النصر الصوفى يطالب مجلس النواب بتجاهل البرلمان الأوروبي وعدم الرضوخ لتهديدات الغرب
رام الله - دنيا الوطن
طالب المهندس محمد صلاح زايد البرلمان المصرى بأن يكتفى بإصدار بيان يدين فيه تصريحات البرلمان الأوروبى الذى استبق التحقيقات المصرية الايطاليه في حادث مقتل الطلب الايطالى (ريجينى) والذى طالب فيه بقطع المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر.
وقال زايد إن فكرة زيارة البرلمان المصري للأوروبى لا تخدم مصر، ويجب الاستفادة من موقف السيسى عندما قطعت أوروبا وأمريكا المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر، حيث أوقفت المعونات وأوقفت تسلم مصر الطائرات الأباتشى انتقاما من ثورة 30 يونيو في ظروف صعبة.
وأوضح أن رد السيسى على ذلك كان التوجه إلى روسيا والتعاقد على صفقة أسلحة واستغنى عن المعونات الأمريكية ونظر لموقفه الشجاع وعدم الاهتمام بالغرب أرسلت أمريكا الطائرات لمصر.
ونوه زايد بأن الأجدر بالبرلمان المصري أن يعالج نقاط الضعف في الاقتصاد المصري التي استغلها الغرب، بالتصدى للفساد الذى أرهق الاقتصاد المصري.
وطالب زايد البرلمان باستجواب وزير التموين خالد حنفي للسماح باستراد السكر، بالرغم من تكدسه في المصانع المصرية، وهو ما يسبب تآكل العملة الصعبة، وكان من ضمن أسباب تخفيض قيمة، وأيضا استجواب من تسببوا في توقف مصنع الألومنيوم في نجع حمادي الذي كان يدر 150 مليون دولار أرباحا سنوية حتى 2010، مروراً بالقطن طويل التيلة ومصنع الحديد والصلب والغزل والنسيج عصب الاقتصاد المصري في يوم من الأيام.
ولفت زايد إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن الغرب عنده صورة مغلوطة عن مصر، بالعكس هو عرف مصر وشعبها أكثر من الأوروبيين أنفسهم ولكن أراد البرلمان الأوروبي ضرب العلاقة الاسترتيجية المصرية الإيطالية وتعطيل تمويل فرنسا لتسليح الجيش المصري، وأيضا من الخطأ الاعتقاد أن جماعة الاخوان الإرهابية تؤثر في القرار الأوروبي، وهي مجرد أداة مثل القاعدة أو داعش تسخدم عند اللزوم، أما الأصل هناك مخطط التقسيم والأطماع القديمة في مصر والمنطقة.
طالب المهندس محمد صلاح زايد البرلمان المصرى بأن يكتفى بإصدار بيان يدين فيه تصريحات البرلمان الأوروبى الذى استبق التحقيقات المصرية الايطاليه في حادث مقتل الطلب الايطالى (ريجينى) والذى طالب فيه بقطع المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر.
وقال زايد إن فكرة زيارة البرلمان المصري للأوروبى لا تخدم مصر، ويجب الاستفادة من موقف السيسى عندما قطعت أوروبا وأمريكا المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر، حيث أوقفت المعونات وأوقفت تسلم مصر الطائرات الأباتشى انتقاما من ثورة 30 يونيو في ظروف صعبة.
وأوضح أن رد السيسى على ذلك كان التوجه إلى روسيا والتعاقد على صفقة أسلحة واستغنى عن المعونات الأمريكية ونظر لموقفه الشجاع وعدم الاهتمام بالغرب أرسلت أمريكا الطائرات لمصر.
ونوه زايد بأن الأجدر بالبرلمان المصري أن يعالج نقاط الضعف في الاقتصاد المصري التي استغلها الغرب، بالتصدى للفساد الذى أرهق الاقتصاد المصري.
وطالب زايد البرلمان باستجواب وزير التموين خالد حنفي للسماح باستراد السكر، بالرغم من تكدسه في المصانع المصرية، وهو ما يسبب تآكل العملة الصعبة، وكان من ضمن أسباب تخفيض قيمة، وأيضا استجواب من تسببوا في توقف مصنع الألومنيوم في نجع حمادي الذي كان يدر 150 مليون دولار أرباحا سنوية حتى 2010، مروراً بالقطن طويل التيلة ومصنع الحديد والصلب والغزل والنسيج عصب الاقتصاد المصري في يوم من الأيام.
ولفت زايد إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن الغرب عنده صورة مغلوطة عن مصر، بالعكس هو عرف مصر وشعبها أكثر من الأوروبيين أنفسهم ولكن أراد البرلمان الأوروبي ضرب العلاقة الاسترتيجية المصرية الإيطالية وتعطيل تمويل فرنسا لتسليح الجيش المصري، وأيضا من الخطأ الاعتقاد أن جماعة الاخوان الإرهابية تؤثر في القرار الأوروبي، وهي مجرد أداة مثل القاعدة أو داعش تسخدم عند اللزوم، أما الأصل هناك مخطط التقسيم والأطماع القديمة في مصر والمنطقة.

التعليقات