إلوود: سيُعزز قدراتها في أجواء عدم الاستقرار بالمنطقة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اختتم وزير الداخلية نهاد المشنوق اول من امس زيارة لندن استمرت ثلاثة أيام يرافقه السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر ووفد أمني لبناني رفيع المستوى.
تركزت الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا والبحث في فرص التعاون في مجالي الامن ومكافحة الارهاب. وشدد الوزير المشنوق في لقائه مع الوزيرة غرينغ على دعم لبنان لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين والمتابعة التي يقوم بها لبنان وبريطانيا في اعقاب مؤتمر لندن في شباط الماضي.
وتجدر الاشارة الى انه و«بناء على التعاون سابق بين الحكومة البريطانية وقوى الامن الداخلي أعربت بريطانيا عن نيتها تقديم مساعدة اضافية لقوى الامن الداخلي بقيمة 13 مليون جنيه استرليني.
وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توباياس إلوود: «قوى الأمن الداخلي تؤدي دوراً حيويّاً في الحفاظ على أمن لبنان وهذا التمويل سيعزز قدراتها في خضمّ أجواء عدم الاستقرار التي تعصف بالمنطقة».
أما السفير البريطاني هيوغو شورتر فقال: «يسرني أن أرى خطوة اضافية في علاقة الشركة والصداقة بين بريطانيا ولبنان بمناسبة هذه الزيارة الاولى والناجحة للوزير المشنوق الى لندن. نحن نثني على الجهود المتواصلة لعناصر وضباط قوى الامن الداخلي بقيادة الوزير المشنوق. دعمنا الى لبنان سيبقى قويا وحازما تماما كالبلد نفسه. ان الاعلان عن المساعدة الجديدة المرتقبة الى قوى الامن الداخلي يشكل استثمارا من قبل حكومة بريطانيا في القوى الامنية وقدراتها».
هذا وقد حل المشنوق ضيفا على «المعهد الملكي للبحوث الدولية - تشاتام هاوس» في لندن، فشدد على أن «لبنان واحد من الدول القليلة التي نجحت في إجراء عمليات استباقية في مواجهة المجموعات الإرهابية»، مشيرا إلى أن «الأفكار الفدرالية التي يطرحها البعض لن تحل المشاكل».
وقال: «بغض النظر عما إذا كان الأكراد يحاولون فرض شروط معاهدة «سيفر» عام 1920 التي وعدت بوطن كردي مستقل، على أساس عرقي وطائفي، فإن الفيدرالية في بلاد الشام تعني المزيد من الحروب وسلام أقل. والأفكار الفيدرالية لن تحل المشاكل بل على العكس سوف تسبب العنف والحروب لأجل غير مسمى».
وشكر بريطانيا على منحها قوى الأمن الداخلي 13 مليون جنيه استرليني حاليا، نافيا أي نية لتوطين النازحين السوريين».
وفي نهاية زيارته للندن أقامت سفيرة لبنان في بريطانيا إنعام عسيران مأدبة عشاء تكريماً له.
اختتم وزير الداخلية نهاد المشنوق اول من امس زيارة لندن استمرت ثلاثة أيام يرافقه السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر ووفد أمني لبناني رفيع المستوى.
والتقى الوزير المشنوق خلال زيارته وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توبياس إلوود ووزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينغ والوزير جون هايز من الداخلية البريطانية ومستشار الامن القومي البريطاني مارك ليال غرانت.
تركزت الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا والبحث في فرص التعاون في مجالي الامن ومكافحة الارهاب. وشدد الوزير المشنوق في لقائه مع الوزيرة غرينغ على دعم لبنان لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين والمتابعة التي يقوم بها لبنان وبريطانيا في اعقاب مؤتمر لندن في شباط الماضي.
و في اللقاء مع الوود تحدث الوزير البريطاني عن التطورات الاقليمية وكرر موقف بريطانيا حول ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية و الاستعداد للعمل مع اي مرشح يوافق عليه اللبنانيون.
وتجدر الاشارة الى انه و«بناء على التعاون سابق بين الحكومة البريطانية وقوى الامن الداخلي أعربت بريطانيا عن نيتها تقديم مساعدة اضافية لقوى الامن الداخلي بقيمة 13 مليون جنيه استرليني.
