الحوثيون يحققون في تهريب آثار يهودية إلى إسرائيل

الحوثيون يحققون في تهريب آثار يهودية إلى إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
الحوثيون يعتقلون مساء امس الثلاثاء، الطاقم الليلي المناوب في مطار صنعاء الدولي خلال مغادرة افراد من الطائفة اليهودية الى اسرائيل يوم امس الاول.وافادت مصادر لمونت كارلو الدولية ان الاعتقال شمل كافة الطاقم الليلي المناوب ساعة مغادرة 19 شخصا من الطائفة اليهودية، للتحقيق في عملية تهريب مخطوطات اثارية الى اسرائيل.

وكان مصدر مقرب من الطائفة اليهودية التي تعرضت لموجة تهجير واسعة منذ فرض الحوثيون رسميا سيطرتهم على محافظة صعدة، قال ان طائرة صغيرة هبطت مساء الأحد في مطار صنعاء لنقل اليهود اليمنيين سرا غالبيتهم من مديرية خارف شرقي محافظة عمران.

وتقول المصادر أن يهود اليمن الذين حكموا البلاد في القرن السادس الميلادي مدة 70 عاما، باتوا يفضلون المغادرة مع تصاعد نفوذ الجماعات الاسلامية المتشددة، ليتناقص العدد من بضعة آلاف الى نحو 60 شخصا فقط في السنوات الاخيرة.

وكانت وكالة الأنباء اليهودية المسؤولة عن تنسيق هجرة اليهود الى اسرائيل، كشفت عن نقل 19 يهوديا من اليمن الى تل ابيب في "عملية سرية ومعقدة".

واشارت الى ان المجموعة التي قدمت من محافظة عمران "تضمنت حاخام الجالية، هناك الذي احضر مخطوطة للتوراة يعتقد بان عمرها ما بين 500 و600 عام" وهو الامر الذي اثار انتقادات واسعة لسلطة الحوثيين في صنعاء.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يوافق "مبدئيا" على إعلان وقف لإطلاق النار تزامنا مع بدء الجولة الجديدة من المباحثات اليمنية حسب ما افاد متحدث حكومي يمني.

الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، قال في تصريحات لصحيفة البيان الاماراتية، ان الرئيس هادي وافق من حيث المبدأ، على إعلان وقف لإطلاق النار، شرط التزام "الانقلابيين" بتنفيذ تعهداتهم وعدم خرق الهدنة.

مبعوث الامم المتحدة، اسماعيل ولد الشيخ احمد، يواصل مشاوراته المكتفة مع اطراف النزاع اليمني، ودول التحالف، في مسعى لتثبيت هدنة جديدة بالتزامن مع محادثات سلام تامل الامم المتحدة، انعقادها منتصف ابريل/نيسان المقبل.

وامس الثلاثاء، عقد المبعوث الاممي، في الرياض لقاءات منفصلة مع كل من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة علي محسن الاحمر، ووزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان.

الوسيط الدولي الذي انهى الاثنين زيارة للعاصمة اليمنية صنعاء في سياق تحضيرات اممية حاسمة لمحادثات السلام ،اطلع المسؤولين اليمنيين والسعودين على نتائج مشاوراته مع الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق.

وقالت مصادر سياسية مطلعة ان ولد الشيخ، طلب من الحكومة اليمنية، وقوات التحالف اعلان هدنة انسانية جديدة، تزامنا مع موعد المحادثات الجديدة.

وحسب وكالة الانباء اليمنية الحكومية فان ولد الشيخ احمد، ابدى تفاؤله بنجاح جهود احلال السلام في اليمن، المرتكز على قرارات الشرعية الدولية.

وقال ان "السلام هو ما نعمل عليه بتعاون الجميع ونتطلع الى تحقيقه".

الرئيس اليمني جدد التزام حكومته بالحل السلمي في اليمن، وقال ان إحلال السلام الدائم، "يتجلى من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة".

ياتي هذا في وقت تضاعف فيه الحراك الدبلوماسي لحلحلة الجمود في الملف اليمني، مع استمرار تدهور الاوضاع الانسانية، وتصاعد المخاوف الدولية من اتساع نفوذ الجماعات الجهادية المتطرفة في البلاد.

