طبيب الماستر المصري كيرلس دميان : الروحانيات لا تتعدى الـ 20 % من منهجي

طبيب الماستر المصري كيرلس دميان : الروحانيات لا تتعدى الـ 20 % من منهجي
رام الله - دنيا الوطن
إخلق مصيرك لأنك تستطيع"، شعارغريب يُعد الأول من نوعه في الوطن العربي، و بما العالم كله إتخذه مدرب مصري من أرض الفراعنة ليعبر به عن فلسفته في التعامل مع الانسان،

 فكيف للإنسان أن يخلق مصيره،  فهل لنا القدره على ذلك ؟
يؤكد كيرلس دميان، إن للإنسان القدرة الكاملة على التحكم في حياته منذ نعومة أظافره وحتى مماته، إذ يشير الى إننا نختار آباءنا وامهاتنا حتى قبل الولادة. 

كلام غريب وغير منطقي بالنسبة لمعظمنا ، فربما تكون له مرجعية علمية وربما يكون مجرد هرطقات، لذلك يجب أن نعرف من هو كيرلس دميان ؟

كيرلس دميان فكيوس عبد الملاك حنا، هو شاب مصري وُلد في حي شعبي من أحياء القاهرة ثم بدأ حياته العادية مثل أي طفل في بداية عمره لكن مع بعض الأعراض الغريبة،  تبيّن أن هناك مساراً في حياته يميزه عن الآخرين، فحبه غير مبرر للعلوم الغريبة والأمور الماورائية ودراسة صفات العقل البشري دفعته لترك الدراسة الأكاديمية في مجال البيزنس والإتجاه الي كل ماهو يخص العقل البشري والانسان بوجه عام، حتى أنه قضى هذا الجزء من حياته في التدريب والتعليم في مختلف البلاد،  وعلى  يد العديد من الأساتذة من مختلف البلدان كي  يصل الى مرحلة من الوعي تؤهله لابتكار منجهه الغريب والجديد من نوعه، والذي يسمح للإنسان عن طريق بعض الممارسات والتقنيات البسيطة للوصول لكل مايطمح به، فانتقل حاله من مجرد الحياة مع أسرة بسيطة داخل شوارع القاهرة، الى  مستوى أرقى في البحث العلمي والثقافة والحياة الاجتماعية وكل جوانب الحياة، حتى انه وصل لمراحل علمية متقدمة في مجاله لم يسبقها له غيره في نفس عمره أو حتى ضعف عمره وهذه لمحة سريعة عن بعض الدرجات العلمية التي وصل لها في بعض العلوم المختلفة :

شهادات وتخصصات
كوتش كيرلس دميان : ماستر 5 انواع تنويم (تنويم ايحائي - ضمني - عن بُعد - زرع افكار - تنويم الشارع) - مدرب برمجة لغوية عصبية - مدرب قانون جدي محترف - مدرب الـ Mythoself الاول في العالم العربي - ممارس لـلعديد من العلوم انسانية منها الكورت وعلوم التفكير - باراسيكولوجي - بايوجيومتري - صحة نفسية - ديناميكية التكيف العصبي - ارشاد اسري و تربوي - جرافولوجي (التعرف علي الشخصيات وعلاج المشكلات السلوكية من خلال تحليل و تعديل خط اليد) - ريفلكسولجي (علم المنعكسات) - طاقة العقل البشري (حيث تدرج في اكثر من 4 مدارس للطاقة الحيوية وطاقة العقل البشري حتى وصل لمراحل متقدمة بها جميعاً) - راديستيزيا - علم طاقة الارقام - باحث في العلوم الكونية وفلسفة الاديان وعلوم الخلق ... إلخ 

والآن وبعد أكثر من عامين من نشر المعرفة علي شبكة التواصل الإجتماعي يسعي لنشرها على أرض الواقع في مؤسسته الخاصة "مؤسسة مفتاح الحياة..  المعادي/القاهرة" فتحنا قناة الحوار معه  لإلقاء الضوء على منهجه العلاجي وفلسفته وارائه   في الكثير من القضايا الحيوية .

