بعضا من اقلام الحبر البلاستيكيه تلدغ كالأفعى
رام الله - دنيا الوطن-محمد منذر حنانه
لم تعد أقلام الحبر البلاستيكية المنتشرة في الأسواق والدكاكين الفلسطينية تشترى لتخط حبرا على الورق ، فهناك من يشتريها ليخط عنفا على الأجساد الجميلة ، قليلا من المواد البسيطة ، شيئا من الكحل وأبرة خياطه ، وخيطا من "المغيط" ودينامو صغير متوفر في كل مكان، والأن تحول القلم البريء الى أبرة متحركة تنتظر فريستة دسمة لتبث سمها فيه ، هذه ليست شفرة حلاقه تشبع من أحدهم وترحل ، بل هي "أفعى" واحده تلدغ الجميع بناب واحد .
"الوشم" واحد من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا بين الجنسين على حد سواء ، لم تعد المسألة مقتصرة على جنس دون أخر، ولم يعد الموضوع بهذا الشكل من الصعوبة كما قديما، فقد كانت الظاهرة فديما منتشرة ولكن جاء اليوم ما يدعى " الوشام" ليبرز هو الأخر شخصيته ، فهو مختص بصنع ألات " الوشم" بطريقة سهلة وغير مكلفه، والجميع يعرف طريقه.
يقول الوشام "ع.م" : " يأتي الزبون عندي ليرسم على جسده ، أحيانا يكون حائرا في المكان الذي يريد أن يرسم عليه ولكن أنا بخبرتي أوجهه وأحاول أن أقوده الى الشيء الذي يسعده"، مضيفا بأنه يساعد الزبون في الاختيار الصائب.
ويتابع : بأن الأسعار مرتبطة بحجم الوشم وخصائصه فكل له سعره .
وكأن الخطأ أو صعوبة الحياة كان لها حلا عند بعضا من هؤلاء بغرز السم في أجسادهم يقول ع.ح :أحد الشبان الذين تمتلئ أجسامهم "بالأوشام" بأن ما دفعه لهذا الشيء ما هو الا الأوضاع النفسيه والاجتماعية ، فهنا على القدم خربشات غير مفهومه تعد بالنسبة له عهدا قديما مع صديق! ، وعلى منتصف صدره الأيمن لوحة شريرة متمردة وبحسب قوله أنها تمثل "جرحا" قديما منذ خمسة سنوات مع فتاه، وهنا على هامش رقبته ثلاثة أحرف كل حرف منها بلغة مختلفة تعني له ثلاثة أفراد من عائلته أم وأب وأخ أسير.
ان هذه الظاهرة لم تكن على وجه الخصوص منبوذة كغيرها من الظواهر المتشرة في مجتمعاتنا ، ولم تكن في انتشارها منحصرة على طائفة معينه دون غيرها ، بل هي تنخر في المجتمع بكل أطيافه.
تقول استاذة علم الاجتماع في الجامعة العربية الأمريكية ليلى حرزالله : " ان سبب ميول الشباب للوشم من الناحيه النفسية هو حب التقليد للأخرين والمحاكاة والمشابهة بالمشاهير " مضيفة بان من أهم الأسباب النفسية وراء القدوم الى هذه الممارسات هو حب ابراز الشخص لنفسه ليكون ملفتا للنظر بجماله
وتتابع: "وهناك أيضا سبب نفسي مرتبط بمعتقدات خاطئه عند الذكور وهي أظهار رجولته بهذه الطريقة محاولة لاظهار شخصيته في المجتمع وفي أحيان أخرى قد يكون ضعف في الشخصية وهذه الأسباب هي نفسها عند الفتاة ".
وتتابع : وللحد من هذه الظاهره يجب نشر الوعي بين فئة الشباب بسلبية هذه الظاهره حتى لا يكون هناك موروث بالأجيال القادمه مكتسب لهذه الظاهره ولكي لا يكون للأطفال دور بتقليدها .
يقول اخصائي الأمراض الجلديه في مستشفى الرازي د.وائل الجمل : " ان دخول مواد غير سليمة لتقبع تحت الجلد يسبب الحساسيه أولا وثانيا يقود الى أورام قد تحصل نتيجة تشابك أمراض أخرى وهذا يساعد في حدوثها ، عدا عن اللتهابات التي تصاحب الغرز والتي من الممكن أن تسمح بدخول ميكروبات خطيره الى الدم" .
ويضيف المدير الطبي الباطني لمستشفى الرازي الدكتور عبد الكريم النامشري: " ان الوشم يسبب مرض جلدي يدعى " هاباتايتس سي" (الفيروس الكبدي سي ) يحدث نتيجة الطفح الجلدي والنزيف، اضافة لأنه يسبب العدوى من شخص لأخر.
ويقول استاذ القانون في الجامعه العربية الأمريكية حكمت عمارنه : ان مثل هذه الظاهره تعتبر من الناحية القانونية أيذاء بلا شك ، فكل عناصر جريمة الايذاء تنطبق عليه ، وهناك مخالفة للقانون من قبل " الوشام" بتهمة الايذاء بموجب قانون العقوبات الجزائيه الماده (247) .
ويقول استاذ الشريعة الاسلامية في الجامعة العربية الأمريكية خير الدين طالب : " الوشم محرم في الاسلام لما يؤديه من ضرر، والقاعده الشرعيه تقول درء المفاسد أولى من جلب المصالح والحديث الشريف يقول" لعن الله الواشمات والمستوشمات" ويقول " لا ضرر ولا ضرار" .