السفيران الامريكي والبريطاني، عقدا اجتماعات منفصلة بالرئيس هادي، بينما واصلت روسيا والصين اتصالات مع حلفاء دعما لجهود الامم المتحدة.

الرئيس اليمني طلب "ترجمة عملية لقرارات الشرعية الدولية، وشروع الحوثيين والرئيس السابق بابداء حسن النوايا لتحقيق السلام الذي يتطلع إليه اليمنيون".

وكان الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي، وافقوا من حيث"المبدأ"على المشاركة بمحادثات سلام مباشرة مع حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في منتصف ابريل/نيسان، حسب ما افاد مصدر مفاوض لـ"مونت كارلو الدولية".

وقال المصدر، ان مبعوث الامم المتحدة، اسماعيل ولد الشيخ احمد، عرض مقترحا بانعقاد المحادثات الجديدة في منتصف الشهر المقبل، بدولة الكويت، وان الاطراف ابدت موافقة مبدئية على الذهاب الى محادثات جديدة، "بعد وقف الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية".

وتشترط الحكومة اليمنية في المقابل، افراج الحوثيين عن معتقلين سياسيين وعسكريين، بينهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واقتصار جدول المحادثات المرتقبة على الية لانسحاب الحوثيين وحلفائهم من العاصمة، وباقي المدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف عام 2014.

وحتى الان لا تلوح في الأفق أي بادرة، على ان الاطراف، ستعمل باتفاق محتمل لوقف اطلاق النار، خاصة مع المكاسب التي تحققها القوات الحكومية في محافظات وسط وشمالي البلاد، الجوف، ومارب، وشبوة، بينما يستعد حلفاء صنعاء لاستعراض قوة حشد منقسم، السبت المقبل، في مناسبة مرور عام على التدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية.

وبدأت الضربات الجوية العربية ضد الحوثيين والرئيس السابق في 26 مارس/اذار العام الماضي، دعما لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وفشلت عدة محاولات اممية في جمع الاطراف الى طاولة محادثات جديدة، على خلفية التصعيد الميداني الكبير الذي اعقب جولة المشاورات السابقة في سويسرا منتصف ديسمبر الماضي.

وتتمسك الحكومة اليمنية بجدول محادثات مقتصر على الية تنفيذية للقرار الاممي 2216 الذي يرى فيه الحوثيون وحلفاؤهم، انه لم يعد يستوعب المتغيرات الجديدة على الارض.

وبشكل غير معلن، يقول حلفاء صنعاء ان المسألة اليمنية قد تكون بحاجة الى قرار اممي جديد.

المندوب اليمني الدائم لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني يؤكد توافق اطراف النزاع في بلاده، على انعقاد الجولة الجديدة من محادثات السلام في الكويت منتصف الشهر المقبل.

اليماني قال في تصريحات صحيفة لجريدة الشرق الاوسط، إن حكومته ترحب بالجهود التي بذلها ولد الشيخ أحمد للتوصل إلى تحديد موعد ومكان انعقاد الجولة القادمة للمحادثات في الكويت.

واشار إلى أن التوقيع على أي اتفاق نهائي للأزمة اليمنيّة سيكون في العاصمة السعودية الرياض، التي رعت المبادرة الخليجية.

واكد ان الحكومة اليمنية ستكون مرنة على طاولة المفاوضات، مضيفا أنه ليس أمام الحوثيين والرئيس السابق سوى الالتزام بالشرعية الدولية وتنفيذ القرار رقم 2216، كونه الطريق الوحيد للسلام.

الامم المتحدة تندد بالقيود المفروضة على الواردات في اليمن، وتعتبرها عاملا رئيسا للأزمة الإنسانية الحالية في البلاد.

وتفرض قوات التحالف الذي تقوده السعودية منذ نحو عام قيودا على الموانيء اليمنية، في خطوة تهدف لمنع توريد السلاح الى الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح.

