ختام جلسات المؤتمر الدولى للتنمية والبيئة فى الوطن العربى بجامعة أسيوط
رام الله - دنيا الوطن
مدحت عرابى - انتهت الجلسات الختامية من وقائع المؤتمر الدولىالثامن للتنمية والبيئة فى الوطن العربى الذى ينظمه مركز الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط برعاية الدكتور أشرف محمد الشيحى وزير التعليمالعالى والبحث العلمى والدكتور خالد محمد فهمى وزير البيئة والمهندس ياسر الدسوقىمحافظ أسيوط والدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة والتى شهدت مناقشة مايقرب من 40بحثاّ متخصصاّ فى فروع متعددة تتعلقبمجالات البيئة والتنمية ،صرح بذلك الدكتور ثابت عبدالمنعم .تضمنتوقائع الجلسة العاشرة عن "الطاقةوالبيئة والتربية والبيئة " والتى تضمنت 6 أوراق بحثية ناقشت الطاقة وأهميتها فى حياة الإنسانوطرق الحصول على مصادر الطاقة والتنمية والاهتمام بتطوير كليات التربية والبيئة، حيث عرض الدكتور عبدالمنعم الطيب حميد أستاذمساعد بقسم الأحياء والكيمياء بكلية التربية جامعة القراّن وتأصيل العلومبالسوادان دراسة بعنوان "الطاقة وأهميتها فى حياة الإنسان" وهدفت الدراسة إلى تحديد أهمية الطاقة ودورها فىحياة الانسان لتسهيل سبل الحياة من جميع الجوانب الثقافية والاجتماعية والعلميةوأهم الاكتشافات التى تسخر مصادر الطاقة الطبيعية بداية من استخدام النار للحرارةوالطبخ وإظهار سطح الأرض حتى أهم اكتشافاتنا التى تمت مؤخراَ وكذلك عرض أهمية الطاقةالمتجددة فى ظل زيادة الطلب على مايستخرجمن الأرض من فحم ونفط ومصادر الغاز الطبيعى وإلقاء الضوء على توفير مصادر لتطويرتكنولوجيا الطاقة .وبدأتوقائع الجلسة الحادية عشرة بالتحدث عنجماليات الرموز البيئية والأبعاد الجمالية للفن البيئى بعنوان "الفنونوالبيئة " شملت 5 أوراق بحثية اهتمتبمناقشة كافة الظواهر والأبعاد الجمالية للفن البيئى وجماليات الرموز البيئيةوكذلك المؤثرات البيئية فقدمت الدكتورة سلوى محسن عبدالحميد أستاذ بكلية الفنونالجميلة جامعة بابل دراسة بعنوان "جمالياتالرموز البيئية فى الفن العراقى المعاصر" واعتنى هذا البحث بدراسة جماليات الرموز البيئيةفى الفن العراقى .كماجاءت الجلسة الثانية عشرة بعنوان " إعادة تدوير المخلفات " والتى شملت 6 أوراق بحثية والتى عرضت طرق تدوير المخلفات واستخدامها كوقود بديل وكذلكدور المنظات حماية البيئة فى إعادة تدوير المخلفات وفصل وتقييم المخلفات الصناعية.حيثعرضت الدكتورة سحر قدورى والدكتور إبراهيم سعيد البيضائى التابعين لمركزالمستنصرية للدراسات العربية والدولية بكلية الاّداب جامعة العراق دراسة بعنوان" دور منظمات حماية البيئة فى تحفيز المؤسسات على إعادة تدوير مخلفاتها" وجاءت أهم تسجيلاتها العامة أن إعادة التدوير تساهم فى المحافظة على البيئة والتقليل من التلوثوالمحافظة على استهلاك الطاقة المتجددة وتقليل الاستهلاك من خلال إطالة عمر المنتجوبالإضافة توفير الطاقة من خلال التقليل من العمليات الإنتاجية وحماية الاراضىالمستخدمة وركزت الدراسة على أن إعادة تدوير المخلفات تعمل على حماية البيئة منالمواد الضارة والسامة من خلال إعادة تدوير المنتج .
