مستشار رئيس البرلمان الليبي: انتقال حكومة السراج لطرابلس ضعيف …وإيران تتربص بالغرب الليبي
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
استبعد عيسى عبد المجيد مستشار رئيس البرلمان الليبي، أن يتمكن رئيس الوزراء المكلف فايز السراج من نقل حكومته من مقرها الحالي بتونس إلى العاصمة طرابلس ، مشدداً في الإطار ذاته على ان وجودها بالعاصمة لو تحقق سيكون كعدمه لعدم امتلاكها أي صلاحيات أو وجود مؤيدين لها.
وقال عبد المجيد”أعتقد ان حكومة السراج ستبقى بالمنفى ..فليس لها دور ولا سلطة لها على احد بالبلاد لينفذ قراراتها …وبالتالي لا صلاحيات لها لتبقى ..وحتى لو قدمت وهو احتمال ضعيف جداً ..وستستقر في مقر الأمم المتحدة بمنطقة جنزور الساحلية القريبة من العاصمة ولا تفعل شيئا”.
وبالرغم من توالي الاعتراف والتأييد الإقليمي والدولي لحكومة السراج ،والذي كان أخره في اجتماع وزراء خارجية الجوار الليبي والذي عقد مؤخراً في تونس ، أكد عبد المجيد على ان كل ذلك “لا يقلق مجلس النواب ولا يؤثر على مكانته”.
وتساءل بتحد ” ماذا سيفعل التأييد الدولي لها … القرار الأول والأخير هو للشعب الليبي …ويوم الجمعة الماضي شهد خروج مظاهرة كبيرة ببنغازي ضد هذه الحكومة…لا يوجد من يدعم السراج غير مجموعة من (أجلك ليبيا )وهم قلة قليلة لا تمثل شيئاً بالمجتمع “.
وأضاف” التأييد الشعبي هو الأهم …محمد مرسي الرئيس الأسبق لمصر كان يحظى باعتراف و تأييد دولي خاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الشعب ثار عليه وعلى نظام حكم جماعة الإخوان المسلمين وأسقطوه بالرغم من وجود هؤلاء الحلفاء “.
وتابع في تعجب ” 80 % من حكومة السراج والمجلس الرئاسي إخوان مسلمين ..فإذا كانت دول الجوار تؤيد تلك الحكومة فهذا يعني اعترافهم الواضح بجماعة الإخوان، بل وبتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة (داعش) أيضاً !”. إلا انه عاد وشدد على ان مواقف دول الجوار الليبي، لا تتساوى في درجة الحرص على ليبيا وأمنها ومستقبلها ، موضحاً بالقول ” نحن نعرف ان مصر دولة شقيقة واقفة مع ليبيا وهذا طبيعي لأن امن مصر من امن ليبيا، ولكن بعض الدول الأخرى لا أريد الخوض في اسمائها، لا يزال الإخوان يتحكمون داخل مفاصل الحكم بها واعتقد ان قرارتهم ليس بإرادتهم “.
وانتقد عبد المجيد تصريحات موفد الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر حول وطنه وتحديداً ما ذكره بان ” ليبيا مريضة وتحتاج لخطة إنقاذ أقرتها الأمم المتحدة”، وقال مهاجماً للموفد الأممي ” انت المريض لا ليبيا وشعبها الذي لا تعرفه … الشعب الليبي واعي وراشد هو لمن لا يتذكر الذي أطاح بأكبر نظام قمعي عام 2011″ وأضاف متسائلاً ” إذا كان كوبلر يقول ان هدفه من تأييد حكومة السراج هو محاربة داعش لكونها تستفيد من الوضع الحالي ومنع اي تدخل عسكري خارجي … فنحن نقول له ولكل الدول المحاربة للإرهاب والحريصة على مستقبل ليبيا، هناك اليوم كيان موجود فعلياً على الأرض ويحارب داعش وغيرها من المنظمات المتطرفة، ونعني به الجيش الليبي بقيادة الفريق أول خليفة حفتر فلماذا لا يتم دعمه بالسلاح والمعدات؟”
وذكر ” لماذا لا ينتظر الجميع حتى يتم تطهير البلاد من خطر الدواعش وأمثالهم، ثم بعد ذلك يختار الشعب الليبي من يقوده بدلاً من تفرض عليه حكومة غير مقبولة وغير مصدق عليها ؟ “.
ورفض عبد المجيد اتهامات كوبلر لبرلمان وحكومة طبرق بعرقلة المصادقة على حكومة السراج، وبالتالي عرقلة مخرجات اتفاق الصخيرات ، وقال مشدداً ” لو كانت حكومة السراج حكومة سوية و قادرة على فرض استقلال البلاد وبناء الجيش والشرطة وضبط الحدود لكنا دعمناها بلا تردد”.
