المطران عطا الله حنا في احتفالية يوم الثقافة الفلسطيني في بيلاروسيا : " قضيتنا هي قضية شعب حي يدافع عن حريته "
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت في مدينة مينسك عاصمة بيلاروسيا فعاليات ايام الثقافة الفلسطينية بمشاركة شخصيات من الجالية الفلسطينية والعربية وبالتعاون مع مؤسسات اكاديمية وثقافية بيلاروسية وذلك بحضور عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في بيلاروسيا وكذلك ممثلون عن المؤسسات الاهلية والشعبية ووسائل الاعلام واصدقاء الشعب الفلسطيني ، وقد كانت هنالك فقرات ونشاطات تحمل الطابع التراثي الفلسطيني .
وقد شارك من القدس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بكلمة مسجلة حيث وجه خلالها التحية لكافة المشاركين في هذا النشاط الذي يحمل طابع التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
وقال سيادته بأن شعبنا ومن خلال الثقافة والابداع والفكر يناضل من اجل الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وندافع عن مقدساتها وتاريخها .
وضع سيادته المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقال بأن للقدس مكانة مركزية في القضية الفلسطينية كما وبالثقافة الفلسطينية ايضا وستبقى القدس حاضرة معنا في كل نشاط وفعالية لانها حاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية .
قال سيادته بأن شعبنا هو شعب مثقف والغالبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني هم من المثقفين الذين يتحلون بالحكمة والرصانة والمسؤولية .
وللفلسطينيين اسهاماتهم الثقافية ليس فقط في فلسطين وانما في سائر ارجاء منطقتنا العربية والعالم .
الفلسطينيون المنكوبون والمشردون في كل مكان هم سفراء حقيقيون لقضية شعبهم فمنهم الطبيب ومنهم الاستاذ الجامعي ومنهم المثقف والعامل الخ ... وكلهم فلسطينيون ينتمون لفلسطين ويدافعون عن قضية شعبهم العادلة .
اكد سيادته في كلمته بأن الارهاب الذي يشهده عالمنا هي ظاهرة مرفوضة ومستنكرة فنحن نرفض الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية .
ان شعبنا الفلسطيني الذي هو ضحية الارهاب الذي مورس بحقه هو من اكثر الشعوب تفهما لمعاناة الاخرين لاننا شعب ما زال يعاني من ظلم تاريخي وهو شعب يتفهم آلام واحزان الاخرين .
نحن نرفض استهداف المدنيين والارهاب الذي يدمر كل شيء ويستهدف التاريخ والحضارة والكرامة الانسانية .
انظروا الى سوريا التي يسعى الارهابيون لتدميرها واولئك الذين يدمرون ويخربون في سوريا هم ذاتهم الذين يدمرون ويخربون في اماكن اخرى في عالمنا .
معا وسويا نواجه الارهاب اولا من خلال التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وثانيا من خلال تكريس لغة التسامح الديني والمحبة والاخوة بين الشعوب وثالثا من خلال مبادرات خلاقة تخاطب شريحة الشباب بنوع خاص لكي نؤكد للجميع بأن البشر كافة هم خلائق الله وان تعددت اديانهم ومذاهبهم ومشاربهم .
اكد سيادته ايضا بأن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن فلسطين ومن يظن ان شعبنا سيتراجع عن حبه وانتماءه لوطنه في ظل ما تتعرض له هذه القضية من تآمر وفي ظل ما نشهده من محاولات مشبوهة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، فستبقى هذه القضية قضية شعب حي يحق له بأن يعيش بحرية في وطنه ، كما يحق لكل فلسطيني أن يعود لبلده ، وهذا حق مشروع لا يسقط بالتقادم .
وجه سيادته التحية لاصدقاءنا في بيلاروسيا وللكنيسة الارثوذكسية الشقيقة ومتروبوليتها فيلاريت المعروف بمواقفه الانسانية .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية .
افتتحت في مدينة مينسك عاصمة بيلاروسيا فعاليات ايام الثقافة الفلسطينية بمشاركة شخصيات من الجالية الفلسطينية والعربية وبالتعاون مع مؤسسات اكاديمية وثقافية بيلاروسية وذلك بحضور عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في بيلاروسيا وكذلك ممثلون عن المؤسسات الاهلية والشعبية ووسائل الاعلام واصدقاء الشعب الفلسطيني ، وقد كانت هنالك فقرات ونشاطات تحمل الطابع التراثي الفلسطيني .
وقد شارك من القدس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بكلمة مسجلة حيث وجه خلالها التحية لكافة المشاركين في هذا النشاط الذي يحمل طابع التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
وقال سيادته بأن شعبنا ومن خلال الثقافة والابداع والفكر يناضل من اجل الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وندافع عن مقدساتها وتاريخها .
وضع سيادته المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقال بأن للقدس مكانة مركزية في القضية الفلسطينية كما وبالثقافة الفلسطينية ايضا وستبقى القدس حاضرة معنا في كل نشاط وفعالية لانها حاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية .
قال سيادته بأن شعبنا هو شعب مثقف والغالبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني هم من المثقفين الذين يتحلون بالحكمة والرصانة والمسؤولية .
وللفلسطينيين اسهاماتهم الثقافية ليس فقط في فلسطين وانما في سائر ارجاء منطقتنا العربية والعالم .
الفلسطينيون المنكوبون والمشردون في كل مكان هم سفراء حقيقيون لقضية شعبهم فمنهم الطبيب ومنهم الاستاذ الجامعي ومنهم المثقف والعامل الخ ... وكلهم فلسطينيون ينتمون لفلسطين ويدافعون عن قضية شعبهم العادلة .
اكد سيادته في كلمته بأن الارهاب الذي يشهده عالمنا هي ظاهرة مرفوضة ومستنكرة فنحن نرفض الارهاب والعنف والقتل وامتهان الكرامة الانسانية .
ان شعبنا الفلسطيني الذي هو ضحية الارهاب الذي مورس بحقه هو من اكثر الشعوب تفهما لمعاناة الاخرين لاننا شعب ما زال يعاني من ظلم تاريخي وهو شعب يتفهم آلام واحزان الاخرين .
نحن نرفض استهداف المدنيين والارهاب الذي يدمر كل شيء ويستهدف التاريخ والحضارة والكرامة الانسانية .
انظروا الى سوريا التي يسعى الارهابيون لتدميرها واولئك الذين يدمرون ويخربون في سوريا هم ذاتهم الذين يدمرون ويخربون في اماكن اخرى في عالمنا .
معا وسويا نواجه الارهاب اولا من خلال التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وثانيا من خلال تكريس لغة التسامح الديني والمحبة والاخوة بين الشعوب وثالثا من خلال مبادرات خلاقة تخاطب شريحة الشباب بنوع خاص لكي نؤكد للجميع بأن البشر كافة هم خلائق الله وان تعددت اديانهم ومذاهبهم ومشاربهم .
اكد سيادته ايضا بأن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن فلسطين ومن يظن ان شعبنا سيتراجع عن حبه وانتماءه لوطنه في ظل ما تتعرض له هذه القضية من تآمر وفي ظل ما نشهده من محاولات مشبوهة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، فستبقى هذه القضية قضية شعب حي يحق له بأن يعيش بحرية في وطنه ، كما يحق لكل فلسطيني أن يعود لبلده ، وهذا حق مشروع لا يسقط بالتقادم .
وجه سيادته التحية لاصدقاءنا في بيلاروسيا وللكنيسة الارثوذكسية الشقيقة ومتروبوليتها فيلاريت المعروف بمواقفه الانسانية .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية .
