العبادي يطلب من البرلمان السبت المصادقة على 9 وزراء تكنوقراط
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
قال عضو في “ائتلاف دولة القانون” الذي ينتمي له رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء، إن الأخير سيقدم إلى البرلمان، الأسبوع المقبل، أسماء تسعة مرشحين من الـ”تكنوقراط” للمصادقة على ضمهم للحكومة.
وأضاف عبود العيساوي، ان “العبادي سيقدم قائمة بأسماء 9 وزراء تكنوقراط إلى البرلمان السبت المقبل للحصول على ثقة البرلمان (مصادقته)”، مشيراً إلى ان “القائمة تضم المرحلة الأولى من التعديل الوزراي، وستعقبها مرحلة أخرى تضم وزراء جدد (تكنوقراط)”.
وحول الأسباب الذي تدفع العبادي إلى تغيير شكل الحكومة إلى “تكنوقراط” على مرحلتين بدلاً من مرحلة واحدة، أوضح العيساوي ان الدستور العراقي ينص على استقالة رئيس الحكومة حال إجراء تغيير وزاري شامل، والمضي بتقديم تشكيلة حكومية جديدة، تضم رئيس وزراء، للحصول على ثقة البرلمان.
وبين المصدر ذاته أن “العبادي سيقدم الأسماء إلى البرلمان، وسيبقى القرار الأخير لدى الكتل السياسية بالتصويت على المرشحين الجدد”.
ولفت إلى أن “قائمة المرشحين للحكومة الذين أعلن عنهم مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري) وصلت إلى العبادي، وقد يختار بعض منها في التشكيلة الجديدة”.
وتحدثت تقارير إعلامية محلية عن أن التغيير الوزاري في مرحلته الأولى سيشمل 4 وزراء من “التحالف الوطني” (شيعي)، و3 وزراء من “ائتلاف اتحاد القوى العراقية” (سني)، ووزيرين من “التحالف الكردستاني” (كردي).
في السياق ذاته، أعلن مهدي الحافظ، عضو البرلمان العراقي، الأربعاء، ان لجنة اختيار وزراء التكنوقراط، التي شكلتها الحكومة، أنهت مهامها، وقدمت الأسماء لرئيس الوزراء.
وأوضح، في بيان ان المرشحين للحكومة جرى اختيارهم “وفق معايير مهنية عالية المستوى”.
ولليوم السادس على التوالي يعتصم المئات من أنصار “مقتدى الصدر” أمام بوابات المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية بغداد.
والشهر الماضي، منح الصدر رئيس الحكومة العراقية، مهلة مدتها 45 يوماً لتنفيذ مطالبه الخاصة بتشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط وتسريع مكافحة الفساد الحكومي، موضحاً انه يريد حكومة من التكنوقراط حتى يمكن محاسبة رئيس الحكومة على أخطائها بدلاً من الحكومات التي تشكلها القوى السياسية، فلا يتحمل رئيس الحكومة أخطائها.
ويسعى الصدرمن خلال الاعتصام، الذي بدأ الجمعة الماضية، أمام بوابات المنطقة الخضراء، التي تضم مكاتب حكومية ومبنى البرلمان وسفارات، إلى الضغط على «العبادي» لتنفيذ طلباته قبل انتهاء المهلة في 27 مارس/آذار الجاري.
ويوم الثلاثاء، أعلن الصدر أنه تسلم قائمة بأسماء مرشحين تكنوقراط من مختلف أطياف الشعب العراقي أعدت من قبل لجنة الإصلاحات التي شكلها، خلال الشهر الجاري، لاختيارتشكيلة وزارية جديدة، وقال إن الأسماء سيرسلها إلى العبادي.
قال عضو في “ائتلاف دولة القانون” الذي ينتمي له رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء، إن الأخير سيقدم إلى البرلمان، الأسبوع المقبل، أسماء تسعة مرشحين من الـ”تكنوقراط” للمصادقة على ضمهم للحكومة.
وأضاف عبود العيساوي، ان “العبادي سيقدم قائمة بأسماء 9 وزراء تكنوقراط إلى البرلمان السبت المقبل للحصول على ثقة البرلمان (مصادقته)”، مشيراً إلى ان “القائمة تضم المرحلة الأولى من التعديل الوزراي، وستعقبها مرحلة أخرى تضم وزراء جدد (تكنوقراط)”.
وحول الأسباب الذي تدفع العبادي إلى تغيير شكل الحكومة إلى “تكنوقراط” على مرحلتين بدلاً من مرحلة واحدة، أوضح العيساوي ان الدستور العراقي ينص على استقالة رئيس الحكومة حال إجراء تغيير وزاري شامل، والمضي بتقديم تشكيلة حكومية جديدة، تضم رئيس وزراء، للحصول على ثقة البرلمان.
وبين المصدر ذاته أن “العبادي سيقدم الأسماء إلى البرلمان، وسيبقى القرار الأخير لدى الكتل السياسية بالتصويت على المرشحين الجدد”.
ولفت إلى أن “قائمة المرشحين للحكومة الذين أعلن عنهم مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري) وصلت إلى العبادي، وقد يختار بعض منها في التشكيلة الجديدة”.
وتحدثت تقارير إعلامية محلية عن أن التغيير الوزاري في مرحلته الأولى سيشمل 4 وزراء من “التحالف الوطني” (شيعي)، و3 وزراء من “ائتلاف اتحاد القوى العراقية” (سني)، ووزيرين من “التحالف الكردستاني” (كردي).
في السياق ذاته، أعلن مهدي الحافظ، عضو البرلمان العراقي، الأربعاء، ان لجنة اختيار وزراء التكنوقراط، التي شكلتها الحكومة، أنهت مهامها، وقدمت الأسماء لرئيس الوزراء.
وأوضح، في بيان ان المرشحين للحكومة جرى اختيارهم “وفق معايير مهنية عالية المستوى”.
ولليوم السادس على التوالي يعتصم المئات من أنصار “مقتدى الصدر” أمام بوابات المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية بغداد.
والشهر الماضي، منح الصدر رئيس الحكومة العراقية، مهلة مدتها 45 يوماً لتنفيذ مطالبه الخاصة بتشكيل حكومة مستقلة من التكنوقراط وتسريع مكافحة الفساد الحكومي، موضحاً انه يريد حكومة من التكنوقراط حتى يمكن محاسبة رئيس الحكومة على أخطائها بدلاً من الحكومات التي تشكلها القوى السياسية، فلا يتحمل رئيس الحكومة أخطائها.
ويسعى الصدرمن خلال الاعتصام، الذي بدأ الجمعة الماضية، أمام بوابات المنطقة الخضراء، التي تضم مكاتب حكومية ومبنى البرلمان وسفارات، إلى الضغط على «العبادي» لتنفيذ طلباته قبل انتهاء المهلة في 27 مارس/آذار الجاري.
ويوم الثلاثاء، أعلن الصدر أنه تسلم قائمة بأسماء مرشحين تكنوقراط من مختلف أطياف الشعب العراقي أعدت من قبل لجنة الإصلاحات التي شكلها، خلال الشهر الجاري، لاختيارتشكيلة وزارية جديدة، وقال إن الأسماء سيرسلها إلى العبادي.

التعليقات