مهرجان حاشد في جامعة خضوري بمناسبة الذكرى 26 لانطلاقة فدا وإجماع على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة طولكرم اليوم الاثنين مهرجانا حاشدا لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته وذلك في جامعة خضوري بمدينة طولكرم.
وتحدث في المهرجان كل من الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، وممثل فصائل العمل الوطني في المحافظة صايل خليل، والسيد نصر دوابشة من عائلة دوابشة التي أحرق المستوطنون منزلها في قرية دوما بمحافظة نابلس ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أفراد العائلة واصابة رابع هو الطفل أحمد بجروح خطيرة.
ونقل أبو بكر في كلمته تهاني الرئيس محمود عباس لحزب فدا بمناسبة حلول ذكرى انطلاقته مشيداً بدور الحزب في الحفاظ على القرار الوطني المستقل وحماية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مستعرضاً انتهاكات الاحتلال وجرائمه اليومية بحق شعبنا في كل مكان، ومشدداً على أهمية تجسيد الوحدة الوطنية في مواجهة مخططات الحكومة الإسرائيلية التي تضرب عرض الحائط بكافة الأعراف والمواثيق الدولية وترفض الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.
وقال أبو بكر " في ظل هذه الظروف الصعبة يستمر نضالنا من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بوصلة نضالنا،من المهم التصدي لمخططات الاحتلال من الاستيطان والقتل اليومي واستهداف مقدساتنا من خلال الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".
بدورها، قالت الرفيقة زهيرة كمال إن "فدا" يتوجه في الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته بالتحية والتقدير لتضحيات الشهداء وعذابات الجرحى والأسرى والأسيرات ويعاهدهم وكل أبناء وبنات شعبنا أن يستمر قدما في درب النضال من أجل تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا في الحرية والاستقلال الناجز والعودة.
كما جددت التأكيد على موقف "فدا" الرافض للعودة إلى مسيرة المفاوضات بصيغتها الثنائية بالرعاية الأمريكية المنفردة، وشددت على أن المطلوب ردا على الصلف الإسرائيلي والجرائم الإسرائيلية هو التوجه بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة عبر عقد مؤتمر دولي للسلام بإشراف ورعاية الأمم المتحدة تنبثق عنه هيئة دولية تتولى العمل على تحقيق ذلك وفق جدول زمني وآلية محددين.
ودعت الرفيقة زهيرة كمال القيادة الفلسطينية إلى العمل من أجل دفع الأمم المتحدة لتأمين نظام حماية دولية مؤقت لشعبنا، وإلى الاستمرار في مساعيها لنيل عضوية دولة فلسطين في مختلف المنظمات والهيئات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومن أجل العمل مع محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها، خصوصا جرائم الإعدام الميدانية ومختلف السياسات وصنوف التعذيب التي تمارس في سجونها بحق أسيراتنا وأسرانا الأبطال.
كما دعت إلى الإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها ضمانة انتصارنا والصخرة التي تتحطم عليها كل مخططات أعدائنا.
من ناحيته، بارك صايل خليل في كلمة ألقاها باسم فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم لفدا حلول الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته والتي قال إنها جاءت بالتزامن مع إحياء يوم المرأة العالمي ويوم الأرض الخالد وذكرى معركة الكرامة التي مثلت نقطة تحول في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني وأعادت للأمة العربية كرامتها خصوصا بعد هزيمة عام 1967، وشدد على حاجة الكل الفلسطيني للوحدة وإنهاء الانقسام من أجل النجاح في مواجهة جرائم الإعدام الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
أما ممثل عائلة دوابشة المكلومة السيد نصر دوابشة فبارك لفدا حلول ذكرى انطلاقته وأكد على أن جريمة المستوطنين بحق عائلته وكل جرائم الاحتلال بحق شعبنا لن تنال من عزيمتنا.
هذا وتضمن المهرجان إلقاء قصائد شعرية لكل من نجوى مجد وسمير أبو الهيجا وخضر سالم، كما حضره الدكتور ضرار عليان ممثلا عن إدارة جامعة خضوري، وقائد منطقة طولكرم العقيد ركن محمد حمودة ومدراء الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية واللواء د. عبد الله كميل رئيس منظمة تطوع، ومؤيد شعبان أمين سر حركة فتح وجمهور غفير من طلبة الجامعة وممثلون عن فعاليات ومؤسسات محافظة طولكرم.
