مبعدي كنيسة المهد في الذكرى 6 لاستشهاد عبد الله داوود : نطالب الرئيس برفع قضيتنا الى محكمة الجنايات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مبعدي كنيسة المهد في الذكرى السادسة لاستشهاد اللواء المبعد عبد الله داوود بيانا جاء نصه كالتالي:
في ظل استمرار جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية، من سياسة الاعدامات الميدانية، الى سياسة هدم المنازل، وتصاعد عمليات الاعتقال التعسفية، الى ما يمارسه الاحتلال بحق مدينة القدس وأهلها، من عمليات ابعاد وسحب الهويات، والاستيطان ومصادرة الاراضي الى سياسة الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة منذ 8 اعوام الى غير ذلك من الجرائم، ولا زالت هذه الجرائم متواصلة ليل نهار دون رادع او محاسب.
اننا اليوم وفي الذكرى السادسة لاستشهاد المبعد اللواء عبد الله داوود المبعد الوحيد من كنيسة المهد الذي عاد الى ارض الوطن محمولا على الأكتاف بعد حياة حافلة بالتضحيات والنضال من اجل الوطن، سواء كان من خلال معاناته في سجون الاحتلال الاسرائيلي او معاناته في الابعاد الاول بعد محاصرته في جامعة النجاح، الى معاناته في حصار كنيسة المهد لمدة 39 يوم، ومن ثم ابعاده الى الخارج وحتى لحظة استشهاده في العام 2010 في الجزائر.
ان هذة الحياة النضالية والكفاحية التي عاشها شهيدنا القائد اللواء عبد الله داوود هي صورة عن تضحيات شعبنا الفلسطيني منذ عقود من اجل الحرية والاستقلال قدم فيها شعبنا الفلسطيني اغلى ما يملك من قياداته الحكيمة حتى انه قدم رئيسه الشهيد القائد ياسر عرفات "ابو عمار" شهيدا من اجل الوطن ومن اجل الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني وحقه في العيش بحرية وكرامة واستقلال.
اننا مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية اذ نحي هذه الذكرى نجدد مطالبتنا بإنهاء معاناة مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية حيث اننا نقف على اعتاب العام 15 للإبعاد ومعاناتنا لا زالت مستمرة، بل وتتفاقم يوما بعد يوم في ظل عدم التزام الاحتلال الاسرائيلي بالاتفاق على عودتنا، وحرمان اهلي المبعدين من زيارة ابناءهم في قطاع غزة، وحرمان زوجات المبعدين وأبناءهم من العودة الى بيت لحم الى ما يعانيه المبعدين جراء الحصار والوضع الاقتصادي الصعب في غزة حتى حرمان المبعدين من القاء نظرة الوداع الاخيرة عى من فقدوا ومنهم المبعد الى اسبانيا ابراهيم عبيات الذي فقد امه قبل يومين ومنع من وداعها.
اننا مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية نطالب بما يلي:
1- نطالب الرئيس محمود عباس بالعمل على عودة مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية الى بيت لحم.
2- نطالب الرئيس برفع قضية مبعدي كنيسة المهد الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب.
3- نطالب السفارات الفلسطيني تامين الامن والحماية لإخواننا المبعدين في الدول الاوروبية وخاصة بعد حادثة اغتيال الاسير عمر النايف.
4- نطالب السيد حسين الشيخ بالعمل على تامين زيارات لأهالي المبعدين الى غزة كما وعدهم خلال زيارته الاخيرة لغزة.
5- نطالب الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال الاسرائيلي من اجل عودة المبعدين ووقف جرائم الابعاد بحق الشعب الفلسطيني.
6- نطالب طرفي الانقسام بسرعة انهاء الانقسام من اجل تحقيق الوحدة الوطنية والحيلولة دون استمرار الانقسام.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
والحرية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي
والعودة القريبة لمبعدي كنيسة المهد وكافة المبعدين عن الوطن.
مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية
أصدر مبعدي كنيسة المهد في الذكرى السادسة لاستشهاد اللواء المبعد عبد الله داوود بيانا جاء نصه كالتالي:
في ظل استمرار جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية، من سياسة الاعدامات الميدانية، الى سياسة هدم المنازل، وتصاعد عمليات الاعتقال التعسفية، الى ما يمارسه الاحتلال بحق مدينة القدس وأهلها، من عمليات ابعاد وسحب الهويات، والاستيطان ومصادرة الاراضي الى سياسة الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة منذ 8 اعوام الى غير ذلك من الجرائم، ولا زالت هذه الجرائم متواصلة ليل نهار دون رادع او محاسب.
اننا اليوم وفي الذكرى السادسة لاستشهاد المبعد اللواء عبد الله داوود المبعد الوحيد من كنيسة المهد الذي عاد الى ارض الوطن محمولا على الأكتاف بعد حياة حافلة بالتضحيات والنضال من اجل الوطن، سواء كان من خلال معاناته في سجون الاحتلال الاسرائيلي او معاناته في الابعاد الاول بعد محاصرته في جامعة النجاح، الى معاناته في حصار كنيسة المهد لمدة 39 يوم، ومن ثم ابعاده الى الخارج وحتى لحظة استشهاده في العام 2010 في الجزائر.
ان هذة الحياة النضالية والكفاحية التي عاشها شهيدنا القائد اللواء عبد الله داوود هي صورة عن تضحيات شعبنا الفلسطيني منذ عقود من اجل الحرية والاستقلال قدم فيها شعبنا الفلسطيني اغلى ما يملك من قياداته الحكيمة حتى انه قدم رئيسه الشهيد القائد ياسر عرفات "ابو عمار" شهيدا من اجل الوطن ومن اجل الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني وحقه في العيش بحرية وكرامة واستقلال.
اننا مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية اذ نحي هذه الذكرى نجدد مطالبتنا بإنهاء معاناة مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية حيث اننا نقف على اعتاب العام 15 للإبعاد ومعاناتنا لا زالت مستمرة، بل وتتفاقم يوما بعد يوم في ظل عدم التزام الاحتلال الاسرائيلي بالاتفاق على عودتنا، وحرمان اهلي المبعدين من زيارة ابناءهم في قطاع غزة، وحرمان زوجات المبعدين وأبناءهم من العودة الى بيت لحم الى ما يعانيه المبعدين جراء الحصار والوضع الاقتصادي الصعب في غزة حتى حرمان المبعدين من القاء نظرة الوداع الاخيرة عى من فقدوا ومنهم المبعد الى اسبانيا ابراهيم عبيات الذي فقد امه قبل يومين ومنع من وداعها.
اننا مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية نطالب بما يلي:
1- نطالب الرئيس محمود عباس بالعمل على عودة مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية الى بيت لحم.
2- نطالب الرئيس برفع قضية مبعدي كنيسة المهد الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب.
3- نطالب السفارات الفلسطيني تامين الامن والحماية لإخواننا المبعدين في الدول الاوروبية وخاصة بعد حادثة اغتيال الاسير عمر النايف.
4- نطالب السيد حسين الشيخ بالعمل على تامين زيارات لأهالي المبعدين الى غزة كما وعدهم خلال زيارته الاخيرة لغزة.
5- نطالب الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال الاسرائيلي من اجل عودة المبعدين ووقف جرائم الابعاد بحق الشعب الفلسطيني.
6- نطالب طرفي الانقسام بسرعة انهاء الانقسام من اجل تحقيق الوحدة الوطنية والحيلولة دون استمرار الانقسام.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
والحرية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي
والعودة القريبة لمبعدي كنيسة المهد وكافة المبعدين عن الوطن.
مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الاوروبية

التعليقات