المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الجالية السورية في المانيا : " نتضامن مع سوريا في آلامها واحزانها وجراحها "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الجالية السورية في المانيا الذين يزورون الاراضي المقدسة بمناسبة الاعياد المجيدة .
قد استقبلهم سيادته في كنيسة المهد في بيت لحم حيث اقيمت الصلاة في مغارة الميلاد واضيئت شمعة داخل المغارة على نية الشعب السوري ومن اجل السلام في سوريا الحبيبة .
وقال سيادته في كلمته بأننا نرحب بكم في هذه الارض الفلسطينية المباركة التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح وما قدمه للانسانية من اجل خلاصها وتقديسها .
نرحب بكم وانتم لم ولن تتخلوا عن انتماءكم لسوريا وان كنتم تعيشون في بلاد الاغتراب ولكن قلوبكم تخفق عشقا لهذا البلد الذي ينزف دما منذ اكثر من خمسة سنوات بسبب هذه المؤامرة الكونية التي تسعى لتدمير سوريا وتفكيكها وتشريد ابناءها خدمة للمشاريع الاستعمارية في منطقتنا ، وقال سيادته بأن نزيف سوريا هو نزيفنا جميعا كما ان النزيف الفلسطيني هو نزيف الامة العربية من المحيط الى الخليج .
كثيرة هي الاحزان التي ألمت بسوريا وقد سقط شهداء ناهيك عن التدمير الهائل والتشريد الذي حل بالشعب السوري .
ولكن وبالرغم من كل هذه الاحزان وهذه الدماء البريئة التي سفكت ستبقى سوريا قوية بعزيمة ابناءها وبتاريخها وبحضارتها .
اننا نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ونصلي من اجل عودة الامن الى هذا البلد الذي اراد الاعداء تدميره ولكنهم فاشلون حتما بصمود سوريا واباءها ووقوفها في وجه هذه المؤامرة .
نتضامن مع سوريا في احزانها وجراحها ونتضامن مع كافة المكلومين والمشردين والمظلومين ونتضامن مع المطارنة المخطوفين كما ومع سائر المخطوفين ولتكن هذه الشمعة المضاءة في مغارة الميلاد نورا وهداية وصحوة للضمير لكي يكتشف الناس بأن الانسان خلق لا لكي يعذب ويقتل وتمتهن كرامته بل لكي يعيش بحرية .
احييكم واحيي من خلالكم سورية الابية قائدا وجيشا وشعبا ، احيي اصدقاء سوريا الحقيقيين وليس اولئك الذين يتآمرون عليها ويغدقون من اموالهم من اجل الدمار والخراب فيها .
يا لها من مأساة تتعرض لها الامة العربية حيث يغدق الاموال من اجل الدمار والقتل والارهاب بدلا من اجل ان يكون للبناء والازدهار والتطور .
واولئك الذين يدمرون في سوريا ويتفننون في قتلهم وفي ممارساتهم اللانسانية هم ذاتهم الذين يستهدفون الابرياء في بعض العواصم العالمية وكان اخرها في بروكسل .
تعددت الجرائم والاماكن ولكن الفاعل واحد والممولين والمشجعين هم ذاتهم الذين يسعون لتدمير كل ما هو انساني وجميل وحضاري في منطقتنا .
كما تجول الوفد في عدد من الاديار التاريخية في منطقة بيت لحم .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الجالية السورية في المانيا الذين يزورون الاراضي المقدسة بمناسبة الاعياد المجيدة .
قد استقبلهم سيادته في كنيسة المهد في بيت لحم حيث اقيمت الصلاة في مغارة الميلاد واضيئت شمعة داخل المغارة على نية الشعب السوري ومن اجل السلام في سوريا الحبيبة .
وقال سيادته في كلمته بأننا نرحب بكم في هذه الارض الفلسطينية المباركة التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح وما قدمه للانسانية من اجل خلاصها وتقديسها .
نرحب بكم وانتم لم ولن تتخلوا عن انتماءكم لسوريا وان كنتم تعيشون في بلاد الاغتراب ولكن قلوبكم تخفق عشقا لهذا البلد الذي ينزف دما منذ اكثر من خمسة سنوات بسبب هذه المؤامرة الكونية التي تسعى لتدمير سوريا وتفكيكها وتشريد ابناءها خدمة للمشاريع الاستعمارية في منطقتنا ، وقال سيادته بأن نزيف سوريا هو نزيفنا جميعا كما ان النزيف الفلسطيني هو نزيف الامة العربية من المحيط الى الخليج .
كثيرة هي الاحزان التي ألمت بسوريا وقد سقط شهداء ناهيك عن التدمير الهائل والتشريد الذي حل بالشعب السوري .
ولكن وبالرغم من كل هذه الاحزان وهذه الدماء البريئة التي سفكت ستبقى سوريا قوية بعزيمة ابناءها وبتاريخها وبحضارتها .
اننا نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ونصلي من اجل عودة الامن الى هذا البلد الذي اراد الاعداء تدميره ولكنهم فاشلون حتما بصمود سوريا واباءها ووقوفها في وجه هذه المؤامرة .
نتضامن مع سوريا في احزانها وجراحها ونتضامن مع كافة المكلومين والمشردين والمظلومين ونتضامن مع المطارنة المخطوفين كما ومع سائر المخطوفين ولتكن هذه الشمعة المضاءة في مغارة الميلاد نورا وهداية وصحوة للضمير لكي يكتشف الناس بأن الانسان خلق لا لكي يعذب ويقتل وتمتهن كرامته بل لكي يعيش بحرية .
احييكم واحيي من خلالكم سورية الابية قائدا وجيشا وشعبا ، احيي اصدقاء سوريا الحقيقيين وليس اولئك الذين يتآمرون عليها ويغدقون من اموالهم من اجل الدمار والخراب فيها .
يا لها من مأساة تتعرض لها الامة العربية حيث يغدق الاموال من اجل الدمار والقتل والارهاب بدلا من اجل ان يكون للبناء والازدهار والتطور .
واولئك الذين يدمرون في سوريا ويتفننون في قتلهم وفي ممارساتهم اللانسانية هم ذاتهم الذين يستهدفون الابرياء في بعض العواصم العالمية وكان اخرها في بروكسل .
تعددت الجرائم والاماكن ولكن الفاعل واحد والممولين والمشجعين هم ذاتهم الذين يسعون لتدمير كل ما هو انساني وجميل وحضاري في منطقتنا .
كما تجول الوفد في عدد من الاديار التاريخية في منطقة بيت لحم .
