تواصل ورش عمل إنتاج إستراتيجية الشباب في المحافظات الجنوبية الفقر والبطالة يشكلان أكبر مشكلة لدى الشباب غزة
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل ورش عمل إنتاج الإستراتيجية الوطنية للشباب في المحافظات الجنوبية والتي يقوم بها إتحاد المراكز الثقافية من خلال جمعيات ومؤسسات أهلية أعضاء في جمعيته العمومية ، وجرى يوم الثلاثاء ورشتين في جمعية بداية للتنمية المجتمعية في محافظة رفح وجمعية قطوف الخير بمحافظة الوسطى ، بحضور لافت من الشابات والشباب في كلا الورشتين ، وكان التفاعل واضحا في المجموعات الشبابية التي تم تقسيمها لتناول النقاش والحوار على المحاور ، وفي غالبية الآراء كانت تتمركز حول محور " الفقر والبطالة " على إعتبارهما من أهم المشكلات التي يعاني منها الشباب الفلسطيني في قطاع غزة والفقر والبطالة يشكلان أبرز التحديات التي تواجه الشباب.
وفي أحد المداخلات قالت شيماء محمد في ورشة جمعية بداية ، نأمل وضع خطط وبرامج لها علاقة بتشغيلنا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال فقد يكون هذا المجال فيه فرص للعمل ، ولكنه في حاجة ماسة للدعم المالي الحكومي.
وفي محور الصحة كان عددا كبيرا من المشاركين قد أجمعوا أن هناك نسبة كبيرة جدا من الشباب أصبحوا من المدمنين على التدخين ، وغير ذلك من مواد لها علاقة بالإدمان وبنسبة أقل من نسبة المدخنين ، وهذا نتيجة الفقر والبطالة,وقلة الوعي .
وفي نقاش حاد نوعا ما أحد المشاركين قال : أن الشباب ضحايا الفصائلية والإنقسام المر ، والكل يتغنى بأهمية دور الشباب في المجتمع الفلسطيني ولكن على أرض الواقع ليس هناك أي مؤثر لهذا الإهتمام وماهو إلا اهتمام في التصريحات الاعلامية.
الى ذلك قال يحيى الكفارنة المدير التنفيذي في إتحاد المراكز الثقافية أن ورش العمل ستتواصل حتى الإنتهاء من 25 ورشة ، وسنعمل على صياغة مخرجاتها بمهنية وبكل أمانه ليتم إنتاج إستراتيجية تعبر عن أولوية الشباب في الوطن .
تتواصل ورش عمل إنتاج الإستراتيجية الوطنية للشباب في المحافظات الجنوبية والتي يقوم بها إتحاد المراكز الثقافية من خلال جمعيات ومؤسسات أهلية أعضاء في جمعيته العمومية ، وجرى يوم الثلاثاء ورشتين في جمعية بداية للتنمية المجتمعية في محافظة رفح وجمعية قطوف الخير بمحافظة الوسطى ، بحضور لافت من الشابات والشباب في كلا الورشتين ، وكان التفاعل واضحا في المجموعات الشبابية التي تم تقسيمها لتناول النقاش والحوار على المحاور ، وفي غالبية الآراء كانت تتمركز حول محور " الفقر والبطالة " على إعتبارهما من أهم المشكلات التي يعاني منها الشباب الفلسطيني في قطاع غزة والفقر والبطالة يشكلان أبرز التحديات التي تواجه الشباب.
وفي أحد المداخلات قالت شيماء محمد في ورشة جمعية بداية ، نأمل وضع خطط وبرامج لها علاقة بتشغيلنا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال فقد يكون هذا المجال فيه فرص للعمل ، ولكنه في حاجة ماسة للدعم المالي الحكومي.
وفي محور الصحة كان عددا كبيرا من المشاركين قد أجمعوا أن هناك نسبة كبيرة جدا من الشباب أصبحوا من المدمنين على التدخين ، وغير ذلك من مواد لها علاقة بالإدمان وبنسبة أقل من نسبة المدخنين ، وهذا نتيجة الفقر والبطالة,وقلة الوعي .
وفي نقاش حاد نوعا ما أحد المشاركين قال : أن الشباب ضحايا الفصائلية والإنقسام المر ، والكل يتغنى بأهمية دور الشباب في المجتمع الفلسطيني ولكن على أرض الواقع ليس هناك أي مؤثر لهذا الإهتمام وماهو إلا اهتمام في التصريحات الاعلامية.
الى ذلك قال يحيى الكفارنة المدير التنفيذي في إتحاد المراكز الثقافية أن ورش العمل ستتواصل حتى الإنتهاء من 25 ورشة ، وسنعمل على صياغة مخرجاتها بمهنية وبكل أمانه ليتم إنتاج إستراتيجية تعبر عن أولوية الشباب في الوطن .
