المطران عطا الله حنا يشارك في اليوم العالمي للثقافة في تونس : " من خلال الثقافة والمعرفة يمكننا ان نقاوم التخلف والتعصب والجهل "
رام الله - دنيا الوطن
شارك سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في فعاليات ونشاطات اليوم العالمي للثقافة في تونس وذلك بمشاركة وفود من كافة ارجاء العالم .
وقد خاطب سيادة المطران الحضور بكلمة متلفزة من القدس وجه خلالها التحية لتونس الخضراء التي تحتضن هذا النشاط الثقافي العالمي كما وجه تحية اخوية لكافة الوفود المشاركة من كافة ارجاء العالم .
اكد سيادة المطران في كلمته على اهمية الثقافة والمعرفة التي من خلالها يمكننا ان نقاوم الجهل والتخلف والتعصب مؤكدا على اهمية القيم والاخلاق والمبادىء الدينية والانسانية والحضارية .
وجه سيادته التحية لتونس ولشعبها الابي متمنيا لهذا البلد العربي الاستقرار والامن والسلام والرقي والتقدم ، وادان سيادته بشدة العنف والارهاب الذي عصف بتونس كما يعصف بغيرها من المدن والعواصم العربية .
تحدث سيادته بأن البشر كافة ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ، وان تعددت مذاهبنا وادياننا الى اننا ننتمي الى هذه العائلة الانسانية التي حباها الله بنعمه .
علينا ان نواجه آفة التطرف والكراهية بتكريس الخطاب المتسامح الانساني الذي يقبل الاخر.
علينا ان نعبر وبوضوح عن رفضنا للتحريض المذهبي بكافة اشكاله والوانه ، فالديانات ليست اسوارا تفصل الانسان عن اخيه الانسان بل هي جسور المحبة والاخوة والتواصل بين الانسان واخيه الانسان .
تحدث سيادته عن فلسطين ومكانتها الروحية مؤكدا بأن شعبنا الفلسطيني يعشق الحرية ويناضل في سبيلها ويقدم من اجلها التضحيات .
ان شعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة وهو شعب يعشق الحرية ومن حق شعبنا ان ينال هذه الحرية في وطنه وفي ارضه وفي كنف مقدساته .
وضع سيادته المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقال : بأن القدس بالنسبة الينا كفلسطينيين وكعرب هي عاصمة انسانية روحية ثقافية وطنية وعلينا ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من قوة ، كما شكر سيادته القائمين على هذا النشاط ناقلا لهم رسالة السلام والمحبة والتضامن من رحاب مدينة القدس .
شارك سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في فعاليات ونشاطات اليوم العالمي للثقافة في تونس وذلك بمشاركة وفود من كافة ارجاء العالم .
وقد خاطب سيادة المطران الحضور بكلمة متلفزة من القدس وجه خلالها التحية لتونس الخضراء التي تحتضن هذا النشاط الثقافي العالمي كما وجه تحية اخوية لكافة الوفود المشاركة من كافة ارجاء العالم .
اكد سيادة المطران في كلمته على اهمية الثقافة والمعرفة التي من خلالها يمكننا ان نقاوم الجهل والتخلف والتعصب مؤكدا على اهمية القيم والاخلاق والمبادىء الدينية والانسانية والحضارية .
وجه سيادته التحية لتونس ولشعبها الابي متمنيا لهذا البلد العربي الاستقرار والامن والسلام والرقي والتقدم ، وادان سيادته بشدة العنف والارهاب الذي عصف بتونس كما يعصف بغيرها من المدن والعواصم العربية .
تحدث سيادته بأن البشر كافة ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ، وان تعددت مذاهبنا وادياننا الى اننا ننتمي الى هذه العائلة الانسانية التي حباها الله بنعمه .
علينا ان نواجه آفة التطرف والكراهية بتكريس الخطاب المتسامح الانساني الذي يقبل الاخر.
علينا ان نعبر وبوضوح عن رفضنا للتحريض المذهبي بكافة اشكاله والوانه ، فالديانات ليست اسوارا تفصل الانسان عن اخيه الانسان بل هي جسور المحبة والاخوة والتواصل بين الانسان واخيه الانسان .
تحدث سيادته عن فلسطين ومكانتها الروحية مؤكدا بأن شعبنا الفلسطيني يعشق الحرية ويناضل في سبيلها ويقدم من اجلها التضحيات .
ان شعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة وهو شعب يعشق الحرية ومن حق شعبنا ان ينال هذه الحرية في وطنه وفي ارضه وفي كنف مقدساته .
وضع سيادته المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقال : بأن القدس بالنسبة الينا كفلسطينيين وكعرب هي عاصمة انسانية روحية ثقافية وطنية وعلينا ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من قوة ، كما شكر سيادته القائمين على هذا النشاط ناقلا لهم رسالة السلام والمحبة والتضامن من رحاب مدينة القدس .
