المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا مسيحيا عراقيا : " نتمنى ان تسود لغة المحبة بدل البغضاء ولغة السلام بدل الكراهية"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من مسيحيي العراق القاطنين في السويد والذين يزورون الاراضي المقدسة بمناسبة الاعياد وينتمون بغالبيتهم الساحقة الى كنيسة السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك .
وقد رحب بهم سيادة المطران في مدينة القدس مدينة القيامة والنور والفداء وقال سيادته بأننا في غاية التأثر ونحن نستقبلكم في المدينة المقدسة وانتم تعيشون في بلاد الاغتراب وتحملون في قلوبكم آلام ومعاناة الشعب العراقي الذي تنتمون اليه بكل جوارحكم .
اننا نصلي من اجل العراق هذا البلد العريق الذي يسعى الاعداء لتفكيكه وتدميره واضعافه.
المسيحيون العراقيون جزء اساسي من مكونات المجتمع العراقي وما حل بمسيحيي العراق مؤخرا انما هو استهداف لكل المجتمع العراقي .
وقال سيادته أتيتم الى القدس لكي تسيروا في طريق الالام ولكي تصلوا في كنيسة القيامة ولكي ترفعوا الدعاء الى الله من اجل بلدكم الذي تركتموه مرغمين بسبب العنف .
ان من يتحمل مسؤولية ما حدث في العراق من نكبات ونكسات هو الاحتلال الامريكي الذي غزى العراق حيث ان القادة الامريكيين لم يسمعوا للاصوات العالمية الانسانية والروحية التي نادت بعدم غزو العراق .
الامريكيون غزوا العراق واحتلوه تحت ذرائع واهية وعاثوا فيه فسادا ودمارا وخرابا .
العراق بلد عريق وهي بلاد ما بين النهرين حاضنة الحضارة والثقافة والفكر والرقي الانساني واليوم يراد افراغ هذا البلد من مكوناته الاساسية .
نأمل للعراق ولكنائس العراق ولكافة الشعب العراقي السلام وان تفشل المؤامرات التي تستهدف هذه البلد وهي مؤامرات تستهدف فلسطين وسوريا وكافة ارجاء منطقتنا العربية.
لن يتخلى المسيحيون المشرقيون عن انتماءهم لهذا المشرق ولن يتخلوا عن اصالتهم الايمانية وجذورهم الروحية والوطنية في هذه المنطقة .
نتمنى لكم حجا مباركا في الارض المقدسة وانتم تزورون القدس للمرة الاولى ، اتيتم الى ارض مقدسة لكي تضعوا امام عتبات كنائسها وامام صليب فادينا وقبر معلمنا ومخلصنا آلامكم ومعاناتكم واحزانكم .
فليكن الرب معينا لكم وعاضدا لكل واحدا منكم متمنيين لكم التوفيق والنجاح والثبات والصمود وان شاء الله تعودون الى وطنكم ، اذ انكم لن تجدوا مكانا اجمل من بلدكم .
نصلي من اجل السلام في العراق وفي سوريا وفي فلسطين ومن اجل ان تسود لغة المحبة بدل البغضاء ولغة السلام بدل الكراهية ولغة التسامح بدل التعصب والتطرف .
هذا وقد اعرب الوفد عن سعادته وتأثره بلقاء سيادة المطران في مدينة القدس .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من مسيحيي العراق القاطنين في السويد والذين يزورون الاراضي المقدسة بمناسبة الاعياد وينتمون بغالبيتهم الساحقة الى كنيسة السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك .
وقد رحب بهم سيادة المطران في مدينة القدس مدينة القيامة والنور والفداء وقال سيادته بأننا في غاية التأثر ونحن نستقبلكم في المدينة المقدسة وانتم تعيشون في بلاد الاغتراب وتحملون في قلوبكم آلام ومعاناة الشعب العراقي الذي تنتمون اليه بكل جوارحكم .
اننا نصلي من اجل العراق هذا البلد العريق الذي يسعى الاعداء لتفكيكه وتدميره واضعافه.
المسيحيون العراقيون جزء اساسي من مكونات المجتمع العراقي وما حل بمسيحيي العراق مؤخرا انما هو استهداف لكل المجتمع العراقي .
وقال سيادته أتيتم الى القدس لكي تسيروا في طريق الالام ولكي تصلوا في كنيسة القيامة ولكي ترفعوا الدعاء الى الله من اجل بلدكم الذي تركتموه مرغمين بسبب العنف .
ان من يتحمل مسؤولية ما حدث في العراق من نكبات ونكسات هو الاحتلال الامريكي الذي غزى العراق حيث ان القادة الامريكيين لم يسمعوا للاصوات العالمية الانسانية والروحية التي نادت بعدم غزو العراق .
الامريكيون غزوا العراق واحتلوه تحت ذرائع واهية وعاثوا فيه فسادا ودمارا وخرابا .
العراق بلد عريق وهي بلاد ما بين النهرين حاضنة الحضارة والثقافة والفكر والرقي الانساني واليوم يراد افراغ هذا البلد من مكوناته الاساسية .
نأمل للعراق ولكنائس العراق ولكافة الشعب العراقي السلام وان تفشل المؤامرات التي تستهدف هذه البلد وهي مؤامرات تستهدف فلسطين وسوريا وكافة ارجاء منطقتنا العربية.
لن يتخلى المسيحيون المشرقيون عن انتماءهم لهذا المشرق ولن يتخلوا عن اصالتهم الايمانية وجذورهم الروحية والوطنية في هذه المنطقة .
نتمنى لكم حجا مباركا في الارض المقدسة وانتم تزورون القدس للمرة الاولى ، اتيتم الى ارض مقدسة لكي تضعوا امام عتبات كنائسها وامام صليب فادينا وقبر معلمنا ومخلصنا آلامكم ومعاناتكم واحزانكم .
فليكن الرب معينا لكم وعاضدا لكل واحدا منكم متمنيين لكم التوفيق والنجاح والثبات والصمود وان شاء الله تعودون الى وطنكم ، اذ انكم لن تجدوا مكانا اجمل من بلدكم .
نصلي من اجل السلام في العراق وفي سوريا وفي فلسطين ومن اجل ان تسود لغة المحبة بدل البغضاء ولغة السلام بدل الكراهية ولغة التسامح بدل التعصب والتطرف .
هذا وقد اعرب الوفد عن سعادته وتأثره بلقاء سيادة المطران في مدينة القدس .