واستطرد ” فلا توجد مشاكل شخصية لنا مع السراج . ..ولا نسعى لعرقلة حكومته كما يردد البعض حفاظا منا على مناصبنا أو رواتبنا ولكن تلك الحكومة والتي نصفها بحكومة الوصاية، لها أهداف مدمرة لكيان الوطن وهو الاهم”.
وأوضح ” وبالمناسبة لا صحة لوجود وثيقة تم التوقيع عليها من قبل مائة نائب بالبرلمان يعلنون فيها تأييدهم لحكومة السراج …الموقعون هم تقريباً أربعون نائباً …وهناك أسماء وجدت بتلك الوثيقة ولم يكن هؤلاء النواب حينها متواجدين في ليبيا بالأساس.. نحن نتكلم عن قواعد برلمانية معروفة للمصادقة على الحكومة لم تتم… لاعن اجتماع جمعية خيرية “.
ويرى عبد المجيد ان أهداف حكومة السراج تتمثل في ” الحصول على أموال ليبيا المجمدة بالخارج والتي تقدر بمليارات الدولارات وتمكين الإخوان وغيرهم من التنظيمات الإرهابية من السلطة مجدداً ومن ثم العمل على تقسيم البلاد لعدة دويلات “، مشدداً على” ان كل الليبيين لا البرلمان فقط لن يسمحوا بحدوث ذلك “.
وفي رده على تساؤل حول الدلائل على وجود ذلك التوجه السلبي لدي حكومة السراج ،قال عبد المجيد ” لقد فوجئنا بالموفد الأممي السابق برناردينو ليون، يخرج ورقة من جيبه وبها عدة أسماء من ضمنها السراج الذي لم يكن مطروحاً تحت قبة البرلمان بالأساس مما يعني دعمه من جهة غير معلومة “.
ولفت إلى انه ” ربما يكون مدعوماً من الغرب ..امريكا أو الأمم المتحدة …أو بعض الدول التي لا تريد الخير لليبيا كقطر وتركيا، وهاتان الدولتان كان ممثليهما موجودين في مشاورات الصخيرات من بدايتها ” .
وأضافالمستشار عبد المجيد ” السراج ايضاً حين كان عضواً عاديا بالبرلمان، وقع على وثيقة اعتراض على تكليف الفريق أول خليفة حفتر بقيادة الجيش، اي انه من البداية ضد الفريق حفتر ومشروعه لتطهير البلاد من المليشيات المتطرفة” . . وسخر عبد المجيد من تلويح كوبلر والاتحاد الأوروبي، بإمكانية فرض عقوبات صارمة على رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح ، وقال ” ماذا سوف تفعل العقوبات له ..الرجل لا يملك قصراً ولا أموالاً خارج ليبيا …كما انه لو منع من السفر فسيكون ذلك مقصوراً على الدول الغربية فقط لا الدول العربية …مهما فعلوا لن نغير موقفنا من حكومة السراج “.
وبالرغم من نفي حكومة السراج اعتمادها على ميلشيات لتأمين دخولها طرابلس ؛ الا ان عبد المجيد يؤكد ان السراج عقد بالفعل اتفاقاً مع بعض المليشيات لتأمين وجوده وخاصة من مصراته مسقطه ، محذراً ان هذا يعني العودة لدولة المليشيات التي يريد الجميع الخلاص منها.
وتوقع ان تلك المليشيات ستجبره في المستقبل على دفع المزيد من الاموال لها، مثلما اجبروا رئيس الوزراء الأسبق على زيدان مقابل توفير الحماية،. كاشفاً في هذا الإطار عن ترتيبات أمنية يقوم بها ضباط غربيون في طرابلس وتحديداً جنرال إيطالي لتأسيس كيانات موازية للجيش الليبي.
وفي رده على تساؤل حول ما يردد حول تقديم السراج ترضيات في الكواليس للحصول على دعم معارضيه، بما قد يشمل إعادة تشكيل حكومته ومنح حصص منها لمعارضيه ، اجاب عبد المجيد ” لم أسمع شيئاً بهذا الأمر ولكن لن أستغرب حدوث ذلك لان السراج يريد ان يصل للحكم بأي طريق”.
واشار مستشار رئيس البرلمان الى ظاهرة تواجد ” بعض العسكريين والخبراء الأوربيين في قرى سياحية بضاحية جنزور في غرب ليبيا قرب العاصمة “.
