ردود إيجابية من "حماس" للقاهرة ..
خاص دنيا الوطن – عبدالله عبيد
لم تفصح حركة حماس على الكثير من الملفات التي بحثت مؤخراً مع المسؤولين المصريين، واكتفت بالتصريحات "البسيطة" من بعض قياداتها حول زيارتها الأخيرة للقاهرة، وتكتم قيادتها بالأخص حول الردود الإيجابية التي أعلن عنها عضو مكتبها السياسي، محمود الزهار أمس في لقائه المتلفز، على تساؤلات طلبها مسؤولي المخابرات المصرية.
القيادي في حماس، يوسف رزقه، أوضح أن الطرف المصري ناقش وفد حركته الأسبوع الماضي بمجموعة من القضايا ذات العلاقة المشتركة.
وذكر رزقه في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن"، أن التصريحات الإعلامية المنسوبة للزهار، بأن الوفد سيحمل وجهات نظر حماس في بعض هذه القضايا، لتوضيحها ولاستكمال إجراءات الحوار فيما بينهما.
ولم يفصح عن طبيعة الردود الايجابية التي يحملها الوفد في جعبته للقاهرة، لكنه ألمح ببعض العبارات التي قد تكون من ضمن الردود.
وقال، إن العلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين معروفة للجميع، " لذلك يجب أن تبقى علاقة حميمة وعلاقة جغرافيا وجوار".
وأشار القيادي الحمساوي، إلى أن الشعب الفلسطيني وبالأخص سكان غزة حريصون كل الحرص، على علاقة جيدة مع الجانب المصري"، مشدداً في ذات السياق على أن الشؤون المدنية لسكان القطاع، مرتبطة بالحياة المدنية في مصر.
وأضاف: هناك حرص كبير من قطاع غزة على علاقة جيدة مع الطرف المصري، لأـن الشؤون المدنية لسكان غزة مرتبطة بالحياة المدنية في مصر بغض النظر عن من يحكمها؛ فهذه قضية مصرية وليس فلسطينية"، حد تعبير رزقه.
وبين رزقه، أن الغزيين بأمس الحاجة للسفر خارج غزة، وذلك للعلاج والتعليم وغيرها من الأمور الكثيرة، منوهاً إلى أنهم يريدون العبور من خلال معبر رفح البري، الذي يعد متنفسهم الوحيد.
وتابع: لذلك الحياة المدنية مرتبطة بهذه البوابة الصغيرة، ومن الواجب أن تكون العلاقات جيدة جداً بين غزة ومصر في الوقت الحاضر".
وكانت صحف دولية كشفت أن مصر طلبت من حماس بشكل محدد خطط لتأمين الحدود، وكذلك لمواجهة أصحاب الأفكار المتشددة في غزة، وقطع أي طريق للتواصل بين هؤلاء المتشددين في غزة وبين التنظيمات التي تقاتل الجيش المصري في سيناء، وهو أمر يقول المصدر ألمح إليه الدكتور محمود الزهار في اللقاء التلفزيوني الذي أجرى معه.
وهنا يشير المصدر أن القاهرة طلبت من حماس وضع خطوات عملية لتطبيق العديد من التفاهمات التي جرت بينهما على الأرض، من أجل العمل على إغلاق كل الملفات محل الخلاف، وأنه على أثر ذلك، أي بعد اقتناع المسؤولين المصريين بردود حماس وخططها المستقبلية للتعامل مع مصر، سيتم البدء بما أشارت إليه الحركة سابقا وهي “المرحلة الجديدة” والتي ستشهد تسهيلات على معبر رفح البري، وتخفيف القيود على سكان غزة من جهة مصر، بما في ذلك وقف الحملات الإعلامية المصرية ضد حماس وقطاع غزة.
وكان القيادي البارز في حماس، محمود الزهار كشف عن تجهيز حركته “ردوداً إيجابية” على عروض الجانب المصري للحركة في اطار المباحثات التي جرت الأسبوع الماضي في القاهرة.
وقال الزهار في حديث متلفز لقناة “الجزيرة مباشر” مساء الجمعة “أن يوم الأحد سيكون لقاء آخر في القاهرة لنبلغ المصريين الردود على العرض الذي قدموه في المحاور التي تم التباحث حولها”.
