"حركة الأمة" تنظم محاضرة بعنوان "دور الأم في تربية جيل واعد مقاوم"
رام الله - دنيا الوطن
نظّمت اللجنة النسائية في "حركة الأمة" محاضرة تحت عنوان: "دور الأم في تربية جيل واعد مقاوم"، حاضر فيها مسؤول العلاقات الخارجية في "تجمّع العلماء المسلمين"؛ سماحة الشيخ ماهر مزهر، وذلك في مركز الحركة الرئيسي- بيروت، بحضور ممثلات عن اللجان النسائية في الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الأمهات.
بدأت الندوة بكلمة من مسؤولة اللجنة النسائية في حركة الأمة السيدة حياة كتوعة، رحّبت فيها بالحضور، وأشارت إلى أن الأم هي مدرسة التضحية، فكم من الأمهات جاهدن وقاومن وعلّمن أبنائهم أصول ومبادئ الدفاع عن الوطن، وكم من الأمهات من رسّخت في أذهان أبنائها أنّ الجهاد في فلسطين ضد العدو الاسرائيلي وليس في سورية واليمن وغيرها.. ووجّهت التحية إلى كل أم علمت أبناءها أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات، وإلى أمهات الجنود المختطفين لدى المجموعات الإجرامية التكفيرية.
بعدها ألقى الشيخ مزهر محاضرة أشار فيها إلى أن الإسلام جاء ليعطي المراة دوراً هاماً، فقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، وقال الرسول صلى
الله عليه وسلم: "لا يكرمهنّ إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم". ولفت سماحته إلى أن المرأة المسلمة هي التي تنشئ جيلاً مقاوماً، ففي زمن النبيّ عليه الصلاة والسلام كانت السيدة الخنساء زوجة وأماً قدمت أولادها في المعارك، لتعلّمنا كيف يجب على الأمهات أن يعلمن أولادهنّ معنى الجهاد والشهادة، لأن الشهيد يشفع لأهل بيته، فعليينا أن نعلم أولادنا معنى الشهادة والجهاد وحب الوطن، وأن هناك عدواً صهيونياً يذبح أبناءنا ويغتصب مقدساتنا.
وبعد انتهاء المحاضرة دعيت الحاضرات إلى مائدة الفطور، ووُزِّعت الهدايا على الأمهات.
نظّمت اللجنة النسائية في "حركة الأمة" محاضرة تحت عنوان: "دور الأم في تربية جيل واعد مقاوم"، حاضر فيها مسؤول العلاقات الخارجية في "تجمّع العلماء المسلمين"؛ سماحة الشيخ ماهر مزهر، وذلك في مركز الحركة الرئيسي- بيروت، بحضور ممثلات عن اللجان النسائية في الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الأمهات.
بدأت الندوة بكلمة من مسؤولة اللجنة النسائية في حركة الأمة السيدة حياة كتوعة، رحّبت فيها بالحضور، وأشارت إلى أن الأم هي مدرسة التضحية، فكم من الأمهات جاهدن وقاومن وعلّمن أبنائهم أصول ومبادئ الدفاع عن الوطن، وكم من الأمهات من رسّخت في أذهان أبنائها أنّ الجهاد في فلسطين ضد العدو الاسرائيلي وليس في سورية واليمن وغيرها.. ووجّهت التحية إلى كل أم علمت أبناءها أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات، وإلى أمهات الجنود المختطفين لدى المجموعات الإجرامية التكفيرية.
بعدها ألقى الشيخ مزهر محاضرة أشار فيها إلى أن الإسلام جاء ليعطي المراة دوراً هاماً، فقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}، وقال الرسول صلى
الله عليه وسلم: "لا يكرمهنّ إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم". ولفت سماحته إلى أن المرأة المسلمة هي التي تنشئ جيلاً مقاوماً، ففي زمن النبيّ عليه الصلاة والسلام كانت السيدة الخنساء زوجة وأماً قدمت أولادها في المعارك، لتعلّمنا كيف يجب على الأمهات أن يعلمن أولادهنّ معنى الجهاد والشهادة، لأن الشهيد يشفع لأهل بيته، فعليينا أن نعلم أولادنا معنى الشهادة والجهاد وحب الوطن، وأن هناك عدواً صهيونياً يذبح أبناءنا ويغتصب مقدساتنا.
وبعد انتهاء المحاضرة دعيت الحاضرات إلى مائدة الفطور، ووُزِّعت الهدايا على الأمهات.

التعليقات