لجنة التربية والقضايا الاجتماعية في التشريعي تنظم ورشة عمل لتفعيل قانون المعاقين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت لجنة التربية والقضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي اليوم ورشة عمللتفعيل قانون المعاقين من خلال تطبيق بطاقة المعاق وفقاً للقانون رقم 4 لسنة 1999م، بحضور رئيس اللجنة النائب عبد الرحمن الجمل، وأعضاء اللجنة النائب هدى نعيم، النائب سالم سلامة، النائب يوسف الشرافي، النائب جميلة الشنطي، النائب محمد شهاب، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني ووزارة الشئون الاجتماعية.
وافتتح اللقاء النائب عبد الرحمن الجمل رئيس لجنة التربية والقضايا الاجتماعية مرحباً بالمشاركين في الورشة من مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بشئون ذوي الإعاقة، ووزارة الشئون الاجتماعية، مثمناً اهتمامهم بهذه الشريحة من أبناء شعبنا
وادارات النائب هدى نعيم مسئول ملف المعاقين في المجلس التشريعي الورشةـ مؤكدة استمرار جهود المجلس التشريعي في متابعة كل ما ورد بتاريخ 13/12/2015 م ، وأوضحت نعيم بان تطبيق مطالب ذوي الإعاقة يتطلب منا الاخذ بعين الاعتبار بعدين
رئيسيين البعد الفني والبعد المالي.
وشددت على ضرورة انجاز البرنامج المحوسب لذوي الإعاقة وتطبيق بطاقة القانون من خلال مشاريع موجهة وفق ما ينتج عن البطاقات وقالت نريد ان نحول ملف ذوي الإعاقة من ملف اغاثي الى تنموي يخدم ذوي الإعاقة في كل المجالات الصحية والتأهيلية والتعليمية والرعاية وأشارت الى إمكانية تعديل القانون من خلال
تقديم مشروع قانون معدل لقانون المعاقين رقم (4) للعام 1999م.
من جانبه استعرض مدير دائرة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في وزارة الشئون الاجتماعية غسان سمير فلفل رؤية الوزارة فيما يتعلق بالبرنامج المحوسب للأشخاص ذوي الإعاقة وماهية البرنامج والهدف من البرنامج ومميزات البرنامج وعلاقة
الوزارة بالمؤسسات الاهلية والخاصة، وكشف عن بروتوكول تعاون مع عدد 51 مؤسسة تعني بشئون الأشخاص ذوي الإعاقة يهدف الى تبادل البيانات والمعلومات بين هذه المؤسسات ووزارة الشئون الاجتماعية من خلال تدريب المؤسسات على البرنامج
المحوسب وقاعدة البيانات وتوزيعه عليهم.
ودعا المشاركون الى ضرورة ان تأخذ البطاقة بعين الاعتبار التميز بين الإعاقة المؤقتة والاعاقة الدائمة وملائمتها للواقع وطالبوا بأنشاء صندوق لدعم ذوي الإعاقة.
من جانبهم أكد أعضاء اللجنة حصهم الشديد بالاهتمام بهذه الشريحة خاصة في ظل ازدياد اعداد ذوي الإعاقة نتيجة ما يتعرض له أبناء شعبنا في القطاع من حروب ودعوا وزارة الشئون الاجتماعي الى الإسراع في الحصول على البيانات وتشغيل البرنامج المحوسب لذوي الإعاقة والبدء بتطبيق بطاقة المعاق وتصنيفه حسب الاصول مع ضرورة تشكيل المجلس الأعلى لذوي الإعاقة وتفعيله لكي يكون مؤسسة جامعة توحد
جهود المؤسسات الرسمية والاهلية في خدمة ذوي الإعاقة.
وفي نهاية الجلسة شكرت النائب هدى نعيم باسم اللجنة المشاركين على ملاحظاتهم مثمنة جهودهم في خدمة هذه الشريحة واستعداد اللجنة لاستقبال أي مقترحات من شانها خدمة ذوي الإعاقة لتعديلها وتضمينها في قانون المعاقين حسب الاصول.