منسق الشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك، اكد ان تلك القيود ضاعفت الازمة الانسانية في البلد المضطرب الذي كان يعتمد على الاستيراد في توفير نحو تسعين بالمئة من احتياجاته الغذائية، قبل تصاعد النزاع، في مارس عام 2015.

وفي تصريحات للصحفيين، أشار المسؤول الدولي إلى ارتفاع معدلات الفقر على نحو ادى الى استنزاف شبكة الامان في البلاد،، وقال ان هناك أكثر من عشرين مليون شخص، أي 80% من إجمالي عدد السكان يحتاجون شكلا من أشكال المساعدات."

وكانت وكالات الإغاثة أطلقت نداء إنسانيا طالبت فيه بتوفير مليار وثمانمئة مليون دولار لتمويل عملياتها في اليمن خلال العام الحالي، إلا أن النداء لم يتلق سوى 12بالمائة من إجمالي المبلغ المطلوب.

وادى النزاع الدائر في اليمن الى مقتل ستة آلاف شخص واصابة أكثر من ثلاثين ألفا اخرين، فضلا عن تشريد مليونين وخمسمائة ألف شخص، وفقا لتقديرات الامم المتحدة.

عشرات القتلى والجرحى بهجوم جوي نفذته الليلة الماضية طائرات امريكية على معسكر تدريبي لتنظيم القاعدة غربي مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وقالت مصادر محلية، ان اكثر من 10 غارات جوية استهدفت معسكرا تابعا للتنظيم الجهادي في وادي ميفع بمديرية حجر، على الحدود مع محافظة شبوة المجاورة. المصادر افادت بمقتل اكثر من 50 عنصرا من القاعدة، بينما اكتضت مستشفات مدينة المكلا الخاضعة لسيطرة التنظيم، بعشرات الجرحى بينهم نحو 30 شخصا رهن العناية الفائقة.

وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان العشرات من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في هجوم أميركي استهدف معسكرا تدريبيا تابعا لهم في اليمن.

وقال المتحدث باسم (البنتاغون) بيتر كوك، إن القوات الأميركية تقيم نتائج الغارات الجوية، لكن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل "العشرات".

ووصف العملية الأخيرة بأنها "ضربة لقدرة القاعدة" على استخدام اليمن كملاذ لشن هجمات تهدد الولايات المتحدة.

وتوسع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وجماعات محلية مرتبطة به على طول الساحل الشرقي، منذ اجتياحه مدينة المكلا عاصمة حضرموت في ابريل/نيسان 2015.

وتقول السلطات المدعومة من المجتمع الدولي، ان التنظيمات الجهادية في المحافظات الجنوبية، باتت تتحصل على موارد هائلة، من ادارة الموانئ الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك شحنات السلاح والنفط، لتمويل اماراتها في مدن الجنوب.

ويدير مقاتلون وحلفاء للقاعدة عدة موانئ ومناطق تفريغ تجارية، في محافظتي حضرموت والمهرة الحدوديتين مع السعودية وسلطنة عمان، بينما استولى مسلحون من جماعة انصار الشريعة على مدن ساحلية في محافظتي شبوة وابين المجاورتين، على الطريق المؤدي الى مدينة عدن الاستراتيجية.

وتقول الحكومة وحلفاؤها، ان غالبية صفقات القاعدة، تتم مع رجال أعمال نافذين من حلفاء الحوثيين والرئيس السابق في صنعاء.

وبينما تتحدث المعلومات عن حوالي 5 ملايين دولار كعائدات يومية للتنظيمات الجهادية في الجنوب من الموانئ الخاضعة لسيطرتها، يقول اعلام موال للحكومة، ان حلفاء للحوثيين يجنون نحو مليون ونصف المليون دولار يوميا من عائدات شحنات النفط المهربة الى السوق السوداء في صنعاء، التي تعتمد مثلي السعر الرسمي للمشتقات النفطية المعروضة في الاسواق.

تعز:
الحوثيون يواصلون تقدمهم في مدينة تعز ويعيدون فرض الحصار على المدينة بعد نحو 10 ايام على اعلان قوات حكومية السيطرة على مدخلها الجنوبي الغربي بدعم من مقاتلات التحالف.