لم تفصح حركة حماس على الكثير من الملفات التي بحثت مؤخراً مع المسؤولين المصريين، واكتفت بالتصريحات "البسيطة" من بعض قياداتها حول زيارتها الأخيرة للقاهرة، وتكتم قيادتها بالأخص حول الردود الإيجابية التي أعلن عنها عضو مكتبها السياسي، محمود الزهار أمس في لقائه المتلفز، على تساؤلات طلبها مسؤولي المخابرات المصرية.
القيادي في حماس، يوسف رزقه، أوضح أن الطرف المصري ناقش وفد حركته الأسبوع الماضي بمجموعة من القضايا ذات العلاقة المشتركة.
وذكر رزقه في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن"، أن التصريحات الإعلامية المنسوبة للزهار، بأن الوفد سيحمل وجهات نظر حماس في بعض هذه القضايا، لتوضيحها ولاستكمال إجراءات الحوار فيما بينهما.
ولم يفصح عن طبيعة الردود الايجابية التي يحملها الوفد في جعبته للقاهرة، لكنه ألمح ببعض العبارات التي قد تكون من ضمن الردود.
وقال، إن العلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين معروفة للجميع، " لذلك يجب أن تبقى علاقة حميمة وعلاقة جغرافيا وجوار".
وأشار القيادي الحمساوي، إلى أن الشعب الفلسطيني وبالأخص سكان غزة حريصون كل الحرص، على علاقة جيدة مع الجانب المصري"، مشدداً في ذات السياق على أن الشؤون المدنية لسكان القطاع، مرتبطة بالحياة المدنية في مصر.
وأضاف: هناك حرص كبير من قطاع غزة على علاقة جيدة مع الطرف المصري، لأـن الشؤون المدنية لسكان غزة مرتبطة بالحياة المدنية في مصر بغض النظر عن من يحكمها؛ فهذه قضية مصرية وليس فلسطينية"، حد تعبير رزقه.
وبين رزقه، أن الغزيين بأمس الحاجة للسفر خارج غزة، وذلك للعلاج والتعليم وغيرها من الأمور الكثيرة، منوهاً إلى أنهم يريدون العبور من خلال معبر رفح البري، الذي يعد متنفسهم الوحيد.
وتابع: لذلك الحياة المدنية مرتبطة بهذه البوابة الصغيرة، ومن الواجب أن تكون العلاقات جيدة جداً بين غزة ومصر في الوقت الحاضر".
وكانت صحف دولية كشفت أن مصر طلبت من حماس بشكل محدد خطط لتأمين الحدود، وكذلك لمواجهة أصحاب الأفكار المتشددة في غزة، وقطع أي طريق للتواصل بين هؤلاء المتشددين في غزة وبين التنظيمات التي تقاتل الجيش المصري في سيناء، وهو أمر يقول المصدر ألمح إليه الدكتور محمود الزهار في اللقاء التلفزيوني الذي أجرى معه.
وهنا يشير المصدر أن القاهرة طلبت من حماس وضع خطوات عملية لتطبيق العديد من التفاهمات التي جرت بينهما على الأرض، من أجل العمل على إغلاق كل الملفات محل الخلاف، وأنه على أثر ذلك، أي بعد اقتناع المسؤولين المصريين بردود حماس وخططها المستقبلية للتعامل مع مصر، سيتم البدء بما أشارت إليه الحركة سابقا وهي “المرحلة الجديدة” والتي ستشهد تسهيلات على معبر رفح البري، وتخفيف القيود على سكان غزة من جهة مصر، بما في ذلك وقف الحملات الإعلامية المصرية ضد حماس وقطاع غزة.
وكان القيادي البارز في حماس، محمود الزهار كشف عن تجهيز حركته “ردوداً إيجابية” على عروض الجانب المصري للحركة في اطار المباحثات التي جرت الأسبوع الماضي في القاهرة.
وقال الزهار في حديث متلفز لقناة “الجزيرة مباشر” مساء الجمعة “أن يوم الأحد سيكون لقاء آخر في القاهرة لنبلغ المصريين الردود على العرض الذي قدموه في المحاور التي تم التباحث حولها”.
