووحدات عسكرية حيث يقوم كل فرع وكل قسمٍ بعمله بكل مهنية عالية وإخلاص في أداء الواجب ويكمل بعضهم البعض في العمل والواجبات، لأنّ غاية الجميع في النّهاية هو تحقيق الأمن على مستوى الوطن والحفاظ على كرامة وأمن المواطن.
وأكّد غنّام للحضور من الطلبة بأنّ هذا السلاح الذي يحمله منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية هو من أجل حماية الوطن والدّفاع عن إنجازاته ومقدراته، والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم أينما وُجد هذا الإنسان الفلسطيني وأينما كان. وبّين المفوض السياسي للأمن الوطني المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها أبناء ومنتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية عند القيام بأي مهمة وعندما يناديهم الواجب الوطني في البحث والقبض على مثيري الفتن والعابثين بأمن الوطن والمواطن والذين يشكلون خطراً على استقرار وسيادة الوطن، كما أنّهم يتصدون لكل المحاولات الدّسيسة ولكل من تسول له نفسه العبث والمساس بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، ولذلك نجد أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة العظيمة قادرين على التعامل مع أي طارئٍ سواء كان بالليل أو النّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات العسكرية، وأنّهم في استعدادٍ دائم وجاهزية متواصلة، ويعملون بكل الإمكانيات والطاقات المتاحة لهم في خدمة المواطنين رغم التحديات والصعوبات والمخاطر التي تعترضهم عند أداء عملهم تجاه وطنهم وتجاه شعبهم.
وقد أجاب غنّام على الأسئلة التي أظهرت الحاجة والضرورة الملحة عند الطلبة في معرفة تاريخ المؤسسة العسكرية والأمنية الفلسطينية وبالمهمات والواجبات التي يقوم بتنفيذها أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة.
وفي نهاية المحاضرة قدمت الهيئة التدريسية وعلى رأسها مديرة المدرسة ( أم حازم ) شكرها الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تناولت شرح الواجبات والمهمات الملقاة على المؤسسة العسكرية والأمنية الفلسطينية، وتناول التاريخ المُشرّف لهذه المؤسسة العظيمة والتي تعتبر ركيزة أساسية في استكمال بناء الدولة الفلسطينية.


