الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين تعقد اجتماعها الأسبوعي

رام الله - دنيا الوطن

الظاهر أن الجماعات التكفيرية الإرهابية قررت أن توجه ضربات في أكثر من منطقة في العالم وبات اليوم الخطر يتهدد الأمن العالمي ولم يعد بالإمكان التغاضي عن التهديدات التي تطال الآمنين من دون تمييز. لذا فإن استمرار الميوعة في التعامل مع الخطر الداعشي واستخدامه كورقة لصالح القوى العظمى سينعكس سلباً على نفس هذه القوى، وعليه فإننا في تجمع العلماء المسلمين كنا قد أكدنا في أكثر من مناسبة ضرورة التصدي المبكر لهذه الجماعات كي لا يتعاظم خطرها.

ومن جهة أخرى فإننا قد حذرنا مراراً وتكراراً من خطر الجماعات الإرهابية على حدود وطننا العزيز لبنان وخاصة في بلدة عرسال وجرودها إلا أنه وللأسف تعامل البعض مع هذا الملف إنطلاقاً من حسابات سياسية ضيقة، ما يجعل كل أهالي عرسال والمنطقة المحيطة في خطر محدق يطال أمنهم وحياتهم وأرزاقهم.

وما حصل اليوم من زرع عبوة في طريق الجيش اللبناني أدى إلى استشهاد ثلاثة جنود بينهم ضابط يؤكد تحذيرنا من خطر هذه الجماعات وعليه فإننا نؤكد ما يلي:

أولاً: يجب شن حرب عالمية على الإرهاب الداعشي والقضاء عليه في مهده في العراق وسوريا وليبيا وتونس وكل أماكن تواجده وإلا فإن الخطر على الأمن والسلم العالميين متحقق.

ثانياً: يجب على الدولة اللبنانية اتخاذ قرار واضح في تحرير عرسال وجرودها من الاحتلال الداعشي وأن تخرج من الحسابات الفئوية إلى مصلحة الوطن العليا. 

ثالثاً: توجه التجمع للجيش اللبناني بالتعزية والتبريك بشهادة الجنود الأبطال ودعا قيادة الجيش لاتخاذ الإجراءات الملائمة للحفاظ على أمن الجنود ما دام القيادة السياسية لا تريد اتخاذ القرارات الحاسمة في هذا الشأن.

رابعاً: توجه التجمع بالتحية للجيش العربي السوري على الانجاز الذي حققه في تدمر هو والمقاومة والقوى الشعبية المساندة، داعياً إلى استكمال التحرير في كل المناطق السورية وعدم انتظار المفاوضات التي يظهر أنها عقيمة لا فائدة منها، لأنه باستكمال التحرير يمكن اللجوء ساعتئذٍ للشعب كمصدر وحيد للسلطات وبناء سوريا الحديثة لما فيه مصلحة الوطن والأمة.

التعليقات