"مجلس الداخلية" يوصي بتعزيز قنوات التواصل مع الأبناء
رام الله - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في مجلس وزارة الداخلية، الذي استضافه خالد بخيت طناف المنهالي بمنزله في منطقة بني ياس بأبوظبي، وأداره الإعلامي الدكتور عبد الرحمن الشميري مدير عام ورئيس تحرير جريدة الوطن، بتعزيز قنوات التواصل بين الآباء والأبناء، لحماية المراهقين والشباب من خطر المخدرات، مطالبين بتعاون مؤسسات المجتمع كافة، للتصدي لآفة المخدرات، بدءاً من الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات.
ودعا المشاركون في المجلس، ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، بالإدارة العامة للإسناد الأمني، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لتعزيز جهود المؤسسات المعنية لإعداد برامج لتوعية الشباب من مخاطر المخدرات، وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع.
وتطرقوا إلى أهمية توعية أولياء الأمور بمخاطر المخدرات وتثقيفهم، لحماية أبنائهم من الانزلاق في "براثن الإدمان "من خلال المتابعة المستمرة، وتعزيز قنوات التواصل المباشر بين الآباء والأبناء، والاستماع إليهم، وإعطائهم الانتباه الكامل للاستماع لأفكارهم، ووجهات نظرهم، ومراقبة سلوكياتهم داخل المنزل وخارجه.
وأكد المشاركون على أن رفقاء السوء أحد أهم أسباب إدمان المراهقين والشباب على المخدرات، مطالبين أولياء الأمور والأسر بضرورة اتخاذ تدابير احترازية لحماية أبنائهم، من خلال توعيتهم ونصحهم وإرشادهم إلى كيفية اختيار أصدقائهم، مثمنين جهود وزارة الداخلية في التصدي لآفة المخدرات.

أوصى المشاركون في مجلس وزارة الداخلية، الذي استضافه خالد بخيت طناف المنهالي بمنزله في منطقة بني ياس بأبوظبي، وأداره الإعلامي الدكتور عبد الرحمن الشميري مدير عام ورئيس تحرير جريدة الوطن، بتعزيز قنوات التواصل بين الآباء والأبناء، لحماية المراهقين والشباب من خطر المخدرات، مطالبين بتعاون مؤسسات المجتمع كافة، للتصدي لآفة المخدرات، بدءاً من الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات.
ودعا المشاركون في المجلس، ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، بالإدارة العامة للإسناد الأمني، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لتعزيز جهود المؤسسات المعنية لإعداد برامج لتوعية الشباب من مخاطر المخدرات، وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع.
وتطرقوا إلى أهمية توعية أولياء الأمور بمخاطر المخدرات وتثقيفهم، لحماية أبنائهم من الانزلاق في "براثن الإدمان "من خلال المتابعة المستمرة، وتعزيز قنوات التواصل المباشر بين الآباء والأبناء، والاستماع إليهم، وإعطائهم الانتباه الكامل للاستماع لأفكارهم، ووجهات نظرهم، ومراقبة سلوكياتهم داخل المنزل وخارجه.
وأكد المشاركون على أن رفقاء السوء أحد أهم أسباب إدمان المراهقين والشباب على المخدرات، مطالبين أولياء الأمور والأسر بضرورة اتخاذ تدابير احترازية لحماية أبنائهم، من خلال توعيتهم ونصحهم وإرشادهم إلى كيفية اختيار أصدقائهم، مثمنين جهود وزارة الداخلية في التصدي لآفة المخدرات.

