منتدى شارك يعقد ورشة بعنوان "حقوق الفلسطينيين في المياه ... المستقبل الغائب"

رام الله - دنيا الوطن
 قال رئيس سلطة المياه السابق الدكتور شداد العتيلي، أن قطاع غزة شاهد علىجرائم إنسانية ارتكبتها دولة الاحتلال، فعدا عن تلوث المياه ونقص الطاقة اللازمةلتشغيل المنشآت الحيوية، فان الحرب الاخيرة  على غزة، دمرت البنية التحتية وشبكة إمداداتالمياه والصرف الصحي، ما نجم عن ذلك أضرار كبيرة في آبار وأنابيب المياهوشبكاتها، الامر الذي تسبب في اختلاط المياه العادمة بمياه الشرب، وفاقم من الأوضاع المعيشية والحياتية التي بات من الصعوبة التعايش معها في ظل عدم القدرة على الصيانةوتنفيذ العمليات الميدانية.

جاء ذلك خلال الحوار الذي نظمه اليوم منتدى شاركالشبابي ومركز التمكين الاقتصادي، ضمن فعاليات برنامج تميز، حول : المستقبل الغائب.... حقوق الفلسطينيين في المياه( أطماع الاحتلال، مشروع قناة البحرين، مياه نهرالأردن، واقع المياه في غزة ) وذلك ضمن مبادرات وحوارات منتدى شارك الشبابي الهادفة إلى نشر الوعي في أوساط الشباب الفلسطيني حول قضايا الشأن العام، بمشاركةخبير المياه/وزير سلطة المياه سابقا الدكتور شداد العتيلي، وذلك في مقر المنتدى برام الله، بمشاركة 35 طالب من طلبة برنامج تميز في جامعة بيرزيت، بهدف تعريفهم بواقع المياه وحقوق الفلسطينين . 

واستعرض العتيلي واقع المياه ما بعد اتفاقالسلام الفلسطيني/ الإسرائيلي وما ترتب عليه من اتفاقيات ووقائع على الأرض تمثلتفي تقليص الموارد المائية وإغلاقها في وجه الفلسطينيين وتحويل مياه نهر الأردن إلىصحراء النقب. 

وأشار العتيلي، إلى أن سيطرة الاحتلالالإسرائيلي على منابع ومصادر المياه في الضفة الغربية وغزة أعاقت تطوير الكثير من القطاعات الاقتصادية والزراعية والحيوية، نظرا لاعتمادها على المياه، إضافة إلى النقص الحاد في حصة الفرد من المياه. وتطرقد. العتيلي، إلى مشروع قناة البحرين التي تربط بين البحرين الميت والأحمر، بهدف تعويض انخفاض مستوى المياهفي البحر الميت بسبب تحويل المياه إلى إسرائيل، كما يستهدف استخدام القناة لتوليد الطاقة الكهرومائية التي قد تستخدم لتشغيل منشآت تحليه المياه مما يزيد في كمية المياه المتوفرة للشرب والزراعة.

وقال العتيلي ان فكرة شق قناة البحر الميت، تبادرت مرات عديدة منذ منتصف القرن الـ20،وجاء رفضها من قبل الخبراء خشية تداعيات غير متوقعة على البيئة وتركيب مياه البحرالميت. أما الحكومات في الدول المعنية فرفضته لأسباب سياسية واقتصادية خشية منتكاليف المشروع من دون ثقة كاملة بنجاحه".

وشكر د.العتيلي المنتدى، لتنظيمه مثل هذا اللقاءات، لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز دورالشباب واغناء معارفهم بكل مناح الحياة بضمنها موضوعات إستراتيجية كالمياه.