ما هو تعريفك  للمرض، والإنسان المريض؟
ببساطة يمكن أن نقول ان المرض رسالة مُشفرة او لغز له معنى فان عُرف معنى ذلك اللغز في حياة الانسان لن يُصبح للمرض وجود، اما عن الانسان المريض فهو انسان مثل اي انسان ولكن ينقصه بعض الوعي للتواصل مع جسده حتى يعلم اسباب الامراض و كيفيه فهم الغرض من وجود هذا المرض

متى يجب ان يحس الانسان بعجزه عن الشفاء بالطرق الطبية التقليدية،  ليلجأ الى  الطرق الروحية ؟؟

في الحقيقة انا لا احبذ العلاج باي طريقة من الطرق مهما كانت سواء تقليدية او غير تقليدية الا في حالات بسيطة مثل الحوادث والحالات الحرجة فقط فنحن ككائنات حية ، بوجه عام نملك القدرة الطبيعية على الشفاء الذاتي، حتى اننا اذا جرحنا انفسنا عن غير قصد تلتئم تلك الجروح تلقائيا بدون اي طرق
 علاجية ، سواء تقليدية او غير تقليدية، اما عن الطرق الروحية في العلاج فمثلها مثل غيرها من الطرق لها ايجابياتها وسلبياتها وتعتمد بنسبة كبيرة على المعالج وقدرته الشخصية فلماذا نربط مصير اشخاص تحتاج لمن يساعدها في يد قدرة اخرين؟ لذلك لا احبذ مبدأ العلاج ابداً كما ذكرت في السابق لكني من مؤيدي فكرة الشفاء الذاتي.

هناك مدعون من كافة الاديان يدعون ان لهم قدرة روحية على الشفاء .. ما تعليقك ؟

شيء عادي، لكني لا افضل اطلاق كلمه مُدعي على اي شخص فنحن لسنا حُكاما على نوايا احد،  ففي كل الاحوال حتى وان كان يدعي هذا او يقول ذلك بصدق ، ظل هؤلاء يساعدون الناس في التخفيف من الآمهم ، حتى وان كان فقط بمنحهم الأمل الكاذب، هذا لا يعني انني اشجع هذا التصرف او اتبعه لكني فقط احب دائما ان احسن النية .
 
ما هي  طريقتك في الشفاء ، هل هي  روحية ، أم علمية ؟
في الحقيقة منهجي في الشفاء يعتمد على توفير البيئة المناسبة للانسان حتى يعيش حياة متوازنة، لذلك لا يمكن ان نُطلق عليه علاجاً روحياً، لان الروحانيات لا تتعدى الـ 20 % من منهجي، كذلك لا يعترف البعض بكونه علماً لعدم قدرتنا على قياسه بالطرق المعتادة، لكن يظل الفاصل في كل تلك الامور هي النتيجة، فنحن نستطيع ان تشفي حالات الاكتئاب الحاد وجميع المشكلات النفسية في اقل من جلسة واحدة لا تتعدى 30  دقيقة، كذلك اي مرض عضوي مهما كان يكون الشفاء التام منه في 5 جلسات على الاكثر ان شاء الله.

هل درست الطب في جامعة معترف بها ?
- لو كنت درست الطب لما كنت اؤمن بما اقدمه الان لاني كنت سألغي دور الانسان واعتمد على الادوية، لذلك الاجابة لا لم افعل .

العلاج حسب طريقتك له سند وضمان علمي وواقعي، أعني كيف يعرف المريض انه حصل على الشفاء التام ، هل هناك فحوصات مختبرية بعد جلسات العلاج لتأكيد النتيجة ؟؟
في اغلب الحالات ان لم يكن كلها يأتي المريض بعد المرور بالعديد من التجارب لذلك تكون الفحوصات جاهزة وكل شيء مُهيأ لذلك، اما بالنسبة لي فانا امتلك طرقي الخاصة في الكشف ، واذا اراد ان يتأكد المتدرب من النتيجة لا مانع لدي من اي طريقة ففي كل الاحوال النتائج مضمونة ان شاء الله .

الطب كحقل علمي ، يعتمد على جملة من المعطيات ، اولها دراسة الطب ، القبول بفروضه ، والتأكد من صحة الفروض بالبراهين ، وهذه كلها توجز في مختبرات التحاليل والاشعة بدرجات متفاوتة في دقة تشخيصها للحالة المرضية ، فكيف تشخص المرض دون الاستعانة بخبرتك الطبية وتحاليل المختبر ..، من اين لك هذه القدرة التعويضية ؟؟

ومن قال اننا لا نمتلك المعطيات الكافية حتي نتعرف اي مرض ؟ كما ذكرت في السابق اننا نتعامل مع المرض كرسالة مُشفرة، اعرف ان الموضوع نوعاً ما غريب على الاغلبية العظمى من الناس، ولكن جرب الاستماع لاي نص باللغة السنسكريتية على سبيل المثال فهي لغة قديمة ولا يعلمها الا قلائل في العالم ستشعر انها تعويذة سحرية ولا تفهم منها شيئا ، فهذه هي الفكرة عزيزي.. للاسف الانسان يسعى طوال حياته للتعامل مع المرض ولا يتعامل مع جسده لكن بمنتهى البساطة يمكن للجسم التعبير عن كل مكان فيه واي خلل وفي اي منطقة بالضبط. 