نظمت لجنة التربية والقضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي اليوم ورشة عمللتفعيل قانون المعاقين من خلال تطبيق بطاقة المعاق وفقاً للقانون رقم 4 لسنة 1999م، بحضور رئيس اللجنة النائب عبد الرحمن الجمل، وأعضاء اللجنة النائب هدى نعيم، النائب سالم سلامة، النائب يوسف الشرافي، النائب جميلة الشنطي، النائب محمد شهاب، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني ووزارة الشئون الاجتماعية.
وافتتح اللقاء النائب عبد الرحمن الجمل رئيس لجنة التربية والقضايا الاجتماعية مرحباً بالمشاركين في الورشة من مؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بشئون ذوي الإعاقة، ووزارة الشئون الاجتماعية، مثمناً اهتمامهم بهذه الشريحة من أبناء شعبنا
وادارات النائب هدى نعيم مسئول ملف المعاقين في المجلس التشريعي الورشةـ مؤكدة استمرار جهود المجلس التشريعي في متابعة كل ما ورد بتاريخ 13/12/2015 م ، وأوضحت نعيم بان تطبيق مطالب ذوي الإعاقة يتطلب منا الاخذ بعين الاعتبار بعدين
رئيسيين البعد الفني والبعد المالي.
وشددت على ضرورة انجاز البرنامج المحوسب لذوي الإعاقة وتطبيق بطاقة القانون من خلال مشاريع موجهة وفق ما ينتج عن البطاقات وقالت نريد ان نحول ملف ذوي الإعاقة من ملف اغاثي الى تنموي يخدم ذوي الإعاقة في كل المجالات الصحية والتأهيلية والتعليمية والرعاية وأشارت الى إمكانية تعديل القانون من خلال
تقديم مشروع قانون معدل لقانون المعاقين رقم (4) للعام 1999م.
من جانبه استعرض مدير دائرة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في وزارة الشئون الاجتماعية غسان سمير فلفل رؤية الوزارة فيما يتعلق بالبرنامج المحوسب للأشخاص ذوي الإعاقة وماهية البرنامج والهدف من البرنامج ومميزات البرنامج وعلاقة
الوزارة بالمؤسسات الاهلية والخاصة، وكشف عن بروتوكول تعاون مع عدد 51 مؤسسة تعني بشئون الأشخاص ذوي الإعاقة يهدف الى تبادل البيانات والمعلومات بين هذه المؤسسات ووزارة الشئون الاجتماعية من خلال تدريب المؤسسات على البرنامج
المحوسب وقاعدة البيانات وتوزيعه عليهم.
ودعا المشاركون الى ضرورة ان تأخذ البطاقة بعين الاعتبار التميز بين الإعاقة المؤقتة والاعاقة الدائمة وملائمتها للواقع وطالبوا بأنشاء صندوق لدعم ذوي الإعاقة.
من جانبهم أكد أعضاء اللجنة حصهم الشديد بالاهتمام بهذه الشريحة خاصة في ظل ازدياد اعداد ذوي الإعاقة نتيجة ما يتعرض له أبناء شعبنا في القطاع من حروب ودعوا وزارة الشئون الاجتماعي الى الإسراع في الحصول على البيانات وتشغيل البرنامج المحوسب لذوي الإعاقة والبدء بتطبيق بطاقة المعاق وتصنيفه حسب الاصول مع ضرورة تشكيل المجلس الأعلى لذوي الإعاقة وتفعيله لكي يكون مؤسسة جامعة توحد
جهود المؤسسات الرسمية والاهلية في خدمة ذوي الإعاقة.
وفي نهاية الجلسة شكرت النائب هدى نعيم باسم اللجنة المشاركين على ملاحظاتهم مثمنة جهودهم في خدمة هذه الشريحة واستعداد اللجنة لاستقبال أي مقترحات من شانها خدمة ذوي الإعاقة لتعديلها وتضمينها في قانون المعاقين حسب الاصول.


