ألكاتيل-لوسنت لحلول المؤسسات تقدم عرضاً شاملاً للشبكات المحلية الموحدة واللاسلكية
رام الله - دنيا الوطن
كشفت "ألكاتيل-لوسنت لحلول المؤسسات" عن خدمة جديدة للبنية التحتية لشبكة الحوسبة السحابية المدارة بتصميم شركائها التجاريين. تتيح الخدمة الجديدة "الشبكة حسب الطلب" للشركات إمكانية الاستفادة من أحدث التقنيات الشبكية وفق مفهوم "الدفع حسب الاستخدام". حيث يوفر نموذج الاستهلاك الجديد للشركات حلاً بديلاً لنفقات رأس المال، ما يتيح لهم التركيز على استثماراتهم حسب أولويات العمل الرئيسية وربط الإنفاق التشغيلي للبنية التحتية بالتغيرات حسب احتياجات العمل الفعلية.
وتواجه الشركات معضلة التكيف مع التغيرات المتكررة التي تحدث في التقنيات الشبكية، وتبحث عن سبل أفضل لموافقة التكاليف التكنولوجية مع الاحتياجات التجارية. كما أنهم يواجهون صعوبة في اكتساب المهارات اللازمة لدعم وتشغيل التقنيات الجديدة. وللتخفيف من وطأة هذه التحديات، أشارت شركة "آي دي سي" أنه بحلول عام 2020، ستعمل 80% من البنية التحتية التكنولوجية وفق مفهوم "الدفع حسب الاستخدام".
تقديم خدمات مدارة بمستوى جديد
تعتبر "الشبكة حسب الطلب" خدمة مدارة للشبكة المحلية والإنترنت وهي خدمة موحدة وآمنة يقدمها شركاء "ألكاتيل_لوسنت لحلول المؤسسات". ومع الأدوات المدارة تلقائياً على السحابة، سيتمكن الشركاء التجاريين الذين يقدمون خدمات مدارة من تبسيط العمليات التشغيلية وتحسين مستوى رضى العملاء. ويمكن للشركاء جمع التطبيقات حسب الاستخدام مع البنية التحتية الشبكية للتفريق بين نماذج الاستهلاك التكنولوجية الخاصة بالعميل وموافقتها.
هذا العرض يلغي تكلفة رأس المال المسبقة لتجهيزات العمل ويفرض كلفة الاستخدام الفعلي فقط. ويعتبر مثالياً للشركات التي تسعى إلى استخدام أحدث التقنيات، وفي نفس الوقت، دفع تكلفة ما يحتاجونه فقط وفي الوقت الذي يحتاجون إليه.
تتحمل الشركات كلفة الاستخدام اليومي للأجهزة الشبكية، وقد لا يفرض على المدارس التي لديها نشاطات شبكية محدودة خلال عطل نهاية الأسبوع وأيام العطلات الرسمية تكاليف جزئية من الشبكة التي لا يتم استخدامها، ويمكن فرض رسوم على خدمة الإنترنت للغرف الفندقية حسب الاستخدام، ويمكن أن يتم فرض رسوم تكاليف ملحقات الإستاد التي يتم شغلها عادة أيام معدودة من الأسبوع خلال فترة الاستخدام فقط.
كشفت "ألكاتيل-لوسنت لحلول المؤسسات" عن خدمة جديدة للبنية التحتية لشبكة الحوسبة السحابية المدارة بتصميم شركائها التجاريين. تتيح الخدمة الجديدة "الشبكة حسب الطلب" للشركات إمكانية الاستفادة من أحدث التقنيات الشبكية وفق مفهوم "الدفع حسب الاستخدام". حيث يوفر نموذج الاستهلاك الجديد للشركات حلاً بديلاً لنفقات رأس المال، ما يتيح لهم التركيز على استثماراتهم حسب أولويات العمل الرئيسية وربط الإنفاق التشغيلي للبنية التحتية بالتغيرات حسب احتياجات العمل الفعلية.
وتواجه الشركات معضلة التكيف مع التغيرات المتكررة التي تحدث في التقنيات الشبكية، وتبحث عن سبل أفضل لموافقة التكاليف التكنولوجية مع الاحتياجات التجارية. كما أنهم يواجهون صعوبة في اكتساب المهارات اللازمة لدعم وتشغيل التقنيات الجديدة. وللتخفيف من وطأة هذه التحديات، أشارت شركة "آي دي سي" أنه بحلول عام 2020، ستعمل 80% من البنية التحتية التكنولوجية وفق مفهوم "الدفع حسب الاستخدام".
تقديم خدمات مدارة بمستوى جديد
تعتبر "الشبكة حسب الطلب" خدمة مدارة للشبكة المحلية والإنترنت وهي خدمة موحدة وآمنة يقدمها شركاء "ألكاتيل_لوسنت لحلول المؤسسات". ومع الأدوات المدارة تلقائياً على السحابة، سيتمكن الشركاء التجاريين الذين يقدمون خدمات مدارة من تبسيط العمليات التشغيلية وتحسين مستوى رضى العملاء. ويمكن للشركاء جمع التطبيقات حسب الاستخدام مع البنية التحتية الشبكية للتفريق بين نماذج الاستهلاك التكنولوجية الخاصة بالعميل وموافقتها.
هذا العرض يلغي تكلفة رأس المال المسبقة لتجهيزات العمل ويفرض كلفة الاستخدام الفعلي فقط. ويعتبر مثالياً للشركات التي تسعى إلى استخدام أحدث التقنيات، وفي نفس الوقت، دفع تكلفة ما يحتاجونه فقط وفي الوقت الذي يحتاجون إليه.
تتحمل الشركات كلفة الاستخدام اليومي للأجهزة الشبكية، وقد لا يفرض على المدارس التي لديها نشاطات شبكية محدودة خلال عطل نهاية الأسبوع وأيام العطلات الرسمية تكاليف جزئية من الشبكة التي لا يتم استخدامها، ويمكن فرض رسوم على خدمة الإنترنت للغرف الفندقية حسب الاستخدام، ويمكن أن يتم فرض رسوم تكاليف ملحقات الإستاد التي يتم شغلها عادة أيام معدودة من الأسبوع خلال فترة الاستخدام فقط.
