زراعة أشتال زيتون في قرية جيوس

رام الله - دنيا الوطن
نظم إتحاد جمعيات المزارعين وائتلاف الحق في الارض والحملة الشعبية لمقاومة الجدار يوما لزراعة الاشتال في الاراضي المحاذية لجدار الفصل والتوسع في جيوس ، تعبيرا عن تمسك الشعب الفلسطيني بالارض والانتماء للارض وحب الاسرى والجرحى والشهداء والقدس، وللتأكيد على صمود المواطنين في ارضهم في وجه ممارسات الاحتلال التي تهدف لتهجيرهم عنها ومصادرتها. وتم خلال الفعالية زراعة مئتي شتلة من اشتال الزيتون

وتأتي هذه الفعالية كانطلاقة لفعاليات الذكرى الاربعين ليوم الارض، وتأتي هذه الفعالية بعد قيام عدد من المستوطنين بقلع أشتال زيتون من الاراضي المجاورة للجدار والتي تمت زراعتها بعد إجبار اسرائيل على بتعديل مسار الجدار وإعادة ضم هذه الأراضي للقرية حيث قام الاتحاد وشركائه قبل أيام من أعتداءات المستوطنيين بتقديم 400 متر 3 أنش شبكة ري.

وفي كلمته قال رئيس إتحاد جمعيات المزارعين رأفت الخندفجي إن هذه المبادرة من قبل إتحاد جمعيات المزارعين وائتلاف الحق في الارض والحملة الشعبية لمقاومة الجدار تأتي للتأكيد على تمسكنا وثباتنا على ارضنا ورفضنا لأية حلول لا تسير إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لقد أتينا صوب الجدار لنعلن للعالم اجمع اننا عشاق الارض اننا اصحاب حق وقضية، ولن تشغلنا ترهات هنا وهناك عن همنا الوطني وعنوانه إنهاء الاحتلال.

وقال سهيل سلمان من ائتلاف الحق في الارض أن مشاركة المؤسسات في هذا النشاط تعبر عن قناعتها الراسخة بأن الارض هي محور الصراع مع الاحتلال وهي عنصر الحسم وبالتالي يجب أن نعلم مرة ومرات حبنا للأرض.

وأكد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار جمال جمعة ان مشاركتنا كحملة في هذا النشاط تأتي انسجاما مع التوجه الذي يعلن اننا نحب الارض. وأن ناشطين في مجال مقاومة الاستيطان قاموا بزراعة 200  شتلة زيتون في منطقة جيوس المحاذية للجدار وأشار إلى أن هذا النشاط يأتي في إطار تعزيز صمود المواطنين في أراضيهم وعدم تركها لقمة سائغة أمام الاحتلال ومستوطنيه، للاستيلاء عليها لصالح المستوطنات. وقد لاقت هذه الفعالية استحسان اصحاب الارض التي زرعت مقدرين وقوف هذ المؤسسات إلى جانبهم