مصادر محلية قالت ان الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، استعادوا سيطرتهم على "حدائق الصالح" وموقع "الخزان" وجبل "الكامل" وتقدموا الى محيط السجن المركزي ، عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة على الطريق الممتد الى عدن، في انتكاسة كبيرة للمكاسب التي حققتها القوات الحكومة في هذه الجبهة خلال معارك الاسبوع الماضي.

وكان حلفاء الحكومة، تمكنوا مطلع الاسبوع الماضي من فك جزئي للحصار المفروض على مدينة تعز، من مدخلها الجنوبي،، ضمن سلسلة مكاسب استعادوا فيها اكثر من 15 موقعا، بينها مقر اللواء 35 مدرع عند الطريق الممتد الى مينائي الحديدة والمخا الاستراتيجيين على البحر الاحمر، قبل ان يشن الحوثيون وقوات الرئيس السابق هجومهم المضاد هناك.

وسقط العشرات بين قتيل وجريح في معارك الساعات الاخيرة، بينما دفع الحوثيون والرئيس السابق بمزيد التعزيزات العسكرية الضخمة الى تعز، بهدف استعادة المواقع التي خسروها خلال الاسبوع الماضي.

وفي محاولة لاحتواء تقدم الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، شن طيران التحالف، سلسلة غارات عنيفة خلال الساعات الاخيرة، استهدفت تجمعات الحوثيين في الربيعي وحذران وجبل "هان" و"المقاهية" بمنطقة الضباب عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة تعز.

كما ضربت غارات مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في تلة سوفتيل، شرقي المدينة،، و جبل الرواحل عند أطراف مديرية الوازعية جنوبي غرب المحافظة الاستراتيجية الممتدة الى مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الاحمر.

ويفرض الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا على مدينة تعز منذ قرابة عام، تصاعد منذ سبتمبر الماضي حد الكارثة الانسانية وقفا للامم المتحدة.

ويعيش عشرات الالاف من سكان المدينة، الذين تقطعت بهم سبل النزوح الى مناطق آمنة، وضعا كارثيا، حسب منظمات محلية ودولية، مع تعذر دخول المساعدات الانسانية الى المناطق الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة.

مقتل 6 مدنيين بانفجار ألغام أرضية زرعها الحوثيون في منطقتي الضباب والمخا، جنوبي غربي مدينة تعز ،حسب مصادر اعلامية حكومية.

وكالة الأنباء الحكومية قالت إن لغما أرضيا زرعه الحوثيون في منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة تعز، أنفجر في حافلة نقل ركاب، أسفر عن مقتل خمسة مدنيين واصابة آخرين".

وقتل شخص اخر بانفجار لغم ارضي في منطقة واحجة بمديرية المخا الساحلية على البحر الاحمر غربي تعز.

صنعاء:
مقتل شخص واصابة آخر باستهداف طيران التحالف جسرا ثانويا بمديرية شعوب وسط العاصمة صنعاء الليلة الماضية، ضمن سلسلة غارات جوية عنيفة على اهداف عسكرية ومواقع مفترضة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في العاصمة اليمنية.

الغارات استهدفت ايضا الوية الحماية الرئاسية في محيط دار الرئاسية ،ومعسكرا للحرس الجمهوري في منطقة صرف جنوبي وشرقي صنعاء.

الجوف:
الطيران الحربي يقصف جيوب للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية المتون غربي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.

وكانت القوات الحكومية، اطلقت السبت حملة عسكرية واسعة، اعلنت خلالها استعادة مديرية المتون وسلسلة جبال سدباء وجبال حام، واجزاء واسعه من مديرية المصلوب، في خطوة تهدف للتقدم نحو محافظة عمران، المجاورة، عند خطوط امداد الحوثيين وحلفائهم بين صنعاء وصعدة.

شبوة :
مقتل 6 عناصر من حلفاء الحكومة وإصابة 8 اخرين بمعارك مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة على الحدود مع محافظة مأرب المجاورة، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الحكومية.

اب:
قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بكمين نصبه مسلحون محليون في مديرية يريم شمالي محافظة اب، لتعزيزات عسكرية كانت في طريقها الى تعز.

التعليقات