خلال احتفال نظمته مدرسة بشير الريس الثانوية دعوات إلى الاهتمام باللغة العربية وتكريس وجودها

رام الله - دنيا الوطن
دعا خبراء ومختصون إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية وتكريس تدريسها في المناهج المختلفة، مؤكدين على ضرورة تناولها في شتى الوسائل والطرق التي من شأنها أن تعزز تواجدها وتحافظ على حضورها على الساحات الدولية.جاء ذلك خلال حفلٍ نظمته مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات بالتعاون والتنسيق مع مجمع اللغة العربية الفلسطيني ومديرية تعليم غرب غزة، لإحياء اليوم العالمي للشعر الذي يصادف يوم 21/3 واليوم العالمي للمسرح والذي يصادف 27/3 من كل عام.

ودعت مديرة مدرسة بشير الريس د.سامية سكيك إلى ضرورة الاهتمام باللغة العربية وتطوير ذلك بشتى الطرق والوسائل المتاحة، مشيرةً إلى أن اللغة العربية هي أقدم اللغات من خلال التعامل.

وأوصت بضرورة الاهتمام باللغة العربية لأنها رمز الفخر والبلاغة ولغة القرآن الكريم، مشيدةً بجهود كل من ساهم في إنجاح الحفل وتدشينه في زمنٍ قياسي، شاكرةً بذات الوقت كل من ساهم في إنجاح حفلهم ودعمهم لإتمام هذا اليوم.

وشددت على أهمية بذل المزيد من الجهد حتى تسترد تلك اللغة سيرتها الأولى، منوهةً إلى أن أكثر الشعوب تسعى حالياً للحفاظ عليها وتسند اقتصادها من خلالها.

بدوره، أكد مدير تعليم غرب غزة أ.فتحي حماد على اهتمام الوزارة ومجمع اللغة العربية والمجامع المدرسية في المدارس باللغة العربية وذلك من خلال المناهج التعليمية والأنشطة التربوية، إضافة إلى إطلاق عدة مسابقات ومنها المسابقات التي تركز على المسرح والشعر الهادف.

وشدد على ضرورة الاعتزاز باللغة العربية، مشيراً إلى أن مجمل الأنشطة التي تنفذ من قبل الوزارة تهدف إلى ترسيخ تعلم اللغة العربية الفصحى ومحاربة شيوع العامية، والمصلحات الأجنبية وذلك ايماناً منا بأهمية اللغة العربية والحفاظ عليها.

من جهته، أشاد رئيس مجمعة اللغة العربية الفلسطيني د. يوسف رزقة بالاحتفال الذي يلفت الانتباه للمسرح والشعر باعتبارهما من الأدوات المؤثرة في النظام الثقافي والمعرفي على المستوى العالمي والعربي والفلسطيني.

وأكد على أهمية تعزيز الاهتمام بالمسرح والشعر في المدارس والمجتمع الفلسطيني وضرورة تركيز الشعر والمسرح على القضايا الوطنية والإسلامية والسلوكية، موضحاً أن فلسطين تزخر بمجموعة من الشعراء المميزين الذين كان لهد الدور الكبير في ارتقاء الشعر.

أشار إلى أن المشكلة التي تواجه ليست باللغة العربية لكن المشكلة فيمن يتعاطى معها تعليماً وتعالماً، قائلاً "إن من أهداف المجامع العربية هي مناشدة أهل الاختصاص والمسؤولية في الجامعات والمعاهد بتدريس العلوم المختلفة باللغة العربية لا باللغة الإنجليزية".

ودعا المجلس التشريعي إلى أن يكون تدريس موضوع اللغة العربية موضوع لجنة المجلس التشريعي لخدمة الوطن والمواطنين، موصياً مؤسسات المجتمع المدني أن تهتم باللغة العربية لأن هناك ملاحظات على القصور في التعامل معها.