ستساهم هذه المساعدة على بناء قوات شرطة عصرية محترفة. ستخصص هذه المساعدة لبناء مراكز شرطة وتعميم الممارسات الفضلى في مجال خدمات شرطة المجتمع، وادماج حقوق الانسان، والدعم لبرنامج التدريب الذي خرّج ثمانية آلاف ضابط هذا العام».
وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توباياس إلوود: «قوى الأمن الداخلي تؤدي دوراً حيويّاً في الحفاظ على أمن لبنان وهذا التمويل سيعزز قدراتها في خضمّ أجواء عدم الاستقرار التي تعصف بالمنطقة».
لقد وضع الوزير المشنوق خطة بنّاءة لإصلاح خدمات الشرطة وبناء قوى شرطة قادرة على خدمة كل المجتمعات اللبنانية لتكون بذلك مثالاً إقليميا لمعايير الشرطة الدولية وإحترام حقوق الإنسان.
وتابع: «سيسمح هذا التعاون للبنان بمواجهة التحديّات الخطيرة التي تعترضه بما في ذلك استضافة عدد كبير من اللاجئين يشكل كنسبة مئوية من السكان أعلى نسبة مقارنة بأي دولة أخرى في العالم ومواجهة التهديدات الأمنية الداخلية التي يفرضها تنظيم داعش».
من ناحيته، أعرب المشنوق عن امتنانه للحكومة البريطانية لإلتزامها بتوفير تمويل إضافي لقوى الأمن الداخلي في لبنان وقال: «إن دعم الحكومة البريطانية لقواتنا الأمنية هو مؤشر مهم للثقة والتعاون بين المملكة المتحدة ولبنان.
من ناحيته، أعرب المشنوق عن امتنانه للحكومة البريطانية لإلتزامها بتوفير تمويل إضافي لقوى الأمن الداخلي في لبنان وقال: «إن دعم الحكومة البريطانية لقواتنا الأمنية هو مؤشر مهم للثقة والتعاون بين المملكة المتحدة ولبنان.
لدينا خطة استراتيجيّة لإصلاح قوى الأمن الداخلي من أجل تمكينها من تقديم أفضل خدمة لمصالح جميع اللبنانيين من خلال تعزيز ثقتهم في سلطات تطبيق القانون». اضاف: «لبنان والمملكة المتحدة ملتزمتان مواجهة عدو مشترك واحد وهو الارهاب.
خيارنا الوحيد هو المواصلة بثبات مواجهة التهديدات الأمنية الإرهابية من خلال زيادة التدريب وتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي لدينا الذين هم في الطليعة في الحفاظ على أمن المواطنين اللبنانيين».
أما السفير البريطاني هيوغو شورتر فقال: «يسرني أن أرى خطوة اضافية في علاقة الشركة والصداقة بين بريطانيا ولبنان بمناسبة هذه الزيارة الاولى والناجحة للوزير المشنوق الى لندن. نحن نثني على الجهود المتواصلة لعناصر وضباط قوى الامن الداخلي بقيادة الوزير المشنوق. دعمنا الى لبنان سيبقى قويا وحازما تماما كالبلد نفسه. ان الاعلان عن المساعدة الجديدة المرتقبة الى قوى الامن الداخلي يشكل استثمارا من قبل حكومة بريطانيا في القوى الامنية وقدراتها».
هذا وقد حل المشنوق ضيفا على «المعهد الملكي للبحوث الدولية - تشاتام هاوس» في لندن، فشدد على أن «لبنان واحد من الدول القليلة التي نجحت في إجراء عمليات استباقية في مواجهة المجموعات الإرهابية»، مشيرا إلى أن «الأفكار الفدرالية التي يطرحها البعض لن تحل المشاكل».
وقال: «بغض النظر عما إذا كان الأكراد يحاولون فرض شروط معاهدة «سيفر» عام 1920 التي وعدت بوطن كردي مستقل، على أساس عرقي وطائفي، فإن الفيدرالية في بلاد الشام تعني المزيد من الحروب وسلام أقل. والأفكار الفيدرالية لن تحل المشاكل بل على العكس سوف تسبب العنف والحروب لأجل غير مسمى».
وشكر بريطانيا على منحها قوى الأمن الداخلي 13 مليون جنيه استرليني حاليا، نافيا أي نية لتوطين النازحين السوريين».
وفي نهاية زيارته للندن أقامت سفيرة لبنان في بريطانيا إنعام عسيران مأدبة عشاء تكريماً له.

التعليقات