لقاء تضامني لبناني - فلسطيني في صيدا: مع مطالب الشعب الفلسطيني لدى وكالة الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
تتجه الانظار يوم غد "الاثنين" الى موقف باصات وكالة "الاونروا" في حي الصباغ في صيدا التي تحولت الى خيمة اعتصام مفتوح رفضا لقرارات ادارة الاونروا تقليص خدماتها واخرها الصحية حيث دعت خلية الازمة" الى لقاء تضامني لبناني - فلسطيني مع مطالب الشعب الفلسطيني المحقة لدى وكالة الأونروا، وذلك من الساعة العاشرة ولغاية الساعة الثانية عشرة، ويتخلله كلمات للمتضامنين اللبنانيين.
وأهمية اللقاء التضامني اللبناني الفلسطيني، يأتي بعد ايام قليلة على زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى مخيم "نهر البارد"، حيث تفقد مراحل اعماره، موجها نداء الى الدول المانحة لاستكماله وتحسين خدمات الاونروا للاجئين في لبنان.
كما انه يأتي تأكيدا على قرار "خلية الازمة" المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان على استمرار التحركات الاحتجاجية على الرغم من الموافقة على بدء حوار مع ادارة "الاونروا" في كافة الملفات وفق لجان تخصصية، على ضوء تعليق العمل بالنظام الاستشفائي الجديد لغاية 21 نيسان الجاري، تزامنا مع إغلاق المقر الرئيس لوكالة الأونروا في لبنان في بيروت ومكاتب مدراء المناطق والمخيمات وإغلاق مواقف السيارات والآليات في كافة المناطق ومنع الدخول والخروج منها وإليها، باستثناء: سيارات الاطباء، باصات معهد سبلين المهني، آليات اقسام الصحة (النظافة).
كذلك يأتي تأكيدا على مدى اواصر العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية ومع مدينة صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية وناصرت شعبها في كافة تحركاتها.
وقد شهدت الخيمة امس سلسلة من الاجتماعات التحضيرية لانجاح هذا اللقاء، حيث وجهت دعوة مفتوحة لكل القوى اللبنانية الروحية والسياسية والنقابية والطبية والشعبية للمشاركة والتعبير عن التضامن مع المطالب الحقة للشعب الفلسطيني وفق منبر مفتوح.
تتجه الانظار يوم غد "الاثنين" الى موقف باصات وكالة "الاونروا" في حي الصباغ في صيدا التي تحولت الى خيمة اعتصام مفتوح رفضا لقرارات ادارة الاونروا تقليص خدماتها واخرها الصحية حيث دعت خلية الازمة" الى لقاء تضامني لبناني - فلسطيني مع مطالب الشعب الفلسطيني المحقة لدى وكالة الأونروا، وذلك من الساعة العاشرة ولغاية الساعة الثانية عشرة، ويتخلله كلمات للمتضامنين اللبنانيين.
وأهمية اللقاء التضامني اللبناني الفلسطيني، يأتي بعد ايام قليلة على زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى مخيم "نهر البارد"، حيث تفقد مراحل اعماره، موجها نداء الى الدول المانحة لاستكماله وتحسين خدمات الاونروا للاجئين في لبنان.
كما انه يأتي تأكيدا على قرار "خلية الازمة" المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان على استمرار التحركات الاحتجاجية على الرغم من الموافقة على بدء حوار مع ادارة "الاونروا" في كافة الملفات وفق لجان تخصصية، على ضوء تعليق العمل بالنظام الاستشفائي الجديد لغاية 21 نيسان الجاري، تزامنا مع إغلاق المقر الرئيس لوكالة الأونروا في لبنان في بيروت ومكاتب مدراء المناطق والمخيمات وإغلاق مواقف السيارات والآليات في كافة المناطق ومنع الدخول والخروج منها وإليها، باستثناء: سيارات الاطباء، باصات معهد سبلين المهني، آليات اقسام الصحة (النظافة).
كذلك يأتي تأكيدا على مدى اواصر العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية ومع مدينة صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية وناصرت شعبها في كافة تحركاتها.
وقد شهدت الخيمة امس سلسلة من الاجتماعات التحضيرية لانجاح هذا اللقاء، حيث وجهت دعوة مفتوحة لكل القوى اللبنانية الروحية والسياسية والنقابية والطبية والشعبية للمشاركة والتعبير عن التضامن مع المطالب الحقة للشعب الفلسطيني وفق منبر مفتوح.

التعليقات