الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان تسابق الزمن لتحدى العامل الثاني للموت في المنطقة الوسطى

الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان تسابق الزمن لتحدى العامل الثاني للموت في المنطقة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن
تنظر الجمعية الفلسطينية لرعاية مرضى السرطان وهى الأولى من نوعها في المحافظة الوسطى لرعاية هذه الفئة من مرض السرطان الذى يعتبر العامل الثاني للموت في قطاع غزة وهو فى حالة ازدياد بنسبة كبيرة ,فلقد اخذت الجمعية على عاتقها وعلى راسها الدكتور احمد أبو هولى ( عضو المجلس التشريعى ورئيس مجلس الإدارة للجمعية ) كامل المسؤولية ايمانا منطلقا من المبادئ الإنسانية والوطنية لخدمة هذه الشريحة من كافة أهلنا مرضى السرطان في المحافظة الوسطى بعيدا عن التحيز والأحزاب السياسية , فهى تنظر لمستقبل هؤلاء المرضى برؤية ثاقبة من خلال العمل الجاد والدؤوب لتحقيق الأهداف واستقطاب برامج تطوير وتنمية الصحة الفعالة والنهوض بالمجتمع الفلسطيني صحيا وثقافيا واجتماعيا , مركزة على توفير كل سبل الراحة لمرضى السرطان في الحصول على الخدمات دون معاناه وجهد فكانت مبادئها ,,

-  المساهمة في تحسين المستوى الصحى لمرضى السرطان

-  تسليط الضوء على قضايا المصابين بمرض السرطان في المناطق المهمشة

- الارتقاء بالمستوى الصحى والتعليمى لمرضى السرطان واهاليهم

- تعزيز المسؤولية الاجتماعية عند المجتمع تجاه مرضى السرطان

لذا عملت على تنفيذ عدة برامج أهمها ,,

1- برنامج التنمية الصحية

2- برنامج الدعم النفسى

3- برنامج الإغاثة الطارئة

وما زالت تسعى لتقدم مشاريع ريادية في المحافظة الوسطى لمرضى السرطان مثل.

- مشروع الدعم النفسى.

- انشاء مستشفى تخصصي لرعاية مرضى السرطان. 

- مشروع مساندة مرضى السرطان في تلقي العلاج بالخارج بالشراكة مع الصليب الأحمر. 

وكل هذا لخدمة هذه الفئة من المرضى , والعمل على حماية شعبنا من هذا المرض وذلك بالايمان والتحدي ومعرفة أسباب انتشار المرض وتوفير الوعى الصحى للوقاية منه لابناء المجتمع , وتسعي الجمعية جاهدة لانشاء مركز احصائي ليضع رقم حقيقى لنسبة مرضى السرطان في قطاع غزة ..

في النهاية تمنى الدكتور احمد أبو هولى والمدير التنفيذي ابوشريف الشفاء والسلامة لكافة أهلنا الأعزاء في قطاع غزة الحبيب من هذا المرض القاتل.