غنايم في لجنة حقوق الأولاد: المفرقعات ليست ألعابًا بريئة بل أسلحة خطيرة أحيانا
رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة حقوق الأولاد في الكنيست جلسة ناقشت فيها مسألة خطر الألعاب النارية والمفرقعات خاصة خلال الأعياد والمناسبات على الأطفال والأولاد ودور السلطات في الحد ومنع خطورة هذه الظاهرة.
وفي مداخلته خلال الجلسة قال النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية): "هناك مصائب وإصابات خطيرة في صفوف الأولاد والأطفال وكذلك المواطنين بشكل عام بسبب الألعاب النارية والمفرقعات وأنواعها المختلفة، سواء على شكل أدوات وأجهزة أو قنابل، فهناك إصابات خطيرة في الأطراف وأحيانا العيون وكل الجسد بسبب استعمال هذه الأدوات والألعاب. إن إطلاق اسم ألعاب على الكثير من هذه الأدوات والمفرقعات يوحي بالبراءة، ولكننا في الحقيقة نتحدث عن ألعاب ليست بريئة أبدًا وإنما قاتلة أحيانا. كما أن هناك معاناة كبيرة بسبب الإزعاج الذي تسببه هذه الألعاب والمفرقعات. لذلك، على السلطات أن تأخذ دورها لوقف هذه الظاهرة الخطيرة من خلال منع الأنواع الخطيرة والمسببة للإزعاج ووقف استيرادها أو توزيعها في البلدات المختلفة".
وأضاف النائب غنايم: "المسألة هنا أن الألعاب واللعب خاصة في المناسبات مشروع ومطلوب، ولكن ليس على حساب حياة الأطفال والأولاد أو على حساب إزعاج الناس".
عقدت لجنة حقوق الأولاد في الكنيست جلسة ناقشت فيها مسألة خطر الألعاب النارية والمفرقعات خاصة خلال الأعياد والمناسبات على الأطفال والأولاد ودور السلطات في الحد ومنع خطورة هذه الظاهرة.
وفي مداخلته خلال الجلسة قال النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية): "هناك مصائب وإصابات خطيرة في صفوف الأولاد والأطفال وكذلك المواطنين بشكل عام بسبب الألعاب النارية والمفرقعات وأنواعها المختلفة، سواء على شكل أدوات وأجهزة أو قنابل، فهناك إصابات خطيرة في الأطراف وأحيانا العيون وكل الجسد بسبب استعمال هذه الأدوات والألعاب. إن إطلاق اسم ألعاب على الكثير من هذه الأدوات والمفرقعات يوحي بالبراءة، ولكننا في الحقيقة نتحدث عن ألعاب ليست بريئة أبدًا وإنما قاتلة أحيانا. كما أن هناك معاناة كبيرة بسبب الإزعاج الذي تسببه هذه الألعاب والمفرقعات. لذلك، على السلطات أن تأخذ دورها لوقف هذه الظاهرة الخطيرة من خلال منع الأنواع الخطيرة والمسببة للإزعاج ووقف استيرادها أو توزيعها في البلدات المختلفة".
وأضاف النائب غنايم: "المسألة هنا أن الألعاب واللعب خاصة في المناسبات مشروع ومطلوب، ولكن ليس على حساب حياة الأطفال والأولاد أو على حساب إزعاج الناس".

التعليقات