يطمح أن يعمل مُزارعاً .. توفيق الطيراوي:لن يكون هناك رئيساً بعد "أبو مازن".. ويتحدث عن المعلمين واللقاء مع الاسرائيليين
خاص دنيا الوطن-محمود الفروخ
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي: " أنه لو تم وضع منصب الرئيس في كفة ومال الكون كله في كفة أخرى فإنه لن يختار منصب الرئيس ولا مال الكون".
وأضاف في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" أنه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس ولا لنائبه، ولا لرئيس وزراء أو وزير ولا حتى لعضو تشريعي"، مبينا أنه لن يكون هناك رئيسا بعد أبو مازن لأن الوضع الحالي والظرف السياسي لايسمح بذلك.
وأكد الطيراوي أنه سيدعم مرشح اللجنة المركزية لحركة فتح في حال أجريت انتخابات رئاسية مستقبلية حتى لو كان من خارج حركة فتح، مشيرا إلى أنه سيكرس نفسه في الأيام المقبلة لخدمة الشعب والتعليم وعبادة الله .
ونوه إلى أنه يطمح بأن يكون مزارعا لأنه يحب هذه المهنة
لافتا الى أنه استأجر قطعة أرض من مشروع العلمي في مدينة اريحا ويقوم بزراعتها حاليا
وحول اللقاءات والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي أكد أنه ضد المفاوضات واللقاءات السياسية مع الجانب الإسرائيلي ماعدا اللقاءات الأمنية التي يعقدها الوزير حسين الشيخ
وفيما يتعلق بحراك المعلمين الأخير اتهم تنظيمات سياسية معينة رفض ذكرها بالإسم تقوم باستغلال المعلم الفلسطيني، مؤكدا أن الإتحاد الجديد للمعلمين منتخب وشرعي متهما اللجان التنسيقية للمعلمين بأنها لم تقرأ حتى اللحظة النظام الداخلي لاتحاد المعلمين .
ورفض اللواء الطيراوي اعتقال أي معلم فلسطيني من قبل أجهزة الأمن مؤكدا أنه ضد التعامل مع هذه القضية من ناحية أمنية وأنه مع مطالب المعلمين.
وبخصوص حالة الاصطفاف بين أعضاء اللجنة المركزية والخلافات فيها يوضح الطيراوي أن هناك تباين في وجهات النظر بين اعضاء اللجنة المركزية وهذا موجود في كل الأحزاب والتنظيمات، مستطردا: " لكنه لن يتعدى المألوف".
أما عن معيقات عقد المؤتمر السابع كشف الطيراوي أن هناك ظروف سياسية وداخلية تمنع عقده ومنها منع اسرائيل لأعضاء المؤتمر المقيمين خارج الضفة من المشاركة في هذا المؤتمر وهذا يجعلنا نتأنى في عقده
وحول سؤاله عن موقفه من قضية النائب نجاة ابو بكر أكد بقوله : "بأنه قال لها تعالي واذهبي معي للنائب العام لحل هذه المشكلة لكن الأمور حلت بعد ذلك".
وأخيرا قال اللواء الطيراوي أنه يعلم عن لقاءات عقدت مؤخرا بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين من أجل التباحث في مرحلة ما بعد الرئيس ابو مازن مشددا على انه يرفض مثل هذه اللقاءات المهينة
وأضاف: "لا اسرائيل ولا أمريكا ولا أي دولة عربية تستطيع فرض رئيس علينا ومن يفرض الرئيس القادم فقط هو الشعب الفلسطيني .
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي: " أنه لو تم وضع منصب الرئيس في كفة ومال الكون كله في كفة أخرى فإنه لن يختار منصب الرئيس ولا مال الكون".
وأضاف في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" أنه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس ولا لنائبه، ولا لرئيس وزراء أو وزير ولا حتى لعضو تشريعي"، مبينا أنه لن يكون هناك رئيسا بعد أبو مازن لأن الوضع الحالي والظرف السياسي لايسمح بذلك.
وأكد الطيراوي أنه سيدعم مرشح اللجنة المركزية لحركة فتح في حال أجريت انتخابات رئاسية مستقبلية حتى لو كان من خارج حركة فتح، مشيرا إلى أنه سيكرس نفسه في الأيام المقبلة لخدمة الشعب والتعليم وعبادة الله .
ونوه إلى أنه يطمح بأن يكون مزارعا لأنه يحب هذه المهنة
لافتا الى أنه استأجر قطعة أرض من مشروع العلمي في مدينة اريحا ويقوم بزراعتها حاليا
وحول اللقاءات والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي أكد أنه ضد المفاوضات واللقاءات السياسية مع الجانب الإسرائيلي ماعدا اللقاءات الأمنية التي يعقدها الوزير حسين الشيخ
وفيما يتعلق بحراك المعلمين الأخير اتهم تنظيمات سياسية معينة رفض ذكرها بالإسم تقوم باستغلال المعلم الفلسطيني، مؤكدا أن الإتحاد الجديد للمعلمين منتخب وشرعي متهما اللجان التنسيقية للمعلمين بأنها لم تقرأ حتى اللحظة النظام الداخلي لاتحاد المعلمين .
ورفض اللواء الطيراوي اعتقال أي معلم فلسطيني من قبل أجهزة الأمن مؤكدا أنه ضد التعامل مع هذه القضية من ناحية أمنية وأنه مع مطالب المعلمين.
وبخصوص حالة الاصطفاف بين أعضاء اللجنة المركزية والخلافات فيها يوضح الطيراوي أن هناك تباين في وجهات النظر بين اعضاء اللجنة المركزية وهذا موجود في كل الأحزاب والتنظيمات، مستطردا: " لكنه لن يتعدى المألوف".
أما عن معيقات عقد المؤتمر السابع كشف الطيراوي أن هناك ظروف سياسية وداخلية تمنع عقده ومنها منع اسرائيل لأعضاء المؤتمر المقيمين خارج الضفة من المشاركة في هذا المؤتمر وهذا يجعلنا نتأنى في عقده
وحول سؤاله عن موقفه من قضية النائب نجاة ابو بكر أكد بقوله : "بأنه قال لها تعالي واذهبي معي للنائب العام لحل هذه المشكلة لكن الأمور حلت بعد ذلك".
وأخيرا قال اللواء الطيراوي أنه يعلم عن لقاءات عقدت مؤخرا بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين من أجل التباحث في مرحلة ما بعد الرئيس ابو مازن مشددا على انه يرفض مثل هذه اللقاءات المهينة
وأضاف: "لا اسرائيل ولا أمريكا ولا أي دولة عربية تستطيع فرض رئيس علينا ومن يفرض الرئيس القادم فقط هو الشعب الفلسطيني .