وفي رده على تساؤل حول تفسيره لتلك الظاهرة ، ألمح لوجود أهداف غير معلنة لهؤلاء العسكريين الغربيين ،موضحاً بالقول “لا أعرف فهم ليسوا موجودين لدينا بالمنطقة الشرقية وبرقة ..هم موجودون بالغرب تحت حجة تأمين سفاراتهم أو بعثاتهم الدبلوماسية ولكن ربما لهم أهداف أخرى غير معلنة”.
وقال ” لا نعرف مهام هؤلاء ربما يجمعون معلومات …ولكن هم لا يحاربون داعش بالتأكيد… فداعش متواجد بسرت وبنغازي ودرنة “. وفي تقديره لاعداد داعش بليبيا؛ قال “طبقاً للإحصائيات يتراوح عددهم من اربعة الى خمسة الالاف “.
ونفى عبد المجيد زعيم قبيلة التبو بشكل كامل ما تردد عن سعي التبو للانفصال وتكوين دولة مستقلة لهم في الجنوب، وقيامه بإرسال مقربين منه لعدد من دول الجوار للتشاور معهم حول هذا الأمر ، كل هذا لم يحدث وليس صحيحا ً”.
وشدد على ان التبو لم يحصلوا حتى الآن على كامل حقوقهم، إلا أنهم ينتظرون استقرار الأوضاع بالبلاد، لافتاً إلى أن التوقيت الراهن ليس هو التوقيت المناسب للبحث عن الحقوق الفردية، بقدر ما هو وقت البحث عن مصلحة الوطن ككل .
وأختتم عبد المجيد حديثه بدعوة الجامعة العربية للتدخل بكل حزم لمنع وإفشال محاولات التقسيم التي تتعرض لها بلاده بالتوقيت الراهن ، لافتاً لتربص إيران بالغرب الليبي موضحاً ” إيران لا تريد الخير للدول العربية، وتحاول دائماً استغلال أي حلقة ضعيفة أو مجموعة ما، كما فعلت في كل من العراق وسورية …وهي تتحمل بدرجة كبيرة ما يحدث هناك “.
وتساءل قائلاً ” لا أعرف لماذا اختارت الأمازيغ تحدياً لدعمهم في الغرب ..ولكن هناك دعم مالي من الواضح تقديمه هناك ..لا أريد الخوض في الكثير من التفاصيل ولكن إيران ونفوذها متواجد بالمنطقة وهو بالتأكيد لا يهدف لخير المنطقة “.
استبعد عيسى عبد المجيد مستشار رئيس البرلمان الليبي، أن يتمكن رئيس الوزراء المكلف فايز السراج من نقل حكومته من مقرها الحالي بتونس إلى العاصمة طرابلس ، مشدداً في الإطار ذاته على ان وجودها بالعاصمة لو تحقق سيكون كعدمه لعدم امتلاكها أي صلاحيات أو وجود مؤيدين لها.
وقال عبد المجيد”أعتقد ان حكومة السراج ستبقى بالمنفى ..فليس لها دور ولا سلطة لها على احد بالبلاد لينفذ قراراتها …وبالتالي لا صلاحيات لها لتبقى ..وحتى لو قدمت وهو احتمال ضعيف جداً ..وستستقر في مقر الأمم المتحدة بمنطقة جنزور الساحلية القريبة من العاصمة ولا تفعل شيئا”.
وبالرغم من توالي الاعتراف والتأييد الإقليمي والدولي لحكومة السراج ،والذي كان أخره في اجتماع وزراء خارجية الجوار الليبي والذي عقد مؤخراً في تونس ، أكد عبد المجيد على ان كل ذلك “لا يقلق مجلس النواب ولا يؤثر على مكانته”.
وتساءل بتحد ” ماذا سيفعل التأييد الدولي لها … القرار الأول والأخير هو للشعب الليبي …ويوم الجمعة الماضي شهد خروج مظاهرة كبيرة ببنغازي ضد هذه الحكومة…لا يوجد من يدعم السراج غير مجموعة من (أجلك ليبيا )وهم قلة قليلة لا تمثل شيئاً بالمجتمع “.
وأضاف” التأييد الشعبي هو الأهم …محمد مرسي الرئيس الأسبق لمصر كان يحظى باعتراف و تأييد دولي خاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الشعب ثار عليه وعلى نظام حكم جماعة الإخوان المسلمين وأسقطوه بالرغم من وجود هؤلاء الحلفاء “.