علي سبيل المثال ستجد ان مصاب الكبد دائما ما يظهرالمرض علي عينيه ، كذلك مريض القلب يظهر المرض على لسانه لانه نفس شكل القلب، كما الاذن والكلى ايضاً فهما نفس الشكل  ويتأثران ببعضهما البعض. وفي طريقة من الطرق يمكننا التشخيص من مجرد وجه المتدرب فقط، وفي طرق من سماع صوته ومن طرق اخرى من مجرد التفكير فيه، وفي طرق عن طريق تحليل خط كتابته..  بالمناسبه تستخدم 85٪ من الشركات الاوروبية هذه الطريقة مع من يقبلون على العمل فيها حتي يتعرفوا على مواصفاتهم الكاملة قبل قبولهم في المقابلات الشخصية،  وهذه ليست عجائب وغرائب فهذه التعاليم متاحة للكل لمن يريد اتقانها في كورسات تدريبية محترفة.

هل لديك منهج عام يصلح كطريقة عامة للتعامل مع المرض والجسد البشري ، أم ان طريقتك مقتصرة على مريديك من المرضى والتلاميذ .. ولماذا لا تشهر حلولك العلاجية على جامعات ومجامع علمية مشهورة ، او الذهاب الى المجتمع وممارسة طرائقك في الشفاء علنا كما يحدث مع بعصض الروحانيين المسيحيين؟؟

من الواضح ان هناك سوء فهم قليل، انا لا ادعي انني اعالج بلمسات سحرية، ذكرت اننا نتعامل مع المكونات الاساسية للانسان ، لذلك فالامراض العضوية ليست الا فرعاً واحداً من فروع الانسان، كما ذكرت انها مجرد رسالة في منهجي، مثلها مثل مشاكل العلاقات والمشاكل المادية ... الخ .

فانا اؤمن ان اي خلل في حياة الانسان هو عبارة عن عدم انسجام بين اثنين او اكثر من مكونات الانسان الخمسة -طبقاً لمنهجي- وهم "العقل - القلب - الروح - الجسد – المجتمع".

اما بالنسبة لاتباع منهجي في الشفاء العضوي كجزء من منهجي "اخلق مصيرك" هو متاح للجميع لراغبي دراسته بالتفاصيل الدقيقة حتى الاحتراف في كورسات متخصصة كما ذكرت في السابق، اما عن نشر هذا المنهج والتعاون مع المستشفيات وغيرها فاهلاً وسهلاً بالتعاون ولكن تحت نطاق توفير البيئة المناسبة من وجهة نظري للوصول لافضل حالة على الاطلاق، ففي الحقيقة وجدت  تقريباً 70 ٪ من طاقة المستشفيات التي دخلتها في حياتي تساعد المرض على النمو وليس العكس وذلك لانهم لا يعترفون الا بالعلاج الكيميائي فقط ، دون النظر لباقي المؤثرات على الانسان، وبخصوص الروحانيين المسيحيين او غيرهم من اي ديانات اخرى، انا اتعامل مع الانسان كانسان وليس على اساس دينه فكل منا يمتلك قلبا يشعر به وعقلا يفكر به وجسدا يحيا به على الارض وروحا تمنحه الحياة وحوله مجتمع يتعامل معه بشكل يومي فما دخل الدين في ذلك.

الشفاء الذاتي فكرة رائعة جدا ، ولكنها الى أي مدى تصح في موضوع الأمراض الفيروسية وامراض العدوى ، وامراض لا علاقة للإنسان بها ، وهل لديك وصفة جاهزة للحصانة من تجنب الامراض لخلق حاضنة سليمة تقي الانسان شر المرض  ؟؟
حتى الفيروسات كائنات حية وهذا ما كان يذكره الحكماء منذ الاف السنين ولم يعترف به الطب التقليدي الا منذ شهور قليلة، والأهم من ذلك ان اي كائن حي لا يعيش في اي بيئة غير مناسبه لحياته، والجدير بالذكر ان طبيعة جسم الانسان غير مناسبة لحياة تلك الفيروسات والكائنات الاخرى لكنها تصبح تربة خصبة لنموها وتجمعها بمجرد حدوث خلل ما كما ذكرنا السابق، لذلك بمجرد عودة الجسم للفطرة والتصالح مع ذاتنا لن تجد تلك الفيروسات او غيرها مكاناً مناسباً للحياة داخل اجسامنا، وكما ذكرت في السابق تبقى التجربة خير دليل  ( اجرى الحوار الصحفي وديع شامخ )


التعليقات