في ذكرى تأسيسه : اتحاد العمال العرب يؤكد استمرار مسيرته النضالية القومية والنقابية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا بمناسبة الذكري الستين لتأسيسه في 24 آذار / مارس 1956- 2016 ، جاء فيه انه في يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر ، يكون الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب قد أتم عامه الستين منذ ان تأسس في الرابع والعشرين من شهر آذار / مارس 1956 .
أصدر الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا بمناسبة الذكري الستين لتأسيسه في 24 آذار / مارس 1956- 2016 ، جاء فيه انه في يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر ، يكون الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب قد أتم عامه الستين منذ ان تأسس في الرابع والعشرين من شهر آذار / مارس 1956 .
وقال البيان:"ستة عقود مرت منذ أن التقى النقابيون الأوائل من مصر وسوريا وليبيا ولبنان والأردن على مدرج جامعة دمشق ، ليعلنوا عن تأسيس هذا الاتحاد العتيد ليوحد صفوف العمال العرب من المحيط إلى الخليج ، إيمانا منهم بوحدة الأمة العربية ، وبرسالتهم الهادفة الى إقامة المجتمع العربي الديمقراطي الاشتراكي الموحد ، وإقامة العدالة الاجتماعية ، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والسياسي من كل تبعية ، والى تحرير الأراضي العربية المحتلة ، وليعلنوا إيمانهم بحق الشعوب في تقرير مصيرها ، وان تحكم نفسها بنفسها ، ويؤكدون بأن الحركة النقابية العربية تعد رافدا أساسيا في النضال الديمقراطي وحليف استراتيجي للقوى المناضلة من اجل مجتمع عربي معتز بحضارته ومتحاور مع الثقافات والحضارات الأخرى ، ويؤيدون كل مجهود يبذل لتدعيم السلام العادل وتحقيق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي في العالم".
وأضاف:"ستة عقود من النضال مرت حقق فيها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب النجاحات والانجازات ، وواجه فيها الإخفاقات والتراجعات ،وستة عقود واجهت فيه الأمة العربية المعارك الكبيرة التي ألقت بظلالها على العمال العرب والذين هم الجزء الأكبر من المجتمع العربي ، وكانت لها آثارها وارتداداتها على الاتحاد وهياكله ومؤسساته .
ستة عقود حاول فيها الاتحاد ان يلبي طموحات العمال العرب، وان يدافع على مصالحهم ومطالبهم وحقوقهم ، خاض فيها المعارك مع الحكومات وأصحاب العمل من اجل تعزيز حق التنظيم النقابي ، وتعزيز الحقوق والحريات النقابية ، واحترام المبادئ والحقوق الأساسية في العمل ، واحترام الاتفاقيات والمعايير الدولية .
ستة عقود حاول فيها الاتحاد ان يلبي طموحات العمال العرب، وان يدافع على مصالحهم ومطالبهم وحقوقهم ، خاض فيها المعارك مع الحكومات وأصحاب العمل من اجل تعزيز حق التنظيم النقابي ، وتعزيز الحقوق والحريات النقابية ، واحترام المبادئ والحقوق الأساسية في العمل ، واحترام الاتفاقيات والمعايير الدولية .
ستة عقود ناضل فيها الاتحاد من اجل حقوق المرأة العاملة وحقوق الطفل وحقوق العمال المتقاعدين ، وحقوق العمال المهاجرين ، ومن اجل توفير الحماية الاجتماعية ، ومأسسة الحوار الاجتماعي والمفاوضات الجماعية ، والاعتراف بحق الإضراب .
ستة عقود بذل فيها الاتحاد جهودا كبيرة من اجل القضية المركزية ، قضية فلسطين ، ودعم الانتفاضات الفلسطينية ، والمطالبة بتحرير الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية ، وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية لمدينة القدس ، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق العمال العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وفي الجولان السوري ، وأثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان ، والمطالبة بتحرير الأراضي العربية المحتلة في كل مكان من مساحة الوطن العربي الكبير .
ستة عقود واجه فيها الاتحاد التحديات التنظيمية ، والتدخلات والضغوط الخارجية لثنيه عن استقلاليته والتفرد برسالته عربية الهوية ومحاولات إلحاقه وتبعيته لمنظمات ومراكز نقابية دولية ."
