عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مواطنون ينتقدون قلة المشيعين في جنازة اللواء عاشور وكاتب يرد أن الفقيد لو كان من جامعي الغنائم لشارك الآلاف

رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم  
علق الكاتب والمحلل السياسي توفيق ابو شومر في رده على تساؤلات لعدد من المواطنين في انتقاده لقلة المشيعين في جنازة صديقه يحي حمدان عاشور والذي جاء في سؤال الأول :هل يُعقل أن يُشيَّع أحدُ أبرز رموز الوطن، ولا يصحبُ نعشَه سوى هذا العددِ القليل؟ لو شُيَّعُ جثمانُه في القاهرة لكان المشيعون من المثقفين والسياسيين أضعاف هذه الأعداد! 

 وقال ثانٍ: هل تُصدق أن أحد أبرز مؤسسي أكبر الحركات الثورية الوطنية في القرن الماضي(فتح)، رفيق درب الشهيد الراحل، أبي عمار يلقى هذا التقصير من أهله وذويه؟ وقال ثالث: تصوَّر عزاءً لأحد المنتفعين، وراكبي ظهور الثائرين المخلصين، وجامعي الغنائم، يوم وفاةِ أحد أقاربه، كان العدد أضعاف أضعاف أعداد المشيعين والمعزين بهذا الرمز الوطني البارز، ألا يشير ذلك إلى عيبٍ خطير، وشرخٍ كبير في جسد الوطن وأحزابه؟ وأجاب الكاتب أبو شومر عبر صفحته على الفيس بوك تحت عنوان تعليق على جنازة صديق قائلا :لم يكن الراحلُ، يحيى أسعد عاشور (حمدان) أبو عمر منتفعا بنضاله، بل عاش لمبادئه، ومات من أجلها، لم يجمع الغنائم، ولم يناافس أحدا على منصبٍ، أو ثروة، ولم يكن ممالئا منافقا، كان جريئا، يقف في وجه الظلم والطغيان.

 فماذا تقول في رجلٍ هذه صفاته في زمنٍ تحولتْ فيه كل تلك الفضائل إلى رذائل، وأصبح الشرفُ عيبا، والإخلاص تهورا وطيشا، والوطنية حُمقا، والصدقُ والطيبةُ سذاجةً؟!! لذا فإنني أرى أن قلة عدد مشيعي البطل الراحل، وقلة مؤبنيه، دليلٌ قاطع على أنه رجلٌ وفيٌ صادقٌ مخلص، غيَّبَ القبرُ جسده، ولكن ذكراه ستظلُّ وشما في قلوب المخلصين الأوفياء! ويذكر أن المرحوم اللواء عاشور والذي تبوأ عدة مناصب في حركة فتح وله تاريخ حافل من النضال توفي في القاهرة في تاريخ 2 2 - ودفن في مسقط رأسه غزة