الجالية الفلسطينية في رومانبا تدين الإعمال الإرهابية التي وقعت في بلجيكا وتؤكد تضامنها مع أسر الضحايا
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجالية الفلسطينية في رومانيا العمل الإرهابي الذي وقع في بلجيكا واعتبرت الجالية على لسان عميدها في رومانيا الدكتور محمد عياش أن هذا العمل المشين والذي تسبب في قتل الأبرياء لهو عمل يتنافى مع عقيدة الإسلام القائمة على التسامح والحب وعدم إراقة الدماء والتعايش
أدانت الجالية الفلسطينية في رومانيا العمل الإرهابي الذي وقع في بلجيكا واعتبرت الجالية على لسان عميدها في رومانيا الدكتور محمد عياش أن هذا العمل المشين والذي تسبب في قتل الأبرياء لهو عمل يتنافى مع عقيدة الإسلام القائمة على التسامح والحب وعدم إراقة الدماء والتعايش
وادان الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا الهجمات الإرهابية الصادمة والإجرامية التي وقعت في مطار بروكسل ومترو الأنفاق في العاصمة البلجيكية والتي أودت بحياة عدد كبير من الضحايا الأبرياء
واستنكر عضو شرف الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات سلسلة الاعتداءات الهمجية التي استهدفت عدة أماكن من بينها المطار والمترو في بروكسل معربا عن تضامنه الشديد مع الرئيس والحكومة والشعب البلجيكي الصديق ومقدما التعازي لأهالي الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل لجرحى هذا العمل الإرهابي
وأشار رجل الأعمال الفلسطيني الى أن هذه الهجمات الإرهابية والاعتداءات البشعة المروعة تتنافى مع كافة الشرائع والأديان السماوية، ومع كافة الأعراف والقيم الإنسانية، مؤكدا على عمق العلاقة التاريخية الصادقة التي تربط بين الشعب البلجيكي والشعب الفلسطيني، ومثمنا مواقف بلجيكا الداعمة للقضية الفلسطينية والمؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وختم ممثل السيد الرئيس للجاليات العربية في أوروبا قائلا: بأن بلجيكا ستبقى قوية بإيمانها العميق بمبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بالرغم من هذه الهجمات معربا عن أمله بأن يتعدى الشعب البلجيكي هذه المحنة ،معربا عن ثقته بأن هذا الشعب بقيادته الحكيمة قادر على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وانه سيبقى مدافعا عن الحق والعدالة ومتمسكا بقواعد القانون الدولي والإنساني،،
وكانت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية قد وجهت أمس رسالة عاجلة إلى الجاليات الفلسطينية ومؤسساتها واتحاداتها الفاعلة على الساحة الأوروبية، دعتها فيها إلى استنكار وإدانة التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة البلجيكية وأودت بحياة العشرات من المدنيين في المطار ومترو الأنفاق في بروكسل.
وأكدت الدائرة في رسالتها أن شعبنا الفلسطيني بكافة مؤسساته وهيئاته وتجمعاته المختلفة، يدين دون أدنى تردد أو التباس هذا الأعمال الإجرامية التي لا تخدم أي قضية عادلة، بل تساهم في تشويش مفاهيم وقضايا الصراع الحقيقية، وتحرف الأنظار عن النضال العادل للشعوب المقهورة والمستعمرة وفي طليعتها شعبنا الفلسطيني بما يخدم أجندات القوى المعادية والاحتلال والعنصرية، كما لا يخفى على أحد أن هذه العمليات الإرهابية من شأنها أن تعزز اتجاهات اليمين العنصري في أوروبا، وتخلق جوا معاديا ضد المهاجرين واللاجئين.
وحذرت الدائرة من خطر استخدام هذه العمليات من جانب قوى اليمين المتطرف في تغذية مشاعر الكراهية وإجراءات التمييز ضد اللاجئين والمهاجرين، وشددت على أهمية إبراز المستفيد الوحيد من هذه العمليات وهي القوى المعادية والاحتلال وخاصة الاحتلال الإسرائيلي البغيض الذي يظل وجوده وممارساته سببا دائما ومولّدا لمثل هذا النوع من العمليات الإرهابية بسبب مشاعر اليأس والإحباط من عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات فعالة لوقف انتهاكات قوات الاحتلال لحقوق الإنسان الفلسطيني، ووقف جرائم الاستيطان وهدم البيوت والإعدامات الميدانية، وغيرها من جرائم الحرب الإسرائيلية.

التعليقات