وأكد البيان انه و رغم كل ذلك لازال الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، بعزيمة وإصرار وتباث مناضليه ، ودعم منظماته الأعضاء يواجه بكل جسارة كافة الاستحقاقات المطلوبة منه ، ولازال يدافع ببسالة عن أهدافه وتوابثه ومبادئه ، ويشكل الصخرة الصلبة أمام محاولات احتوائه ، رافضا ان يكون الا قلعة نقابية عربية قومية مناضلة بكل شرف من اجل عزة العامل العربي والمواطن العربي ، ومتصدية لكافة المشاريع الإمبريالية والصهيونية والتكفيرية ، عاملة من اجل الدفاع عن حقوق العمال العرب في الوطن والمهجر ، رافعة الصوت عاليا في مواجهة كل من يحاول النيل منها ومن رسالتها النقابية والإنسانية السامية .
ستة عقود واجه فيها الاتحاد التحديات التنظيمية ، والتدخلات والضغوط الخارجية لثنيه عن استقلاليته والتفرد برسالته عربية الهوية ومحاولات إلحاقه وتبعيته لمنظمات ومراكز نقابية دولية ."
وأكد البيان انه و رغم كل ذلك لازال الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ، بعزيمة وإصرار وتباث مناضليه ، ودعم منظماته الأعضاء يواجه بكل جسارة كافة الاستحقاقات المطلوبة منه ، ولازال يدافع ببسالة عن أهدافه وتوابثه ومبادئه ، ويشكل الصخرة الصلبة أمام محاولات احتوائه ، رافضا ان يكون الا قلعة نقابية عربية قومية مناضلة بكل شرف من اجل عزة العامل العربي والمواطن العربي ، ومتصدية لكافة المشاريع الإمبريالية والصهيونية والتكفيرية ، عاملة من اجل الدفاع عن حقوق العمال العرب في الوطن والمهجر ، رافعة الصوت عاليا في مواجهة كل من يحاول النيل منها ومن رسالتها النقابية والإنسانية السامية .
"وقال:"وفي هذا اليوم الذي يحتفل فيه الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بالذكرى الستين لتأسيسه ، وتتضاعف فيه الأزمات في الوطن العربي ، وتواجه بلدانه تحديات انتشار ظاهرة الإرهاب والجماعات التكفيرية ، ويعربد فيه العدو الصهيوني في فلسطين والمنطقة العربية ، ويتعرض فيه الوطن العربي للتدخلات الخارجية الفظة ، وتواجه فيه منظماته الوطنية تحديات التعددية النقابية المنفلتة ، وتقع تحت تأثير التدخلات الخارجية ، ويواجه فيه العمال العرب أزمات البطالة والفقر والهجرة والنزوح وتراجع التقديمات الاجتماعية ، وفقدان فرص العمل اللائق ، فانه يدعو كافة منظماته الأعضاء ، وكافة العمال العرب اي كانت انتماءاتهم الى رص الصفوف وتوحيد الجهود ، وتعزيز التضامن والتكامل فيما بينهم ، وتحييد كل عناصر الخلاف والاختلاف فيما بينهم من اجل ان تكون لهم قدرة المواجهة والتصدي لكل تلك التحديات والازمات التي تنؤ بها المنطقة العربية.
"وبهذه المناسبة الخالدة تقدم الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بأحر التهاني وأطيب الامنيات لكافة العمال العرب وتنظيماتهم النقابية ، مؤكدا لهم بانه سيبقى مثال النضال النقابي العربي ، ولن يتراجع عن المضي في رسالته من اجل تحقيق كافة الأهداف التي يطمح اليها العمال العرب ، وحتى تتحقق للعمال العرب الحياة الحرة الكريمة والأمن والاستقرار لبلدانهم ".
وانتهى البيان بـ:"تحية للشهداء من العمال العرب عبر كل هذه العقود ، شهداء الواجب الذين سقطوا من اجل تنمية بلدانهم وازدهارها ورخائها ..عاش نضال العمال العرب ، عاشت وحدتهم الطبقية"
