الأشقر: الكيان الاسرائيلي إلى زوال ولا مستقبل له على أرض فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
نظم الدبلوم القيادي في السياسة والاعلام التابع لمؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب يوماً دراسياً بعنوان:* "مستقبل المشروع الاسرائيلي في ظل التحولات الإقليمية"،* وذلك يوم الخميس الموافق 24 مارس 2016 في مدينة غزة، بحضور ضيف اليوم الدراسي م. إسماعيل الأشقر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني و د. محمد رمضان الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع ونائبه د. أدهم البعلوجي والمهندس نبيل عليان إسليم المدير التنفيذي للمؤسسة ولفيف من المهتمين في الشأن السياسي الفلسطيني والإسرائيلي.
وقد ناقش اليوم الدراسي محورين الأول هو قراءة في واقع المشروع الاسرائيلي، وضم الواقع الأمني والسياسي للكيان الاسرائيلي، وواقعه الاجتماعي والاقتصادي، وشبكة حلفاؤه على الصعيدين الإقليمي والدولي، في حين تناول المحور الثاني مستقبل المشروع الاسرائيلي في ظل التحولات الاقليمية واهتم هذا المحور باستعراض المهددات الداخلية للكيان الاسرائيلي، ودور المقاومة الفلسطينية وتأثيرها على مستقبله، والتحول الإقليمي وأثره على مستقبل المشروع ، ودور الإعلام
المحلي والعربي والدولي وتأثيره الفاعل باتجاه نهايته.
وأكد إسماعيل الأشقر في كلمته خلال اليوم الدراسي على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد والاستراتيجي المتبقي أمام الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم أجمع لمواجهة أطماع الاحتلال وأخطاره وحروبه العدوانية ومساعيه لإشعال المنطقة.
وقال: "إن الاحتلال الإسرائيلي يمر بأخطر مراحل عمره، ويتعرض للتفكك الداخلي والخطر الخارجي الداهم المهدد لوجودها، ويبدوا أنه عاجزاً استراتيجياً وسياسياً وعسكرياً عن التحرك في المنطقة خلافاً لما كان عليه طوال العقود الماضية حيث تلقى ضربات استراتيجية دولية وفلسطينية جعلته أكثر عجزاً".
وأضاف الأشقر، أنه لا مستقبل للاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، ويوماً بعد يوم يزداد الاعتقاد بأن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال وأن نهايته حاضرة في عقول قادته، مُرجعاً ذلك لأن هذا الكيان أقيم على أساس الاستعمار العنصري وبدعم من الدول الاستعمارية، مؤكدًا أنه يحاول زرع الفتن بين الدول
الإسلامية لتفكيها وتمزيق وحدتها في مقدمة لتقسيمها لدويلات وأمارات مبعثرة، وللسيطرة على طاقاتها ومواردها لتحقيق أهدافه.
من جهته، أكد نائب رئيس مؤسسة إبداع أدهم البعلوجي، أن مؤسسته تقترب من تحقيق أهداف مهمة وضعت منذ انطلاقتها وهي الرقي بالشباب الفلسطيني من أجل حمل أعباء تطوير المجتمع والنهوض به والوصول لإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها.
وقال البعلوجي: "إن تنظيم اليوم الدراسي من قبل طالبات معهد إعداد القادة يدلل على قدرة الطلبة للتخطيط للمراحل القادمة والتخفيف من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني"، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل بشكل مستمر على تنظيم اللقاءات وورش
العمل والأيام الدراسية التي من شأنها أن تساعد أصحاب القرار في اتخاذ القرارات والتخطيط للمستقبل.
وفي سياق أخر أوضح المجتمعون، إن الاحتلال الإسرائيلي يعاني من أزمات عدة على الصعيد الأمني والسياسي والاجتماعي، وهذه الأزمات أخذه في التوسع ما ينذر
بانحسار المشروع "الاسرائيلي".
وأوصوا بتوسع امكانات التهديد الفلسطيني الداخلي في أكثر من منطقة وعلى مختلف الأصعدة، وخوض غمار المعركة الديموغرافية لأنها تشكل رادع لا يمكن التغافل عنه بشأن الاتجاه لنهاية المشروع، والحث على المقاطعة التامة لأي منتج إسرائيلي
وتدعيم المنتجات بكل صورها، وتعزيز خيار المقاومة، وحث كافة المؤسسات العربية المحيطة على العمل لمنع أي محاولات اختراق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، توحيد الصف الفلسطيني لمواجهته.
وأكد المجتمعون على ضرورة استثمار ضعف البيئة الأمنية المحيطة بالاحتلال من خلال العمل على تحالف سياسي يضغط في اتجاه إضعافه، والتأكيد على أن المجتمع الإسرائيلي انما هو مجتمع قطبي مقسم ومتفرق.
ودعوا إلى طرح مبادرة وتشكيل لجان خاصة تضع أسس سياسية عامة للعمل الإعلامي تكون قادرة على مواجهة الإعلام الإسرائيلي وترسانته، والتأكيد على ضرورة تطوير الفكر الإعلامي العربي والاسلامي ليواكب كافة المستجدات على الساحة خاصة بعد أن اثبت الاعلام فاعليته وأثاره على أرض الواقع.