مدحت عرابى - انتهت الجلسات الختامية من وقائع المؤتمر الدولىالثامن للتنمية والبيئة فى الوطن العربى الذى ينظمه مركز الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط برعاية الدكتور أشرف محمد الشيحى وزير التعليمالعالى والبحث العلمى والدكتور خالد محمد فهمى وزير البيئة والمهندس ياسر الدسوقىمحافظ أسيوط والدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة والتى شهدت مناقشة مايقرب من 40بحثاّ متخصصاّ فى فروع متعددة تتعلقبمجالات البيئة والتنمية ،صرح بذلك الدكتور ثابت عبدالمنعم .تضمنتوقائع الجلسة العاشرة عن "الطاقةوالبيئة والتربية والبيئة " والتى تضمنت 6 أوراق بحثية ناقشت الطاقة وأهميتها فى حياة الإنسانوطرق الحصول على مصادر الطاقة والتنمية والاهتمام بتطوير كليات التربية والبيئة، حيث عرض الدكتور عبدالمنعم الطيب حميد أستاذمساعد بقسم الأحياء والكيمياء بكلية التربية جامعة القراّن وتأصيل العلومبالسوادان دراسة بعنوان "الطاقة وأهميتها فى حياة الإنسان" وهدفت الدراسة إلى تحديد أهمية الطاقة ودورها فىحياة الانسان لتسهيل سبل الحياة من جميع الجوانب الثقافية والاجتماعية والعلميةوأهم الاكتشافات التى تسخر مصادر الطاقة الطبيعية بداية من استخدام النار للحرارةوالطبخ وإظهار سطح الأرض حتى أهم اكتشافاتنا التى تمت مؤخراَ وكذلك عرض أهمية الطاقةالمتجددة فى ظل زيادة الطلب على مايستخرجمن الأرض من فحم ونفط ومصادر الغاز الطبيعى وإلقاء الضوء على توفير مصادر لتطويرتكنولوجيا الطاقة .وبدأتوقائع الجلسة الحادية عشرة بالتحدث عنجماليات الرموز البيئية والأبعاد الجمالية للفن البيئى بعنوان "الفنونوالبيئة " شملت 5 أوراق بحثية اهتمتبمناقشة كافة الظواهر والأبعاد الجمالية للفن البيئى وجماليات الرموز البيئيةوكذلك المؤثرات البيئية فقدمت الدكتورة سلوى محسن عبدالحميد أستاذ بكلية الفنونالجميلة جامعة بابل دراسة بعنوان "جمالياتالرموز البيئية فى الفن العراقى المعاصر" واعتنى هذا البحث بدراسة جماليات الرموز البيئيةفى الفن العراقى .كماجاءت الجلسة الثانية عشرة بعنوان " إعادة تدوير المخلفات " والتى شملت 6 أوراق بحثية والتى عرضت طرق تدوير المخلفات واستخدامها كوقود بديل وكذلكدور المنظات حماية البيئة فى إعادة تدوير المخلفات وفصل وتقييم المخلفات الصناعية.حيثعرضت الدكتورة سحر قدورى والدكتور إبراهيم سعيد البيضائى التابعين لمركزالمستنصرية للدراسات العربية والدولية بكلية الاّداب جامعة العراق دراسة بعنوان" دور منظمات حماية البيئة فى تحفيز المؤسسات على إعادة تدوير مخلفاتها" وجاءت أهم تسجيلاتها العامة أن إعادة التدوير تساهم فى المحافظة على البيئة والتقليل من التلوثوالمحافظة على استهلاك الطاقة المتجددة وتقليل الاستهلاك من خلال إطالة عمر المنتجوبالإضافة توفير الطاقة من خلال التقليل من العمليات الإنتاجية وحماية الاراضىالمستخدمة وركزت الدراسة على أن إعادة تدوير المخلفات تعمل على حماية البيئة منالمواد الضارة والسامة من خلال إعادة تدوير المنتج .

التعليقات