"الثقافة" في طولكرم تستضيف الأديبة والمناضلة عائشة عودة

رام الله - دنيا الوطن
استضافت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، ضمن سلسلة فعالياتها احتفاءً بيوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، الأديبة والمناضلة عائشة عودة للحديث عن تجربتها الأدبية والنضالية، بالتعاون مع المجلس الاستشاري الثقافي ومكتبة بلدية طولكرم، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، وصلاح عمارة مدير مكتبة بلدية طولكرم، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، والسيدة وفاء أبو غلمة من وزارة الثقافة ـ رام الله، وممثلي المؤسسات والمهتمين بالحراك الثقافي في المحافظة.

ورحبت عريفة الحفل وعضو المجلس الاستشاري الثقافي السيدة سوسن عبد الحليم بالأديبة عائشة عودة، كما أضاءت نبذةً عن الأديبة عودة المولودة في قرية دير جرير في محافظة رام الله عام 1944، وعاشت مرارة الاحتلال الإسرائيلي وظلم سجونه في عام 1969، وهدم منزل أسرتها، وصدور حكمان بالسجن المؤبد، وإبعادها للأردن إبان تحررها من السجن في عملية تبادل للأسرى عام 1979.

من جانبه، قال منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة أن هذا اللقاء الثقافي، يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة احتفاءً بيوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، كنوع من إلقاء الضوء على مثقفينا ومبدعينا وتكريمهم، مؤكداً على أهمية إبراز الأعمال الأدبية للمرأة الفلسطينية وسجلها النضالي لحالة فريدة امتزج فيها الإبداع الأدبي بالنضال الوطني.

من جانبها، عبرت الأديبة عائشة عودة عن شكرها وامتنانها لوزارة الثقافة لإتاحة الفرصة للالتقاء بالجمهور وعرض تجربتها أمامهم، كما قرأت مقتطفات من كتابيها " أحلام الحرية "، و" ثمناً للشمس "، اللذين نالت عليهم جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر عام 2015.

وأضافت عودة: أنها عندما بدأت الكتابة لم تستهدف أبداً أدب السجون، إنما كان يستهدف تحويل تجربتها في الأسر إلى نص مكتوب، وتصنفه ضمن أدب المقاومة أو أدب الحرية؛ فالسجن كان مرحلة في مسيرتها النضالية، وأنها بصدد إصدار كتابان لا علاقة لهما بأدب السجون.

وفي نهاية اللقاء، أجابت الأديبة عودة على استفسارات ومداخلات الحضور.