وتابع في تعجب ” 80 % من حكومة السراج والمجلس الرئاسي إخوان مسلمين ..فإذا كانت دول الجوار تؤيد تلك الحكومة فهذا يعني اعترافهم الواضح بجماعة الإخوان، بل وبتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة (داعش) أيضاً !”. إلا انه عاد وشدد على ان مواقف دول الجوار الليبي، لا تتساوى في درجة الحرص على ليبيا وأمنها ومستقبلها ، موضحاً بالقول ” نحن نعرف ان مصر دولة شقيقة واقفة مع ليبيا وهذا طبيعي لأن امن مصر من امن ليبيا، ولكن بعض الدول الأخرى لا أريد الخوض في اسمائها، لا يزال الإخوان يتحكمون داخل مفاصل الحكم بها واعتقد ان قرارتهم ليس بإرادتهم “.
وانتقد عبد المجيد تصريحات موفد الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر حول وطنه وتحديداً ما ذكره بان ” ليبيا مريضة وتحتاج لخطة إنقاذ أقرتها الأمم المتحدة”، وقال مهاجماً للموفد الأممي ” انت المريض لا ليبيا وشعبها الذي لا تعرفه … الشعب الليبي واعي وراشد هو لمن لا يتذكر الذي أطاح بأكبر نظام قمعي عام 2011″ وأضاف متسائلاً ” إذا كان كوبلر يقول ان هدفه من تأييد حكومة السراج هو محاربة داعش لكونها تستفيد من الوضع الحالي ومنع اي تدخل عسكري خارجي … فنحن نقول له ولكل الدول المحاربة للإرهاب والحريصة على مستقبل ليبيا، هناك اليوم كيان موجود فعلياً على الأرض ويحارب داعش وغيرها من المنظمات المتطرفة، ونعني به الجيش الليبي بقيادة الفريق أول خليفة حفتر فلماذا لا يتم دعمه بالسلاح والمعدات؟”
وذكر ” لماذا لا ينتظر الجميع حتى يتم تطهير البلاد من خطر الدواعش وأمثالهم، ثم بعد ذلك يختار الشعب الليبي من يقوده بدلاً من تفرض عليه حكومة غير مقبولة وغير مصدق عليها ؟ “.
ورفض عبد المجيد اتهامات كوبلر لبرلمان وحكومة طبرق بعرقلة المصادقة على حكومة السراج، وبالتالي عرقلة مخرجات اتفاق الصخيرات ، وقال مشدداً ” لو كانت حكومة السراج حكومة سوية و قادرة على فرض استقلال البلاد وبناء الجيش والشرطة وضبط الحدود لكنا دعمناها بلا تردد”.
واستطرد ” فلا توجد مشاكل شخصية لنا مع السراج . ..ولا نسعى لعرقلة حكومته كما يردد البعض حفاظا منا على مناصبنا أو رواتبنا ولكن تلك الحكومة والتي نصفها بحكومة الوصاية، لها أهداف مدمرة لكيان الوطن وهو الاهم”.
وأوضح ” وبالمناسبة لا صحة لوجود وثيقة تم التوقيع عليها من قبل مائة نائب بالبرلمان يعلنون فيها تأييدهم لحكومة السراج …الموقعون هم تقريباً أربعون نائباً …وهناك أسماء وجدت بتلك الوثيقة ولم يكن هؤلاء النواب حينها متواجدين في ليبيا بالأساس.. نحن نتكلم عن قواعد برلمانية معروفة للمصادقة على الحكومة لم تتم… لاعن اجتماع جمعية خيرية “.
ويرى عبد المجيد ان أهداف حكومة السراج تتمثل في ” الحصول على أموال ليبيا المجمدة بالخارج والتي تقدر بمليارات الدولارات وتمكين الإخوان وغيرهم من التنظيمات الإرهابية من السلطة مجدداً ومن ثم العمل على تقسيم البلاد لعدة دويلات “، مشدداً على” ان كل الليبيين لا البرلمان فقط لن يسمحوا بحدوث ذلك “.
وفي رده على تساؤل حول الدلائل على وجود ذلك التوجه السلبي لدي حكومة السراج ،قال عبد المجيد ” لقد فوجئنا بالموفد الأممي السابق برناردينو ليون، يخرج ورقة من جيبه وبها عدة أسماء من ضمنها السراج الذي لم يكن مطروحاً تحت قبة البرلمان بالأساس مما يعني دعمه من جهة غير معلومة “.
ولفت إلى انه ” ربما يكون مدعوماً من الغرب ..امريكا أو الأمم المتحدة …أو بعض الدول التي لا تريد الخير لليبيا كقطر وتركيا، وهاتان الدولتان كان ممثليهما موجودين في مشاورات الصخيرات من بدايتها ” .