نظم الدبلوم القيادي في السياسة والاعلام التابع لمؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب يوماً دراسياً بعنوان:* "مستقبل المشروع الاسرائيلي في ظل التحولات الإقليمية"،* وذلك يوم الخميس الموافق 24 مارس 2016 في مدينة غزة، بحضور ضيف اليوم الدراسي م. إسماعيل الأشقر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني و د. محمد رمضان الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع ونائبه د. أدهم البعلوجي والمهندس نبيل عليان إسليم المدير التنفيذي للمؤسسة ولفيف من المهتمين في الشأن السياسي الفلسطيني والإسرائيلي.
وقد ناقش اليوم الدراسي محورين الأول هو قراءة في واقع المشروع الاسرائيلي، وضم الواقع الأمني والسياسي للكيان الاسرائيلي، وواقعه الاجتماعي والاقتصادي، وشبكة حلفاؤه على الصعيدين الإقليمي والدولي، في حين تناول المحور الثاني مستقبل المشروع الاسرائيلي في ظل التحولات الاقليمية واهتم هذا المحور باستعراض المهددات الداخلية للكيان الاسرائيلي، ودور المقاومة الفلسطينية وتأثيرها على مستقبله، والتحول الإقليمي وأثره على مستقبل المشروع ، ودور الإعلام
المحلي والعربي والدولي وتأثيره الفاعل باتجاه نهايته.
وأكد إسماعيل الأشقر في كلمته خلال اليوم الدراسي على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد والاستراتيجي المتبقي أمام الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم أجمع لمواجهة أطماع الاحتلال وأخطاره وحروبه العدوانية ومساعيه لإشعال المنطقة.
وقال: "إن الاحتلال الإسرائيلي يمر بأخطر مراحل عمره، ويتعرض للتفكك الداخلي والخطر الخارجي الداهم المهدد لوجودها، ويبدوا أنه عاجزاً استراتيجياً وسياسياً وعسكرياً عن التحرك في المنطقة خلافاً لما كان عليه طوال العقود الماضية حيث تلقى ضربات استراتيجية دولية وفلسطينية جعلته أكثر عجزاً".
وأضاف الأشقر، أنه لا مستقبل للاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، ويوماً بعد يوم يزداد الاعتقاد بأن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال وأن نهايته حاضرة في عقول قادته، مُرجعاً ذلك لأن هذا الكيان أقيم على أساس الاستعمار العنصري وبدعم من الدول الاستعمارية، مؤكدًا أنه يحاول زرع الفتن بين الدول
الإسلامية لتفكيها وتمزيق وحدتها في مقدمة لتقسيمها لدويلات وأمارات مبعثرة، وللسيطرة على طاقاتها ومواردها لتحقيق أهدافه.
من جهته، أكد نائب رئيس مؤسسة إبداع أدهم البعلوجي، أن مؤسسته تقترب من تحقيق أهداف مهمة وضعت منذ انطلاقتها وهي الرقي بالشباب الفلسطيني من أجل حمل أعباء تطوير المجتمع والنهوض به والوصول لإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها.
وقال البعلوجي: "إن تنظيم اليوم الدراسي من قبل طالبات معهد إعداد القادة يدلل على قدرة الطلبة للتخطيط للمراحل القادمة والتخفيف من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني"، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل بشكل مستمر على تنظيم اللقاءات وورش
العمل والأيام الدراسية التي من شأنها أن تساعد أصحاب القرار في اتخاذ القرارات والتخطيط للمستقبل.
وفي سياق أخر أوضح المجتمعون، إن الاحتلال الإسرائيلي يعاني من أزمات عدة على الصعيد الأمني والسياسي والاجتماعي، وهذه الأزمات أخذه في التوسع ما ينذر
بانحسار المشروع "الاسرائيلي".
وأوصوا بتوسع امكانات التهديد الفلسطيني الداخلي في أكثر من منطقة وعلى مختلف الأصعدة، وخوض غمار المعركة الديموغرافية لأنها تشكل رادع لا يمكن التغافل عنه بشأن الاتجاه لنهاية المشروع، والحث على المقاطعة التامة لأي منتج إسرائيلي
وتدعيم المنتجات بكل صورها، وتعزيز خيار المقاومة، وحث كافة المؤسسات العربية المحيطة على العمل لمنع أي محاولات اختراق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، توحيد الصف الفلسطيني لمواجهته.
وأكد المجتمعون على ضرورة استثمار ضعف البيئة الأمنية المحيطة بالاحتلال من خلال العمل على تحالف سياسي يضغط في اتجاه إضعافه، والتأكيد على أن المجتمع الإسرائيلي انما هو مجتمع قطبي مقسم ومتفرق.
ودعوا إلى طرح مبادرة وتشكيل لجان خاصة تضع أسس سياسية عامة للعمل الإعلامي تكون قادرة على مواجهة الإعلام الإسرائيلي وترسانته، والتأكيد على ضرورة تطوير الفكر الإعلامي العربي والاسلامي ليواكب كافة المستجدات على الساحة خاصة بعد أن اثبت الاعلام فاعليته وأثاره على أرض الواقع.
