هركى :بيان رئيس الوزراء والحكومة عازمون على تنفيذ مسيرة تنموية لا يتطابق مع الواقع
رام الله - دنيا الوطن
ابدى المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى عدة ملاحظات هامة ودقيقة على بيان الحكومة الذى القاه المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء امام البرلمان صباح الاحد حيث اثنى فى البدايه على العرض المشرف والديمقراطى الذى قدمه السادة النواب فى الاستماع والانصات للبيان دون الرد او التعقيب وادارة صارمة وقوية من السيد رئيس مجلس النواب لمجريات تلك الجلسة التاريخية التى وضعت مصر فى المسار الديمقراطى .
واضاف هركى لكن تلك النشوة بدأت تزول حينما بدأ السيد رئيس مجلس الوزراء فى سرد وطرح بيان الحكومة الذى شخص فيه واقع التحديات التى تواجهها الدولة لكنه اعتمد على طريقة الوعود والامنيات التى لا تحقق ولا تستطيع الحكومة تنفيذها خلال عامين ونصف على حد قول رئيس الوزراء بل وماذا سيفعل المواطن خلال السته اشهر الباقيه والاغرب انه لم يتطرق الا ماتم انجازه خلال الفترة الماضيه وكانها صفحة وطويت ناهيك عن لغة الارقام العريضة التى استخدمها فى سرده لخطة الحكومة والتى جعلتنا نشعر وكاننا لم نمر بثورتين فكان الاقرب الينا والى المواطن هو الوضوح والشفافية والمصداقيه المطلقة فقد عانى الشعب خلال الحقب الماضية من الارقام الضخمة والجمل الرنانة والطموحات الزائدة .
وعلق مسعد هركى على تعليق النمو السكانى بانه يمثل اكبر تحديا يواجه الحكومة خلال الفترة القادمة بانه لا اساس له من الصحة ضاربا مثل بدولة الصين والتى تزيد عن مليار نسمه وبالرغم من ذلك فهى من الدولة المتقدمه والنمور الاقتصادية والحقيقة تكمن فى الاستخدام الامثل للامكانات البشرية وتوظيفها فى الموضع السليم ولا يعقل ومن غير المقبول استخدام لغة الارقام العشوائية والمرعبة بهذا الشكل مستنتجا بان السياحة عام 2010 تفوق عن السياحة فى 2015 5 مليون فقط وهذه ارقام واحصاءيات متضاربة ومغايرة للحقائق .
واكد هركى بان مصر اكبر من تشبيهها بانها رجل مريض وحينما يستخدم رئيس الوزراء احد الامثال للتوضيح لايصح استخدام ذلك التشبيه لان مصر مهما مرت بظروف وعقبات وتحديات ابدا لن تمرض فمصر بشعبها وجيشها والازهر والكنيسه مرفوعه الراس وايضا التطرق للاحتياطى النقدى وخاصة الدولار وزيادة فائدة الدين كلها كانت نتيجة اخطاء وسياسات المسؤلين القائمين عليها والمواطن لابد ان يشعر بالتغيير ولابد ان تعمل الدولة جاهدة للوصول المواطن الفقير معدوم الدخل وهم يمثلون اكثر من 60 % من سكان مصر بالاضافة الى ازالة التخوف الذى سيطر على المستثمرين ورجال الاعمال وهاجس ان الدولة تسعى لاستغلالهم مما قد يساهم فى محاولة الكثير منهم نقل استثماراته خارج البلاد فالتحديات كبيرة وضخمة ولكننا لابد ان نكون عازمون على اتباع المنهج العلمى السليم فى مواجتها وليكن شعارنا جميعا بالتنمية عازمون لتكملة المسيرة
ابدى المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى عدة ملاحظات هامة ودقيقة على بيان الحكومة الذى القاه المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء امام البرلمان صباح الاحد حيث اثنى فى البدايه على العرض المشرف والديمقراطى الذى قدمه السادة النواب فى الاستماع والانصات للبيان دون الرد او التعقيب وادارة صارمة وقوية من السيد رئيس مجلس النواب لمجريات تلك الجلسة التاريخية التى وضعت مصر فى المسار الديمقراطى .
واضاف هركى لكن تلك النشوة بدأت تزول حينما بدأ السيد رئيس مجلس الوزراء فى سرد وطرح بيان الحكومة الذى شخص فيه واقع التحديات التى تواجهها الدولة لكنه اعتمد على طريقة الوعود والامنيات التى لا تحقق ولا تستطيع الحكومة تنفيذها خلال عامين ونصف على حد قول رئيس الوزراء بل وماذا سيفعل المواطن خلال السته اشهر الباقيه والاغرب انه لم يتطرق الا ماتم انجازه خلال الفترة الماضيه وكانها صفحة وطويت ناهيك عن لغة الارقام العريضة التى استخدمها فى سرده لخطة الحكومة والتى جعلتنا نشعر وكاننا لم نمر بثورتين فكان الاقرب الينا والى المواطن هو الوضوح والشفافية والمصداقيه المطلقة فقد عانى الشعب خلال الحقب الماضية من الارقام الضخمة والجمل الرنانة والطموحات الزائدة .
وعلق مسعد هركى على تعليق النمو السكانى بانه يمثل اكبر تحديا يواجه الحكومة خلال الفترة القادمة بانه لا اساس له من الصحة ضاربا مثل بدولة الصين والتى تزيد عن مليار نسمه وبالرغم من ذلك فهى من الدولة المتقدمه والنمور الاقتصادية والحقيقة تكمن فى الاستخدام الامثل للامكانات البشرية وتوظيفها فى الموضع السليم ولا يعقل ومن غير المقبول استخدام لغة الارقام العشوائية والمرعبة بهذا الشكل مستنتجا بان السياحة عام 2010 تفوق عن السياحة فى 2015 5 مليون فقط وهذه ارقام واحصاءيات متضاربة ومغايرة للحقائق .
واكد هركى بان مصر اكبر من تشبيهها بانها رجل مريض وحينما يستخدم رئيس الوزراء احد الامثال للتوضيح لايصح استخدام ذلك التشبيه لان مصر مهما مرت بظروف وعقبات وتحديات ابدا لن تمرض فمصر بشعبها وجيشها والازهر والكنيسه مرفوعه الراس وايضا التطرق للاحتياطى النقدى وخاصة الدولار وزيادة فائدة الدين كلها كانت نتيجة اخطاء وسياسات المسؤلين القائمين عليها والمواطن لابد ان يشعر بالتغيير ولابد ان تعمل الدولة جاهدة للوصول المواطن الفقير معدوم الدخل وهم يمثلون اكثر من 60 % من سكان مصر بالاضافة الى ازالة التخوف الذى سيطر على المستثمرين ورجال الاعمال وهاجس ان الدولة تسعى لاستغلالهم مما قد يساهم فى محاولة الكثير منهم نقل استثماراته خارج البلاد فالتحديات كبيرة وضخمة ولكننا لابد ان نكون عازمون على اتباع المنهج العلمى السليم فى مواجتها وليكن شعارنا جميعا بالتنمية عازمون لتكملة المسيرة

التعليقات