لبنان : لم تدق ساعة الرئاسة بعد وكي مون في بيروت غداً
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تقدم المشهد الاوروبي عبر تفجيرات بروكسل الارهابية على كل العناوين الداخلية، وغاب النشاط الداخلي عن نشرات الأخبار رغم موعد الجلسة الرئاسية الـ37 التي لن تقدم جديداً الا بالنسبة لتعداد حضور النواب.
وتوقعت مصادر نيابية ان لا يتجاوز عدد النواب الذين سيحضرون اليوم الى ساحة النجمة العدد الذي حضر في الجلسة السابقة - اي ان العدد سيبقى بحدود الـ70 نائباً - مشيرة الى ان سعي رئيس المستقبل سعد الحريري لحشد عدد اكبر من النواب لا يبدو انه متوفر، نظرا لشعور الكثير من النواب ان لا شيء جدياً بخصوص الملف الرئاسي.
وكان لافتا امس كلام الرئيس نبيه بري وتأكيده «ان حلحلة الاوضاع في لبنان تتوقف على انتخاب رئيس للجمهورية، وان هذا الاستحقاق يجب ان يكون قريباً وهو ثمرة نضجت واخشى سقوطها» واكد على تمسك لبنان بالمقاومة ولا يمكن التنازل عن دورها.
وفي ظل غياب اي معطى رئاسي، يستعد المسؤولون لاستقبال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون غداً والذي سيلتقي كبار المسؤولين وسيتطرق الموفد الاممي الى قضية رئاسة الجمهورية وتنفيذ القرار 1701 والوضع في جنوب لبنان وملف الارهاب وجهوزية الجيش اللبناني.
ـ عون مرشح حزب الله ـ
ورفضت مصادر محسوبة على حزب الله بعض التفسيرات التي اعطاها البعض لما قاله الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله من حيث الاستعداد لاجراء تسوية في مقابل تخلي العماد ميشال عون عن ترشحه لانتخاب الرئاسة. وجددت المصادر التأكيد ان عون هو المرشح الوحيد للحزب ونقطة عالسطر. وكل كلام عكس ذلك لا يعبر عن موقف الحزب ومقاربته للملف الرئاسي، واشارت الى ان لا شيء قريباً في هذا الموضوع، والجميع ينتظر التسويات في المنطقة.
واوضحت المصادر في مجال آخر ان الحكومة باقية ولا مؤشرات لخروج اي مكون سياسي منها، بمن في ذلك تكتل التغيير والاصلاح.
وفي مجال آخر، تواصلت حرب الرسائل المباشرة وغير المباشرة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل، عبر استمرار الانتقادات للتيار الوطني الحر في وسائل اعلام حركة امل وتقابله كذلك انتقادات تطال الرئيس بري وحركة أمل في وسائل اعلام التيار الوطني، حيث لفت الوزير السابق سليم جريصاتي بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، الى ان «الوضع الحكومي أقلّ ما يقال فيه إنّه غير متماسك بسبب التشرذم، والتجاذب والإستنساب، وعدم الإنتاجية والعجز عن الإداء في وقت تمارس الحكومة إضافةً إلى السلطة الإجرائية صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالةً. باختصار، «مش ماشي الحال معنا هيك...»، على ما قال رئيس التيار، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.
تقدم المشهد الاوروبي عبر تفجيرات بروكسل الارهابية على كل العناوين الداخلية، وغاب النشاط الداخلي عن نشرات الأخبار رغم موعد الجلسة الرئاسية الـ37 التي لن تقدم جديداً الا بالنسبة لتعداد حضور النواب.
وتوقعت مصادر نيابية ان لا يتجاوز عدد النواب الذين سيحضرون اليوم الى ساحة النجمة العدد الذي حضر في الجلسة السابقة - اي ان العدد سيبقى بحدود الـ70 نائباً - مشيرة الى ان سعي رئيس المستقبل سعد الحريري لحشد عدد اكبر من النواب لا يبدو انه متوفر، نظرا لشعور الكثير من النواب ان لا شيء جدياً بخصوص الملف الرئاسي.
وكان لافتا امس كلام الرئيس نبيه بري وتأكيده «ان حلحلة الاوضاع في لبنان تتوقف على انتخاب رئيس للجمهورية، وان هذا الاستحقاق يجب ان يكون قريباً وهو ثمرة نضجت واخشى سقوطها» واكد على تمسك لبنان بالمقاومة ولا يمكن التنازل عن دورها.
وفي ظل غياب اي معطى رئاسي، يستعد المسؤولون لاستقبال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون غداً والذي سيلتقي كبار المسؤولين وسيتطرق الموفد الاممي الى قضية رئاسة الجمهورية وتنفيذ القرار 1701 والوضع في جنوب لبنان وملف الارهاب وجهوزية الجيش اللبناني.
ـ عون مرشح حزب الله ـ
ورفضت مصادر محسوبة على حزب الله بعض التفسيرات التي اعطاها البعض لما قاله الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله من حيث الاستعداد لاجراء تسوية في مقابل تخلي العماد ميشال عون عن ترشحه لانتخاب الرئاسة. وجددت المصادر التأكيد ان عون هو المرشح الوحيد للحزب ونقطة عالسطر. وكل كلام عكس ذلك لا يعبر عن موقف الحزب ومقاربته للملف الرئاسي، واشارت الى ان لا شيء قريباً في هذا الموضوع، والجميع ينتظر التسويات في المنطقة.
واوضحت المصادر في مجال آخر ان الحكومة باقية ولا مؤشرات لخروج اي مكون سياسي منها، بمن في ذلك تكتل التغيير والاصلاح.
وفي مجال آخر، تواصلت حرب الرسائل المباشرة وغير المباشرة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل، عبر استمرار الانتقادات للتيار الوطني الحر في وسائل اعلام حركة امل وتقابله كذلك انتقادات تطال الرئيس بري وحركة أمل في وسائل اعلام التيار الوطني، حيث لفت الوزير السابق سليم جريصاتي بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، الى ان «الوضع الحكومي أقلّ ما يقال فيه إنّه غير متماسك بسبب التشرذم، والتجاذب والإستنساب، وعدم الإنتاجية والعجز عن الإداء في وقت تمارس الحكومة إضافةً إلى السلطة الإجرائية صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالةً. باختصار، «مش ماشي الحال معنا هيك...»، على ما قال رئيس التيار، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.
فالحكومة حكومة مصلحة وطنية، إئتلافية بمنطلقاتها، وإذ بها تتحول إلى حكومة فجور واستئثار، واختزال وحَرفِ المسؤوليات. قرار التكتّل الحاسم يتجاوز الموقف الكلامي إلى محاكاة الاستنهاض الشعبي، خطّة عملانية على الأرض، بالأمكنة والمواقيت هي قيد التحضير المسؤول، مرتكزها العودة إلى الشعب الذي نفذ صبره وهو صاحب الكلمة والفصل. قال العماد عون «شمرّوا عن سواعدكم...» هل تذكرون الجاهزية، لقد آن أوانها بانتظار إشارة الجنرال.

التعليقات