أسرى فلسطين: ارتفاع أعداد الأسرى اللذين أمضوا أكثر من 30 عام إلى 7
رام الله - دنيا الوطن
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات ان اعداد الاسرى الفلسطينين الذين امضوا اكثر من 30 عام في سجون الاحتلال ارتفعت الى 7 اسرى ، وذلك بعد دخول اربعة اسرى من باقة الغربية داخل اراضى ال48 عامهم الواحد والثلاثين في سجون الاحتلال على التوالي .
وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز أن الأسرى هم: الأسير رشدي حمدان محمد ابومخ ( 55 عاما)، ومحكوم بالسجن المؤبد، وابن عمه الأسير إبراهيم نايف حمدان ابومخ (56 عاما، ومحكوم ايضاً بالسجن المؤبد وهما معتقلان منذ 24/3/1986، والأسير وليد نمر اسعد دقة (56عاما) المعتقل منذ 25/3/1986، ويقضى حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، والأسير وإبراهيم عبد الرازق احمد بيادسة ( 55 عاما)، المعتقل منذ 26/3/1986، والأسرى الأربعة هم أفراد مجموعة واحدة.
وقد اتهمهم الاحتلال باختطاف الجندي "موشي تمام" وقتله من مدينة "نتانيا" في أوائل عام 1985، و تلقي تدريبات عسكرية في قواعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا، وحكم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة امضوا منها 29 عام إلى الآن، وكان من المفترض اطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من صفقة احياء المفاوضات بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، الا ان الاحتلال تراجع عن الافراج عنهم في اللحظات الاخيرة.
وأشار الأشقر إلى أن الأسرى الأربعة يعتبرون من قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وعمداء الأسرى في السجون، وعلى رأس قائمة الأسرى القدامى من الداخل الفلسطيني، بينما فقد الأسير إبراهيم والديه وهو خلف القضبان، وليس له سوى شقيقه واحدة، هي من تقوم بزيارته داخل السجون، وكثيراً ما يحرمها الاحتلال من الزيارة.
وحصل الأسيران "بيادسه ودقة" على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة في إسرائيل خلال وجودهما في السجن، وقد ألف الأسير دقه العديد من الكتب والدراسات وأشهرها "صهر الوعي".
وبين الاشقر بان الاسرى الثلاثة الاخرين الذين امضوا ما يزيد عن 30 عاماً هم اقدم الاسرى جميعا الاسير " كريم يوسف يونس" 56 عاما ، وهو معتقل منذ 6-1-1983 ، والاسير "ماهر يونس عبداللطيف " وهو معتقل منذ 18/1/1983، وهما من مناطق ال 48، والاسير " محمد احمد الطوس "وهو اقدم اسرى الخليل ومعتقل منذ 6/10/1985 .
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات ان اعداد الاسرى الفلسطينين الذين امضوا اكثر من 30 عام في سجون الاحتلال ارتفعت الى 7 اسرى ، وذلك بعد دخول اربعة اسرى من باقة الغربية داخل اراضى ال48 عامهم الواحد والثلاثين في سجون الاحتلال على التوالي .
وأوضح رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز أن الأسرى هم: الأسير رشدي حمدان محمد ابومخ ( 55 عاما)، ومحكوم بالسجن المؤبد، وابن عمه الأسير إبراهيم نايف حمدان ابومخ (56 عاما، ومحكوم ايضاً بالسجن المؤبد وهما معتقلان منذ 24/3/1986، والأسير وليد نمر اسعد دقة (56عاما) المعتقل منذ 25/3/1986، ويقضى حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، والأسير وإبراهيم عبد الرازق احمد بيادسة ( 55 عاما)، المعتقل منذ 26/3/1986، والأسرى الأربعة هم أفراد مجموعة واحدة.
وقد اتهمهم الاحتلال باختطاف الجندي "موشي تمام" وقتله من مدينة "نتانيا" في أوائل عام 1985، و تلقي تدريبات عسكرية في قواعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا، وحكم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة امضوا منها 29 عام إلى الآن، وكان من المفترض اطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من صفقة احياء المفاوضات بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، الا ان الاحتلال تراجع عن الافراج عنهم في اللحظات الاخيرة.
وأشار الأشقر إلى أن الأسرى الأربعة يعتبرون من قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وعمداء الأسرى في السجون، وعلى رأس قائمة الأسرى القدامى من الداخل الفلسطيني، بينما فقد الأسير إبراهيم والديه وهو خلف القضبان، وليس له سوى شقيقه واحدة، هي من تقوم بزيارته داخل السجون، وكثيراً ما يحرمها الاحتلال من الزيارة.
وحصل الأسيران "بيادسه ودقة" على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة في إسرائيل خلال وجودهما في السجن، وقد ألف الأسير دقه العديد من الكتب والدراسات وأشهرها "صهر الوعي".
وبين الاشقر بان الاسرى الثلاثة الاخرين الذين امضوا ما يزيد عن 30 عاماً هم اقدم الاسرى جميعا الاسير " كريم يوسف يونس" 56 عاما ، وهو معتقل منذ 6-1-1983 ، والاسير "ماهر يونس عبداللطيف " وهو معتقل منذ 18/1/1983، وهما من مناطق ال 48، والاسير " محمد احمد الطوس "وهو اقدم اسرى الخليل ومعتقل منذ 6/10/1985 .

التعليقات