وأضافالمستشار عبد المجيد ” السراج ايضاً حين كان عضواً عاديا بالبرلمان، وقع على وثيقة اعتراض على تكليف الفريق أول خليفة حفتر بقيادة الجيش، اي انه من البداية ضد الفريق حفتر ومشروعه لتطهير البلاد من المليشيات المتطرفة” . . وسخر عبد المجيد من تلويح كوبلر والاتحاد الأوروبي، بإمكانية فرض عقوبات صارمة على رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح ، وقال ” ماذا سوف تفعل العقوبات له ..الرجل لا يملك قصراً ولا أموالاً خارج ليبيا …كما انه لو منع من السفر فسيكون ذلك مقصوراً على الدول الغربية فقط لا الدول العربية …مهما فعلوا لن نغير موقفنا من حكومة السراج “.
وبالرغم من نفي حكومة السراج اعتمادها على ميلشيات لتأمين دخولها طرابلس ؛ الا ان عبد المجيد يؤكد ان السراج عقد بالفعل اتفاقاً مع بعض المليشيات لتأمين وجوده وخاصة من مصراته مسقطه ، محذراً ان هذا يعني العودة لدولة المليشيات التي يريد الجميع الخلاص منها.
وتوقع ان تلك المليشيات ستجبره في المستقبل على دفع المزيد من الاموال لها، مثلما اجبروا رئيس الوزراء الأسبق على زيدان مقابل توفير الحماية،. كاشفاً في هذا الإطار عن ترتيبات أمنية يقوم بها ضباط غربيون في طرابلس وتحديداً جنرال إيطالي لتأسيس كيانات موازية للجيش الليبي.
وفي رده على تساؤل حول ما يردد حول تقديم السراج ترضيات في الكواليس للحصول على دعم معارضيه، بما قد يشمل إعادة تشكيل حكومته ومنح حصص منها لمعارضيه ، اجاب عبد المجيد ” لم أسمع شيئاً بهذا الأمر ولكن لن أستغرب حدوث ذلك لان السراج يريد ان يصل للحكم بأي طريق”.
واشار مستشار رئيس البرلمان الى ظاهرة تواجد ” بعض العسكريين والخبراء الأوربيين في قرى سياحية بضاحية جنزور في غرب ليبيا قرب العاصمة “.
وفي رده على تساؤل حول تفسيره لتلك الظاهرة ، ألمح لوجود أهداف غير معلنة لهؤلاء العسكريين الغربيين ،موضحاً بالقول “لا أعرف فهم ليسوا موجودين لدينا بالمنطقة الشرقية وبرقة ..هم موجودون بالغرب تحت حجة تأمين سفاراتهم أو بعثاتهم الدبلوماسية ولكن ربما لهم أهداف أخرى غير معلنة”.
وقال ” لا نعرف مهام هؤلاء ربما يجمعون معلومات …ولكن هم لا يحاربون داعش بالتأكيد… فداعش متواجد بسرت وبنغازي ودرنة “. وفي تقديره لاعداد داعش بليبيا؛ قال “طبقاً للإحصائيات يتراوح عددهم من اربعة الى خمسة الالاف “.
ونفى عبد المجيد زعيم قبيلة التبو بشكل كامل ما تردد عن سعي التبو للانفصال وتكوين دولة مستقلة لهم في الجنوب، وقيامه بإرسال مقربين منه لعدد من دول الجوار للتشاور معهم حول هذا الأمر ، كل هذا لم يحدث وليس صحيحا ً”.
وشدد على ان التبو لم يحصلوا حتى الآن على كامل حقوقهم، إلا أنهم ينتظرون استقرار الأوضاع بالبلاد، لافتاً إلى أن التوقيت الراهن ليس هو التوقيت المناسب للبحث عن الحقوق الفردية، بقدر ما هو وقت البحث عن مصلحة الوطن ككل .
وأختتم عبد المجيد حديثه بدعوة الجامعة العربية للتدخل بكل حزم لمنع وإفشال محاولات التقسيم التي تتعرض لها بلاده بالتوقيت الراهن ، لافتاً لتربص إيران بالغرب الليبي موضحاً ” إيران لا تريد الخير للدول العربية، وتحاول دائماً استغلال أي حلقة ضعيفة أو مجموعة ما، كما فعلت في كل من العراق وسورية …وهي تتحمل بدرجة كبيرة ما يحدث هناك “.
وتساءل قائلاً ” لا أعرف لماذا اختارت الأمازيغ تحدياً لدعمهم في الغرب ..ولكن هناك دعم مالي من الواضح تقديمه هناك ..لا أريد الخوض في الكثير من التفاصيل ولكن إيران ونفوذها متواجد بالمنطقة وهو بالتأكيد لا يهدف لخير المنطقة “.

التعليقات