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة طولكرم اليوم الاثنين مهرجانا حاشدا لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته وذلك في جامعة خضوري بمدينة طولكرم.
وتحدث في المهرجان كل من الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، وممثل فصائل العمل الوطني في المحافظة صايل خليل، والسيد نصر دوابشة من عائلة دوابشة التي أحرق المستوطنون منزلها في قرية دوما بمحافظة نابلس ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أفراد العائلة واصابة رابع هو الطفل أحمد بجروح خطيرة.
ونقل أبو بكر في كلمته تهاني الرئيس محمود عباس لحزب فدا بمناسبة حلول ذكرى انطلاقته مشيداً بدور الحزب في الحفاظ على القرار الوطني المستقل وحماية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مستعرضاً انتهاكات الاحتلال وجرائمه اليومية بحق شعبنا في كل مكان، ومشدداً على أهمية تجسيد الوحدة الوطنية في مواجهة مخططات الحكومة الإسرائيلية التي تضرب عرض الحائط بكافة الأعراف والمواثيق الدولية وترفض الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.
وقال أبو بكر " في ظل هذه الظروف الصعبة يستمر نضالنا من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بوصلة نضالنا،من المهم التصدي لمخططات الاحتلال من الاستيطان والقتل اليومي واستهداف مقدساتنا من خلال الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".
بدورها، قالت الرفيقة زهيرة كمال إن "فدا" يتوجه في الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته بالتحية والتقدير لتضحيات الشهداء وعذابات الجرحى والأسرى والأسيرات ويعاهدهم وكل أبناء وبنات شعبنا أن يستمر قدما في درب النضال من أجل تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا في الحرية والاستقلال الناجز والعودة.
كما جددت التأكيد على موقف "فدا" الرافض للعودة إلى مسيرة المفاوضات بصيغتها الثنائية بالرعاية الأمريكية المنفردة، وشددت على أن المطلوب ردا على الصلف الإسرائيلي والجرائم الإسرائيلية هو التوجه بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة عبر عقد مؤتمر دولي للسلام بإشراف ورعاية الأمم المتحدة تنبثق عنه هيئة دولية تتولى العمل على تحقيق ذلك وفق جدول زمني وآلية محددين.
ودعت الرفيقة زهيرة كمال القيادة الفلسطينية إلى العمل من أجل دفع الأمم المتحدة لتأمين نظام حماية دولية مؤقت لشعبنا، وإلى الاستمرار في مساعيها لنيل عضوية دولة فلسطين في مختلف المنظمات والهيئات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومن أجل العمل مع محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها، خصوصا جرائم الإعدام الميدانية ومختلف السياسات وصنوف التعذيب التي تمارس في سجونها بحق أسيراتنا وأسرانا الأبطال.
كما دعت إلى الإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها ضمانة انتصارنا والصخرة التي تتحطم عليها كل مخططات أعدائنا.
من ناحيته، بارك صايل خليل في كلمة ألقاها باسم فصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم لفدا حلول الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته والتي قال إنها جاءت بالتزامن مع إحياء يوم المرأة العالمي ويوم الأرض الخالد وذكرى معركة الكرامة التي مثلت نقطة تحول في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني وأعادت للأمة العربية كرامتها خصوصا بعد هزيمة عام 1967، وشدد على حاجة الكل الفلسطيني للوحدة وإنهاء الانقسام من أجل النجاح في مواجهة جرائم الإعدام الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
أما ممثل عائلة دوابشة المكلومة السيد نصر دوابشة فبارك لفدا حلول ذكرى انطلاقته وأكد على أن جريمة المستوطنين بحق عائلته وكل جرائم الاحتلال بحق شعبنا لن تنال من عزيمتنا.
هذا وتضمن المهرجان إلقاء قصائد شعرية لكل من نجوى مجد وسمير أبو الهيجا وخضر سالم، كما حضره الدكتور ضرار عليان ممثلا عن إدارة جامعة خضوري، وقائد منطقة طولكرم العقيد ركن محمد حمودة ومدراء الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية واللواء د. عبد الله كميل رئيس منظمة تطوع، ومؤيد شعبان أمين سر حركة فتح وجمهور غفير من طلبة الجامعة وممثلون عن فعاليات ومؤسسات محافظة طولكرم.
