المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا برلمانيا المانيا : " نطالبكم بالانحياز لعدالة القضية الفلسطينية "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا برلمانيا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام بهدف لقاء عدد من الشخصيات الفلسطينية والتعرف عن كثب على معاناة شعبنا.
القى سيادة المطران امام الوفد محاضرة تحدث خلالها عن القضية الفلسطينية من الناحية التاريخية كما وضع الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقدم للوفد الرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية بمناسبة عيد القيامة .
اكد سيادته على الموقف المسيحي الوطني المدافع عن القضية الفلسطينية والمطالب بإنهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات الشعب الفلسطيني ، وقال سيادته بأننا كفلسطينيين عندما نتحدث عن قضيتنا الوطنية وعن همومنا وهواجسنا نحن لا نتحدث كطوائف متعددة وانما نتحدث كطائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني.
فلسطين عبر تاريخها لم تعرف التطرف والطائفية واذا ما كانت هنالك بعض المظاهر السلبية هنا وهناك فهي دخيلة على مجتمعنا وليست اصيلة ، فالفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة شعب واحد يدافع عن قضية واحدة وان تعددت ادياننا ومذاهبنا الا ان قضيتنا الوطنية توحدنا في بوتقة واحدة اسمها الانتماء للشعب العربي الفلسطيني .
طالب سيادته الاحزاب والتيارات السياسية في اوروبا وفي غيرها من الدول العالمية بضرورة الوقوف الى جانب شعبنا ، فالانحياز لعدالة القضية الفلسطينية هو انحياز للقيم الاخلاقية والانسانية .
ومن يتضامن مع فلسطين يتضامن مع حقوق الانسان ومع قيم الحرية والكرامة التي يحق لكل انسان ان يتمتع بها .
كما تحدث سيادته عن سوريا وآلامها واحزانها ومعاناتها مطالبا بضرورة التضامن مع سوريا لكي تخرج من ازمتها ويعود اليها سلامها وسلام سوريا هو سلام لمنطقتنا ولكل واحد منا ، كما نتمنى الخير للعراق ولكافة بلداننا العربية لا سيما اليمن السعيد الذي حول بفعل الحرب الى يمن الدمار والخراب والفقر .
كفانا حروبا وقهرا ودماءا .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا برلمانيا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني الذين يزورون الاراضي الفلسطينية في هذه الايام بهدف لقاء عدد من الشخصيات الفلسطينية والتعرف عن كثب على معاناة شعبنا.
القى سيادة المطران امام الوفد محاضرة تحدث خلالها عن القضية الفلسطينية من الناحية التاريخية كما وضع الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقدم للوفد الرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية بمناسبة عيد القيامة .
اكد سيادته على الموقف المسيحي الوطني المدافع عن القضية الفلسطينية والمطالب بإنهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات الشعب الفلسطيني ، وقال سيادته بأننا كفلسطينيين عندما نتحدث عن قضيتنا الوطنية وعن همومنا وهواجسنا نحن لا نتحدث كطوائف متعددة وانما نتحدث كطائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني.
فلسطين عبر تاريخها لم تعرف التطرف والطائفية واذا ما كانت هنالك بعض المظاهر السلبية هنا وهناك فهي دخيلة على مجتمعنا وليست اصيلة ، فالفلسطينيون بغالبيتهم الساحقة شعب واحد يدافع عن قضية واحدة وان تعددت ادياننا ومذاهبنا الا ان قضيتنا الوطنية توحدنا في بوتقة واحدة اسمها الانتماء للشعب العربي الفلسطيني .
طالب سيادته الاحزاب والتيارات السياسية في اوروبا وفي غيرها من الدول العالمية بضرورة الوقوف الى جانب شعبنا ، فالانحياز لعدالة القضية الفلسطينية هو انحياز للقيم الاخلاقية والانسانية .
ومن يتضامن مع فلسطين يتضامن مع حقوق الانسان ومع قيم الحرية والكرامة التي يحق لكل انسان ان يتمتع بها .
كما تحدث سيادته عن سوريا وآلامها واحزانها ومعاناتها مطالبا بضرورة التضامن مع سوريا لكي تخرج من ازمتها ويعود اليها سلامها وسلام سوريا هو سلام لمنطقتنا ولكل واحد منا ، كما نتمنى الخير للعراق ولكافة بلداننا العربية لا سيما اليمن السعيد الذي حول بفعل الحرب الى يمن الدمار والخراب والفقر .
كفانا حروبا وقهرا ودماءا .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية.