لم تعد أقلام الحبر البلاستيكية المنتشرة في الأسواق والدكاكين الفلسطينية تشترى لتخط حبرا على الورق ، فهناك من يشتريها ليخط عنفا على الأجساد الجميلة ، قليلا من المواد البسيطة ، شيئا من الكحل وأبرة خياطه ، وخيطا من "المغيط" ودينامو صغير متوفر في كل مكان، والأن تحول القلم البريء الى أبرة متحركة تنتظر فريستة دسمة لتبث سمها فيه ، هذه ليست شفرة حلاقه تشبع من أحدهم وترحل ، بل هي "أفعى" واحده تلدغ الجميع بناب واحد .
"الوشم" واحد من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا بين الجنسين على حد سواء ، لم تعد المسألة مقتصرة على جنس دون أخر، ولم يعد الموضوع بهذا الشكل من الصعوبة كما قديما، فقد كانت الظاهرة فديما منتشرة ولكن جاء اليوم ما يدعى " الوشام" ليبرز هو الأخر شخصيته ، فهو مختص بصنع ألات " الوشم" بطريقة سهلة وغير مكلفه، والجميع يعرف طريقه.
يقول الوشام "ع.م" : " يأتي الزبون عندي ليرسم على جسده ، أحيانا يكون حائرا في المكان الذي يريد أن يرسم عليه ولكن أنا بخبرتي أوجهه وأحاول أن أقوده الى الشيء الذي يسعده"، مضيفا بأنه يساعد الزبون في الاختيار الصائب.
ويتابع : بأن الأسعار مرتبطة بحجم الوشم وخصائصه فكل له سعره .
وكأن الخطأ أو صعوبة الحياة كان لها حلا عند بعضا من هؤلاء بغرز السم في أجسادهم يقول ع.ح :أحد الشبان الذين تمتلئ أجسامهم "بالأوشام" بأن ما دفعه لهذا الشيء ما هو الا الأوضاع النفسيه والاجتماعية ، فهنا على القدم خربشات غير مفهومه تعد بالنسبة له عهدا قديما مع صديق! ، وعلى منتصف صدره الأيمن لوحة شريرة متمردة وبحسب قوله أنها تمثل "جرحا" قديما منذ خمسة سنوات مع فتاه، وهنا على هامش رقبته ثلاثة أحرف كل حرف منها بلغة مختلفة تعني له ثلاثة أفراد من عائلته أم وأب وأخ أسير.
ان هذه الظاهرة لم تكن على وجه الخصوص منبوذة كغيرها من الظواهر المتشرة في مجتمعاتنا ، ولم تكن في انتشارها منحصرة على طائفة معينه دون غيرها ، بل هي تنخر في المجتمع بكل أطيافه.
تقول استاذة علم الاجتماع في الجامعة العربية الأمريكية ليلى حرزالله : " ان سبب ميول الشباب للوشم من الناحيه النفسية هو حب التقليد للأخرين والمحاكاة والمشابهة بالمشاهير " مضيفة بان من أهم الأسباب النفسية وراء القدوم الى هذه الممارسات هو حب ابراز الشخص لنفسه ليكون ملفتا للنظر بجماله
وتتابع: "وهناك أيضا سبب نفسي مرتبط بمعتقدات خاطئه عند الذكور وهي أظهار رجولته بهذه الطريقة محاولة لاظهار شخصيته في المجتمع وفي أحيان أخرى قد يكون ضعف في الشخصية وهذه الأسباب هي نفسها عند الفتاة ".
وتتابع : وللحد من هذه الظاهره يجب نشر الوعي بين فئة الشباب بسلبية هذه الظاهره حتى لا يكون هناك موروث بالأجيال القادمه مكتسب لهذه الظاهره ولكي لا يكون للأطفال دور بتقليدها .
يقول اخصائي الأمراض الجلديه في مستشفى الرازي د.وائل الجمل : " ان دخول مواد غير سليمة لتقبع تحت الجلد يسبب الحساسيه أولا وثانيا يقود الى أورام قد تحصل نتيجة تشابك أمراض أخرى وهذا يساعد في حدوثها ، عدا عن اللتهابات التي تصاحب الغرز والتي من الممكن أن تسمح بدخول ميكروبات خطيره الى الدم" .
ويضيف المدير الطبي الباطني لمستشفى الرازي الدكتور عبد الكريم النامشري: " ان الوشم يسبب مرض جلدي يدعى " هاباتايتس سي" (الفيروس الكبدي سي ) يحدث نتيجة الطفح الجلدي والنزيف، اضافة لأنه يسبب العدوى من شخص لأخر.
ويقول استاذ القانون في الجامعه العربية الأمريكية حكمت عمارنه : ان مثل هذه الظاهره تعتبر من الناحية القانونية أيذاء بلا شك ، فكل عناصر جريمة الايذاء تنطبق عليه ، وهناك مخالفة للقانون من قبل " الوشام" بتهمة الايذاء بموجب قانون العقوبات الجزائيه الماده (247) .
ويقول استاذ الشريعة الاسلامية في الجامعة العربية الأمريكية خير الدين طالب : " الوشم محرم في الاسلام لما يؤديه من ضرر، والقاعده الشرعيه تقول درء المفاسد أولى من جلب المصالح والحديث الشريف يقول" لعن الله الواشمات والمستوشمات" ويقول " لا ضرر ولا ضرار" .
